لاعب بنين يوضح حقيقة مكافأة الـ300 ألف دولار قبل مواجهة مصر
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
أكد دوكو دودو، لاعب منتخب بنين، صعوبة المواجهة المرتقبة أمام منتخب مصر في دور الـ16 من بطولة كأس الأمم الأفريقية، مشددًا على قوة «الفراعنة» وخبرتهم القارية، في الوقت الذي نفى فيه علمه بما تردد حول رصد مكافآت مالية استثنائية لتحفيز لاعبي بنين.
وكانت تقارير صحفية بنينية قد تحدثت عن تخصيص مكافأة قدرها 300 ألف دولار من جانب رئيس الاتحاد، حال تحقيق الفوز على منتخب مصر.
وقال دودو، في تصريحات لقناة «MBC مصر 2»، إن منتخب مصر يُعد واحدًا من عمالقة الكرة الأفريقية، نظرًا لتتويجه باللقب القاري 7 مرات، مؤكدًا أن مواجهته تمثل اختبارًا بالغ الصعوبة لأي منتخب.
وعن الخسارة أمام السنغال بثلاثة أهداف دون رد، أوضح لاعب بنين أن فريقه قدم مجهودًا كبيرًا خلال اللقاء، إلا أن المنتخب السنغالي كان الطرف الأفضل ونجح في حسم المباراة لصالحه.
وبالحديث عن لقاء مصر، أشار دودو إلى القوة الهجومية الكبيرة التي يمتلكها «الفراعنة»، في ظل وجود أسماء بارزة مثل محمد صلاح وعمر مرموش وأحمد سيد «زيزو»، مؤكدًا أن منتخب بلاده يعرف جيدًا إمكانيات لاعبي مصر وسيستعد للمواجهة بأقصى درجة من الجدية.
ونفى دودو امتلاكه أي معلومات بشأن المكافأة الاستثنائية المتداولة في الصحف المحلية، مؤكدًا أن تركيز اللاعبين منصب بالكامل على الجانب الفني داخل الملعب.
واختتم حديثه بالكشف عن موقف قائد المنتخب مونييه، موضحًا أنه تعرض للإصابة بالإنفلونزا، وأن الجهاز الطبي يبذل جهودًا مكثفة لتجهيزه للحاق بمواجهة منتخب مصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دوكو دودو لاعب بنين منتخب بنين منتخب مصر مصر كأس أمم أفريقيا منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
لقاء موسع في مديرية شعوب للتأكيد على الجهوزية
الثورة نت /..
نظمت التعبئة بمديرية شعوب في أمانة العاصمة اليوم، لقاء موسع للعلماء والخطباء والمرشدين وأئمة المساجد للوقوف على آخر المستجدات، والتأكيد على الجهوزية والنفير لكسر الحصار واستعادة الحقوق.
وفي اللقاء استعرض وكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني، خلفيات الحصار السعودي المفروض على اليمن وأهدافه وآثاره وتداعياته الخطيرة، مؤكدًا أن قرار كسر الحصار يأتي انطلاقًا من حق الشعب اليمني في نيل استقلاله وسيادته ورفض أي وصاية أو تدخل في شؤونه الداخلية.
وأشار إلى أن قوى العدوان سعت خلال مراحل سابقة إلى فرض الوصاية على القرار الوطني والتأثير في مختلف مفاصل الحياة، مستخدمةً المال والإغراءات لاستقطاب المرتزقة وتجنيدهم على حساب الوطن، إلى جانب الممارسات التي استهدفت المجتمع اليمني وكان لها آثار اجتماعية واقتصادية وإنسانية كبيرة.
وأكد المداني أهمية دور العلماء والخطباء في تعزيز الوعي والبصيرة ووحدة الصف والحفاظ على تماسك المجتمع واستشعار المسؤولية في مواجهة التحديات وترسيخ التلاحم والالتفاف حول القيادة الحكيمة والتأييد الكامل لبيان القوات المسلحة بحظر الملاحة البحرية على العدو السعودي وفق معادلة الحصار بالحصار.
وشدد على مواصلة التعبئة العامة والنفير ورفع مستوى الجاهزية والاستعداد التام لكل الخيارات التي يتخذها قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، لكسر الحصار وانتزاع حقوق الشعب اليمني.. حاثا الجميع على تكثيف الالتحاق بدورات التعبئة استعدادا لخوض معركة الحرية والكرامة والسيادة الوطنية.
من جانبه أشار مسؤول التعبئة بمديرية شعوب عبدالله الكول، إلى أهمية اضطلاع الخطباء والمرشدين بدورهم في تعزيز الوعي والمسؤولية في مواجهة التحديات وقوى العدوان والاستكبار وترسيخ قوة الجبهة الداخلية والتماسك المجتمعي.
حضر اللقاء عدد من القيادات التنفيذية والثقافية والإرشادية والتعبوية بمديرية شعوب.