الولايات المتحدة تقصف كاراكاس ومناطق حيوية في فنزويلا (شاهد)
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
وجّهت الولايات المتحدة ضربات جوية متتالية على العاصمة الفنزويلية كاراكاس صباح اليوم السبت (بعد منتصف الليل بتوقيت فنزويلا).
وأظهرت مشاهد تصاعد ألسنة اللهب من بعض المناطق في كاراكاس، مع ترقب للكشف عن المواقع المستهدفة.
وقالت وسائل إعلام فنزويلية إن القصف استهدف منطقة ميرافلوريس في العاصمة، والتي دوّت فيها صفارات الإنذار.
وأظهرت مشاهد تحليق الطائرات الحربية على علو منخفض، مع ترجيح لوجود عملية برية محدودة، بحسب وسائل إعلام فنزويلية.
ولاحقا، ذكرت مواقع فنزويلية أن القصف طال مطار هيغيروتي الواقع في ولاية ميراندا الساحلية شرقي العاصمة، بالتزامن مع استهداف قاعدة "لا كارلوتا" الجوية المتاخمة لمركز مدينة كاراكاس، كما طالت الهجمات قاعدة "فورتي تيونا" العسكرية التي تعد المعقل الدفاعي الأهم في قلب العاصمة.
وامتدت العمليات لتضرب القاعدة البحرية الاستراتيجية في منطقة لا غوايرا المطلة على البحر الكاريبي شمالاً، وصولاً إلى تدمير برج الاتصالات الحيوي في قطاع "إل فولكان" المرتفع جنوب شرقي العاصمة، مما أدى إلى اضطرابات واسعة في شبكات التواصل الميداني.
وتفرض واشنطن عقوبات اقتصادية على فنزويلا منذ العام 2017، وفي كانون الثاني/يناير 2019 خلال ولاية دونالد ترامب الأولى، فرضت واشنطن حظرا نفطيا يهدف إلى خنق اقتصاد البلاد.
وفي كانون الأول/ديسمبر الماضي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض "حصار شامل وكامل" على "ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات" التي تبحر من فنزويلا وإليها.
وصادر خفر السواحل ووزارة الدفاع ناقلتين تحمل كل منهما أكثر من مليون برميل.
وبحسب موقع "تانكر تراكرز" لتتبع السفن، يوجد نحو 17,5 مليون برميل من النفط على متن ناقلات "لا تستطيع مغادرة فنزويلا بسبب الحصار".
وتقول واشنطن إن هذا الإجراء يهدف إلى وقف تمويل تهريب المخدرات، بينما ترى كراكاس أن ترامب يريد الإطاحة بمادورو للاستيلاء على احتياطات النفط في البلاد، وهي الأكبر في العالم.
Este video me lo acaba de pasar un compañero de trabajo que vive en Caracas, desconozco que zona es pero se pueden ver helicópteros y escuchar las detonaciones. Hermanos está pasando, Dios mío. pic.twitter.com/ocF3WljwSa
— Alvaro (@AlvaroPeG) January 3, 2026???????? | URGENTE: Múltiples helicópteros, probablemente estadounidenses, sobrevolando Caracas, Venezuela. pic.twitter.com/vtrzecXFMl
— Alerta News 24 (@AlertaNews24) January 3, 2026Dice la gente en Caracas que fue despertada por el estruendoso sonido de unas explosiones.
A esta hora sobrevuelan helicópteros. pic.twitter.com/DT6lHevNKy
????????????????| AHORA: Helicópteros CH-47 Chinook estadounidenses fueron vistos volando cerca del lugar de los ataques. pic.twitter.com/WiRFtRUr2J
— Radar Austral (@RadarAustral_) January 3, 2026
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية الولايات المتحدة كاراكاس فنزويلا ترامب الولايات المتحدة فنزويلا ترامب كاراكاس المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة pic twitter com
إقرأ أيضاً:
أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط
البلاد (وكالات)
تعهدت الولايات المتحدة بتصعيد عملياتها العسكرية ضد إيران وحلفائها الحوثيين، عقب استهداف ناقلات نفط وملاحة مرتبطة بالمملكة في البحر الأحمر، في تطور دفع أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع الحاد وتجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن ستحمل إيران المسؤولية الكاملة عن هجمات الحوثيين، محذرًا من أن طهران وحلفاءها سيواجهون “عقابًا عسكريًا كبيرًا”، كما أوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات الجارية تستهدف إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة المدنية والتجارية في المنطقة.
وأثار التصعيد قلقًا دوليًا واسعًا، إذ حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من خروج الوضع عن السيطرة، مؤكدًا أمام مجلس الأمن أن الأزمات المتلاحقة تدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد. كما حذرت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد من تداعيات «صدمة الطاقة» على التضخم والاقتصاد العالمي.
من جانبه، أشار وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إلى أن استمرار الاضطرابات في أسواق الطاقة ستكون له “عواقب وخيمة” على الدول المستوردة للنفط، في ظل غياب مؤشرات على قرب التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو تسوية سياسية تنهي المواجهة المتصاعدة.
وفي الوقت الذي تبادلت فيه واشنطن وطهران الاتهامات بشأن مسؤولية التصعيد، كشفت سلطنة عُمان عن تحركات دبلوماسية لاستئناف المحادثات بين المملكة والحوثيين، معربة عن قلقها البالغ من تدهور الأوضاع في البحر الأحمر، ومحذرة من اتساع دائرة التوتر بما يهدد أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.