أبوزيد يجتمع بأبطال الجمهورية فى الجودو ويعلن عن مكافآت تاريخية
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
عقد أسامة أبوزيد رئيس مجلس إدارة نادي الشمس إجتماعا هاما مع لاعبي الدرجة الأولى للجودو وجهازهم الفنى وذلك عقب التألق الكبير في بطولة الجمهورية للعبة وتحقيق إنجاز تاريخي بالتتويج بصدارة الترتيب العام.
حضر الإجتماع كلا من المحاسب تامر علي نائب رئيس النادي والمهندس كريم مسعود والكابتن عبدالرحمن عبدالغني عضوي مجلس الإدارة.
وأعرب د. أسامة أبوزيد عن سعادته الكبيرة بالنتائج المميزة التي حققها الجودو مؤكدا التزامه الكامل بالعقود الخاصة باللاعبين معلنا عن تنظيم حفل تكريم لأبطال بطولة الجمهورية إلى جانب صرف مكافآت مالية بواقع 10 آلاف جنية للميدالية الذهبية و8 آلاف جنية للفضية و6 آلاف جنية للبرونزية.
وأكد رئيس النادي أنه كان حريص على تطوير صالة الجودو ومتابعة أعمالها حتى خرجت بالصورة التي تليق باسم وتاريخ النادي، مشيرًا إلى أن الصالة أصبحت على مستوى مميز حتي نالت إشادة رئيس الاتحاد المصري للجودو بما تمتلكه من إمكانات وتجهيزات.
وكشف د. أسامة أبوزيد عن مكافآت استثنائية للاعبي الأولمبياد، حيث قرر منح 500 ألف جنية وعضوية النادي لصاحب الميدالية الذهبية و400 ألف جنية للميدالية الفضية و300 ألف جنية للميدالية البرونزية، في خطوة تعكس دعم النادي لأبطال المستقبل.
واستمع رئيس النادي خلال الاجتماع إلى طلبات اللاعبين والجهاز الفني، مؤكدًا أنه جارٍ العمل على تنفيذها في أقرب وقت ممكن.
وكان جودو الشمس قد واصل تألقه في بطولة الجمهورية "عمومي"، بعدما حصد المركز الأول رجال والمركز الأول آنسات، وتوج بصدارة الترتيب العام للبطولة، عن جدارة واستحقاق عقب أداء قوي ومشرف على مستوى جميع الأوزان وحصد عدد كبير من الميداليات المتنوعة ليواصل الفريق سلسلة نجاحاته وإنجازاته على الساحة المحلية.
ويضم الجهاز الفني والإداري كلا من، العقيد دكتور أحمد صابر مستشار مجلس الإدارة ورئيس الجهاز الفني للجودو، الكابتن هشام نبيل المدير الفني، ياسر عبدالحليم نائب المدير الفني، شريف البحيري مدرب عام، طارق فهمي رئيس قطاع الدرجة الأولى، أحمد عبدالمولي وهاني البدري وعماد البدري مدربين الرجال، مروان البحيري وأحمد عاطف مدربين أنسات، الكابتن تامر صلاح المدير الإداري.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشمس نادى الشمس أسامة أبوزيد بطولة الجمهورية الجودو
إقرأ أيضاً:
تحليل: احتلال قلعة الشقيفرمز لحماقة اسرائيلية تاريخية
القدس"أ ف ب":
صوّرت إسرائيل سيطرتها على قلعة الشقيف التاريخية على أنها نقطة تحوّل في حربها ضد حزب الله، لكن هذه العملية العسكرية أعادت معها ذكريات صعبة ومخاوف في كيان الإحتلال من تكرار أحداث ماض صعب خلال اجتياح جنوب لبنان واحتلاله.
احتفى المسؤولون الإسرائيليون بهذه الخطوة لما تمثله قلعة الشقيف التي يعود تاريخها إلى الحقبة الصليبية، وتقع على مرتفع يشرف على مساحات واسعة من جنوب لبنان وشمال إسرائيل وصولا إلى هضبة الجولان السورية المحتلة. وبثت مشاهد التقطتها مسيّرة عسكرية تظهر دخول جنودها الى القلعة.
وسبق لإسرائيل أن سيطرت على القلعة خلال اجتياحها الواسع للبنان وصولا الى بيروت في العام 1982، وحوّلتها الى موقع عسكري طوال فترة احتلالها جنوب البلاد، حتى انسحابها منه عام 2000.
وفي مؤشر على رمزية القلعة، انتشرت في فترة الاجتياح صورة لرئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن ووزير دفاعه آرييل شارون وهما يتفقدان الشقيف.
رغم ذلك، يرى خبراء أن عودة جيش الإحتلال الإسرائيلي الى القلعة لا تمثل بالضرورة نصرا، بل قد تجر تورطا مكلفا سعيا لتحقيق الهدف المعلن بالقضاء على حزب الله وإبعاد تهديد صواريخه ومسيّراته عن شمال إسرائيل.
وكتب المحاضر في شؤون الشرق الأوسط في جامعة رايخمان نداف بولاك على منصة إكس "إن احتلال الشقيف هو أوضح دليل على أننا لم نتعلم شيئا".
ورأى رايخمان، وهو ضابط استخبارات سابق، أن السيطرة على القلعة "استعراض دعائي غبي لالتقاط الصور"، معتبرا أن الشقيف "بالنسبة لكثير من الإسرائيليين، هي مكان يرمز إلى حماقة البقاء في جنوب لبنان".
وخلال فترة احتلال جنوب لبنان، قتل أكثر من 1200 جندي إسرائيلي وأصيب الآلاف في مواجهات مع مقاتلين فلسطينيين ولبنانيين ولاحقا عناصر حزب الله. الا أن الجيش الذي بلغ مع سيطرته على الشقيف، أعمق نقطة له في جنوب لبنان منذ الانسحاب، يرى أن القلعة تحظى بمكانة استراتيجية فعلية.
ويستذكر أفيغدور كاهلاني الذي قاد الهجوم على القلعة عام 1982، المعارك العنيفة ضد مقاتلي منظمة التحرير الفلسطينية الذين تحصنوا فيها آنذاك.
وينظر كاهلاني الى السيطرة على القلعة ورفع العلم الإسرائيلي عليها، على أنه محطة "رمزية" أكثر من نقطة تحول، ويمهّد لمواصلة التقدم في جنوب لبنان.
ويضيف وزير الأمن الداخلي السابق أنه يترقب اللحظة "التي يتم فيها القضاء على حزب الله".
- "فرصة تاريخية" -
ويقول الجيش إنه يسعى إلى إقامة "منطقة أمنية" تحت سيطرته في منطقة نهر الليطاني الذي يبعد نحو 30 كيلومترا من الحدود مع إسرائيل.
وتقول العقيد احتياط ساريت زهافي المقيمة قرب الحدود مع لبنان ، إن معظم الإسرائيليين لا يرغبون في العودة إلى لبنان.
تضيف "نشأت في أجواء كنا نستمع فيها كل صباح إلى الإذاعة لمعرفة من قُتل الليلة الماضية في لبنان".
وتوضح "قاتل والدي في لبنان، وقاتل زوجي في لبنان، وفقدت أصدقاء هناك، كما فقدت حفيد عمي الأسبوع الماضي، ليس في لبنان بل على الحدود".
رغم ذلك، ترى زهافي أن إسرائيل أمام "فرصة تاريخية" للقضاء على حزب الله الذي ترى أنه أصبح ضعيفا بعد حربين منذ العام 2023، متحدثة عن عوامل مؤاتية مثل الضغوط الأميركية على داعمته إيران، وانخراط الحكومة اللبنانية في محادثات مع إسرائيل، وتهجير جزء كبير من سكان جنوب لبنان بسبب العمليات العسكرية.
- "تدمير حزب الله" -
لكن هذا التفاؤل بتحقيق انتصارعسكري لا يؤيده المحلل سام هيلر الذي يرى أن رفع العلم الإسرائيلي فوق القلعة، لا يغيّر من احتمال انزلاق اسرائيل مجددا في مستنقع قد يطول أمده في لبنان.
ويرى هيلر أن على اسرائيل أن تركز على إيجاد حل للمحلّقات العاملة بالألياف البصرية التي يستخدمها حزب الله، وتسببت بمقتل عدد من الجنود الإسرائيليين. وهو يعتقد أن إقامة إسرائيل لمنطقة عازلة في جنوب لبنان لن تكفي للقضاء على هذا التهديد.
ويضيف "ولا يبدو أن لدى الإسرائيليين وسيلة فعالة للتصدي له".لكن كاهلاني يعرب عن ثقته بأن الجيش سيجد في نهاية المطاف حلا لذلك.
ويقول "لا أعتقد أن الإسرائيليين يحلمون بالبقاء في جنوب لبنان. لكن هذه هي اللحظة لتدمير حزب الله".