جيش الاحتلال الإسرائيلي يعقد اجتماعًا طارئًا بسبب إيران وتركيا
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
أفادت وسائل إعلام عبرية، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي عقد اجتماعاً طارئاً في وحدة عملياتية التابعة للمخابرات، وضم وزير الحرب يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان الفريق إيال زامير، ورئيس المخابرات العسكرية شلومي بيندر.
وركزت المناقشات بحسب موقع واللاه العبري، بشكل رئيسي على التهديد الإيراني، لا سيما في ضوء مزاعم الاحتلال التي تقول إن طهران تسارع في إعادة بناء ترسانتها من الصواريخ الباليستية بعد حرب الـ12 يوما.
وفي هذا السياق، حذر رئيس الموساد، ديفيد برنياع، من أن المشروع النووي الإيراني، رغم الأضرار التي لحقت به، لم يدفن بعد، مؤكدا أن "الخطر النووي لا يزال قائما، ويجب أن نضمن ألا يرى النور مطلقا".
وتدعي تقارير استخباراتية لدى دولة الاحتلال، أن إيران تجري حالياً تجارب على منصات إطلاق وصواريخ جديدة، في محاولة لاختبار جاهزيتها القتالية.
وبحسب مصادر أمنية في حكومة نتنياهو، فإن "تل أبيب" لا تستبعد أن تلجأ طهران إلى شن هجوم باستخدام صواريخ باليستية أو طائرات مسيرة، بهدف صرف الأنظار عن أزماتها الداخلية المتزايدة، بما في ذلك الاحتجاجات الشعبية المطالبة بإصلاحات اقتصادية،وفقا للإعلام العبري.
وأعربت المصادر عن قلق إضافي إزاء التقارب الإيراني - التركي، خصوصاً في ما يتعلق بالمشهد السوري والدور الإقليمي، لا سيما بعد تحول موقف أنقرة باتجاه أكثر تشدداً تجاه دولة الاحتلال.
وكان رئيس برلمان إيران محمد باقر قاليباف هدد، في وقت سابق بتحويل جميع القواعد الأمريكية وقواتها المسلحة في منطقة الشرق الأوسط إلى "هدف قانوني" لطهران، رداً على أي عدوان أو مغامرة محتملة، عقب تصريحات أدلى بها الرئيس ترامب والتي قال فيها إن الولايات المتحدة ستتدخل لحماية المتظاهرين السلميين في إيران إذا أقدمت السلطات على قتلهم.
واندلعت احتجاجات في إيران نهاية كانون الأول/ ديسمبر بسبب الانخفاض الحاد في قيمة العملة المحلية (الريال) وتأثير ذلك على الأسعار.
وتشهد إيران فترة من التضخم المرتفع والانهيار المستمر للريال. فبعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في أيار/ مايو 2018، انخفضت قيمة الريال بشكل حاد من حوالي 50 ألف ريال للدولار إلى حوالي 1.4 مليون ريال للدولار في السوق الحرة حالياً.
وقال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، في مقابلة مع شبكة "نيوزماكس"، الأسبوع الماضي، تعليقاً على الاحتجاجات الجارية في إيران، إن أي تغيير محتمل في هذا البلد "سيأتي من الداخل". وزعم قائلا، أن "هذا التغيير مرهون بقرار الشعب الإيراني"، مضيفاً: "نحن نفهم ما يمرّ به الإيرانيون ونتعاطف معهم بعمق".
وشن الاحتلال، ليل 13 حزيران/ يونيو 2025، عملية ضد إيران، متهمة إياها بتنفيذ برنامج نووي عسكري سري، واستهدفت الضربات الجوية وعمليات التخريب منشآت نووية، وقيادات عسكرية، وعلماء بارزين في الفيزياء النووية، إضافة إلى قواعد جوية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة دولية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية جيش الاحتلال الإسرائيلي الإيراني إيران إسرائيل تركيا غزة جيش الاحتلال صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
غروسي: لا يمكن إنهاء حرب إيران دون رقابة صارمة على الاتفاق النووي
أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن الوكالة لا تقدم لدولة الإمارات العربية المتحدة دعماً معنوياً فحسب، بل تشمل أيضاً دعماً فنياً في إطار التعاون القائم في مجال الطاقة النووية السلمية.
وأضاف غروسي الثلاثاء٬ أن التوصل إلى أي اتفاق لإنهاء الحرب في إيران لا يمكن أن يكون ممكناً دون التحقق الصارم من بنود الاتفاق ومراقبتها بشكل دقيق، مشدداً على أهمية دور الوكالة في ضمان الالتزام بالمعايير الدولية في هذا الملف الحساس.
وفي سياق متصل، أشار غروسي إلى أن السلطات الإماراتية تعاملت بسرعة وكفاءة مع حادث محطة براكة النووية، موضحاً أنه جرى إيقاف أحد المفاعلات بشكل احترازي نتيجة فقدان الطاقة الخارجية، في إطار إجراءات السلامة المعتمدة.
كما لفت إلى وجود عدد من الأنشطة الفنية التي سيتم تنفيذها لتعزيز التعاون ومواصلة تطوير منظومة الرقابة والدعم الفني في قطاع الطاقة النووية السلمية.
وجاءت تصريحات غروسي خلال استقباله في الدوحة من قبل الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، حيث جرى بحث علاقات التعاون بين دولة قطر والوكالة الدولية للطاقة الذرية وسبل تعزيزها، إلى جانب مناقشة آخر التطورات المرتبطة بمفاوضات البرنامج النووي الإيراني وعدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية.