ترامب يوضح سبب الكدمات على يده وينفي استسلامه للنوم خلال المناسبات العامة
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
صراحة نيوز-أكد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب أن الكدمات التي تظهر على يده ناتجة عن تناوله يوميًا للأسبيرين لتمييع الدم، نافياً أن يكون استسلم للنوم أثناء حضوره اجتماعات عامة.
وفي مقابلة مع صحيفة “وول ستريت جورنال” نُشرت الخميس، دافع ترامب (79 عامًا) عن صحته، موضحًا أنه خضع لفحص بالأشعة المقطعية في أكتوبر الماضي، وليس لفحص بالرنين المغناطيسي كما ذكر سابقًا، مشيرًا إلى أن النتائج كانت من بين أفضل النتائج التي رأها الأطباء.
وقال ترامب إن الكدمات على يده تعود جزئيًا إلى حادثة عندما ضربت وزيرة العدل بام بوندي يده بخاتمها أثناء مصافحته، مؤكدًا أنه يتناول الأسبيرين يوميًا «لتجنب تدفق الدم الكثيف عبر القلب».
ونفى الرئيس السابق أي صحة للشائعات حول نومه أثناء المناسبات العامة، موضحًا أن اللحظات التي يبدو فيها وكأنه يغفو ما هي إلا لحظات استرخاء أو غلق عينيه قليلًا لتخفيف التوتر، مضيفًا: «أغلق عيني فقط، هذا يريحني».
ويذكر أن تساؤلات حول صحة ترامب تظهر بين الحين والآخر، خاصة بعد دخوله في ولايته الثانية متجاوزًا عمر 79 عامًا، في حين يبني كثيرًا من صورته العامة على إبراز حيويته ونشاطه من خلال ظهوره الإعلامي ووسائل التواصل الاجتماعي، وحتى باستخدام صور مولَّدة بالذكاء الاصطناعي تُظهره كبطل خارق.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
جائزة الشيخ خليفة للامتياز تنتهي من أعمال تقييم المشاركين بدورتها الـ 22
استكملت جائزة الشيخ خليفة للامتياز، إحدى مبادرات غرفة أبوظبي، أعمال التقييم النهائية للمشاركين في دورتها الثانية والعشرين، تمهيداً لرفع النتائج إلى مجلس أمناء الجائزة لاعتماد الفائزين واختيار النماذج الأكثر تأثيراً في دعم التنمية الاقتصادية في أبوظبي.
وشهدت الأشهر الماضية تنفيذ عملية تقييم شاملة ركزت على رصد الأثر الحقيقي الذي أحدثته الجهات والأفراد المشاركون في مجالات عملهم المختلفة.
وتعكس المرحلة النهائية من التقييم التحول الذي تتبناه الجائزة نحو إبراز الإنجازات القادرة على إحداث فرق ملموس.
وركزت لجان التقييم على النتائج القابلة للقياس والمؤشرات التي توضح أثر المبادرات والبرامج التطويرية على الأعمال والموارد البشرية والمجتمع.
وأظهرت المشاركات التي وصلت إلى المراحل المتقدمة نماذج متنوعة لمساهمات القطاع الخاص في دعم الأولويات التنموية، سواء من خلال تطوير الكفاءات الوطنية، أو توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز الإنتاجية، توسيع نطاق الأعمال إلى أسواق جديدة، أو بناء شراكات ومبادرات مجتمعية ذات أثر مستدام.
وأولت الجائزة اهتماماً خاصاً بقدرة المشاركين على تحويل الأفكار والمبادرات إلى نتائج عملية قابلة للاستمرار والتوسع، بما يعكس دور القطاع الخاص في تعزيز التنافسية الاقتصادية وترسيخ بيئة أعمال أكثر ابتكاراً وقدرة على مواكبة المتغيرات المستقبلية.
واستقطبت الدورة الثانية والعشرون أكثر من 230 طلب مشاركة، بنمو تجاوز 80% مقارنة بالدورة السابقة، فيما ركزّت عملية التقييم على قياس الأثر والنتائج المتحققة للمشاركين في مجالات المواهب والتكنولوجيا والمسؤولية المجتمعية وريادة الأعمال وسلاسل التوريد والتصدير.
وتؤكد الجائزة أهمية التركيز على قياس النتائج والأثر طويل المدى للمبادرات، بما يعزز مساهمة القطاع الخاص في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وشامل.
ومن المقرر أن تُعرض النتائج النهائية على أعضاء مجلس أمناء الجائزة خلال الفترة المقبلة لمراجعتها واعتمادها، تمهيداً للإعلان عن الفائزين في الدورة الثانية والعشرين وتكريم الجهات والأفراد الذين قدموا نماذج ملهمة في صناعة الأثر وتحقيق قيمة مستدامة للاقتصاد والمجتمع.
وتواصل جائزة الشيخ خليفة للامتياز، التي أطلقتها غرفة أبوظبي عام 1999 وتحمل اسم المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، دورها في تسليط الضوء على التجارب والممارسات التي تسهم في دعم مسيرة التنمية، وتعزيز مكانة أبوظبي بيئة جاذبة للأعمال والاستثمار والابتكار. وام