كيف يحمى القانون الزوجة من إجبارها على الإنفاق.. التفاصيل
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
في كثير من المنازل، تصبح الحياة الزوجية صراعا يوميا بسبب امتناع الزوج عن الإنفاق، رغم قدرته المالية، فالزوجة تجد نفسها مجبرة تتحمل نفقات المعيشة والمستلزمات اليومية، بينما يدخر الزوج راتبه كاملا، فتتحول الأسرة من ملاذ للأمان إلى مصدر ضغط نفسي ومادي.
بخل الزوج وإجبار الزوجة على الإنفاق يلجأ بعض الأزواج إلى ادخار رواتبهم كاملة، وترك المسؤوليات المالية للزوجة، حتى مع وجود دخل ثابت لديهم، وهذا السلوك لا يقتصر على الحرص الشخصي، بل يتحول إلى امتناع عن النفقة، وهو ما يضر بالأسرة ويخالف القانون.
القانون لا يعاقب على البخل كصفة شخصية، لكنه يتدخل بحزم عند تحويل البخل إلى حرمان الزوجة من النفقة، التي تشمل المأكل والملبس والمسكن والعلاج، فامتلاك الزوج للمال وعدم الإنفاق يعد سببا مشروعا للشكوى أمام محكمة الأسرة.
البخل وحق الزوجة في الطلاقإذا ثبت أن الزوج يمتنع عن النفقة رغم قدرته المالية، يعتبر ذلك ضررا مشروعا يمنح الزوجة الحق في طلب الطلاق أو التطليق للضرر، مع حماية كامل حقوقها المالية وعدم الاعتداد بأي تهديدات أو ضغوط لإجبارها على التنازل.
وفقاً لقانون الأحوال الشخصية أن الإنفاق واجب أصيل على الزوج، ولا يسقط بعمل الزوجة أو حصولها على راتب.
ويعد الامتناع عن النفقة مع ثبوت يسار الزوج سببا مشروعا للطلاق، ويحق للزوجة المطالبة بكامل حقوقها المالية، معتبرا ذلك دليلا على سوء العشرة وتعسف الزوج.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: محكمة الأسرة قانون الأحوال الشخصية طلاق للضرر العنف الأسري حقوق الزوجة حقوق الزوج أخبار الحوادث
إقرأ أيضاً:
كبار السن في أمان القانون.. عقوبات تنتظر من يهمل أو يستغل المسن
وضع قانون رعاية حقوق المسنين رقم 19 لسنة 2024 مجموعة من الضوابط والعقوبات الرادعة لمواجهة أي ممارسات تعرض حياة المسن للخطر أو تحرمه من حقوقه، سواء من المكلفين برعايته أو من الجهات المخالفة لأحكام القانون.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل اهتمام الدولة المصرية بملف كبار السن، حيث أكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا كبيرًا بهذه الفئة، من خلال تطوير منظومة الرعاية والخدمات، وتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية، والاستفادة من خبرات كبار السن ودمجهم في المجتمع بما يضمن لهم حياة كريمة.
وحدد القانون عقوبات واضحة بحق كل من يهمل في رعاية شخص مسن أو يمتنع عن أداء واجباته تجاهه، حيث يعاقب بالحبس مدة لا تجاوز سنة وغرامة تتراوح بين ألف و10 آلاف جنيه، أو بإحدى العقوبتين، كل من تسبب بإهماله في الإخلال بواجبات رعاية المسن أو استولى على المساعدات المالية المخصصة له.
كما تصل العقوبة إلى الحبس مدة لا تجاوز سنتين وغرامة من ألفي جنيه إلى 20 ألف جنيه، أو إحدى العقوبتين، حال تعمد المكلف بالرعاية الامتناع عن أداء واجباته أو استغلال المسن.
عقوبات الإيذاء أو التسبب في الضرروشدد القانون العقوبات في حال ترتب على الإهمال أو الاستغلال إصابة المسن، حيث تكون العقوبة الحبس، وتصل إلى الحبس مدة لا تقل عن 3 سنوات ولا تزيد على 5 سنوات إذا نتج عن ذلك عاهة أو وفاة.
الحصول على مزايا بطرق غير مشروعةكما أقر القانون عقوبة الحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر وغرامة من 5 آلاف إلى 20 ألف جنيه، أو إحدى العقوبتين، لكل من يتحايل للحصول على مزايا أو خدمات مقررة للمسنين بالمخالفة للقانون، مع إلزامه برد جميع المزايا المالية أو العينية التي حصل عليها.
غرامات على المؤسسات المخالفةوفرض القانون غرامة تتراوح بين 100 ألف و500 ألف جنيه على كل من ينشئ المؤسسات الاجتماعية المخصصة لرعاية المسنين دون الحصول على التراخيص اللازمة، تأكيدًا على ضرورة الالتزام بالمعايير القانونية لضمان جودة الرعاية المقدمة.