رئيسا كوريا الجنوبية والصين يناقشان نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية الأسبوع المقبل
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
يعتزم الرئيس الكوري لي جيه ميونغ والرئيس الصيني شي جين بينغ، مناقشة السلام ونزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية، وذلك خلال قمة مقررة بينهما الأسبوع المقبل في بكين، وفقًا لتصريحات مستشار الأمن الوطني في كوريا الجنوبية، وي سونغ-لاك، أمس الجمعة.
وذكرت وكالة الأنباء كوريا الجنوبية "يونهاب" من المقرر أن يقوم "لي" بزيارة إلى دولة الصين تستغرق أربعة أيام، تبدأ يوم الأحد، وسط تقارير إعلامية تفيد باحتمال زيارته لليابان في وقت لاحق من هذا الشهر لعقد قمة مع رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي.
وردا على سؤال حول جدول أعمال قمة لي وشي يوم الإثنين، أجاب مستشار الأمن أنه ستُجرى مناقشات حول السلام ونزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية.
وتأتي هذه الزيارة بعد أقل من شهرين من زيارة الرئيس الصيني الأولى إلى كوريا الجنوبية منذ 11 عاما، على هامش قمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في غيونغجو، في سابقة لقيام رئيسين بزيارتي دولة لبعضهما البعض خلال فترة قصيرة بهذا الشكل.
وقال مستشار الأمن الوطني إنه من المتوقع أيضًا أن يناقش الزعيمان التعاون العملي في مجالات تشمل الاستثمارات في سلاسل التوريد، والاقتصاد الرقمي، والبيئة وتغير المناخ، والتبادلات الشعبية، والسياحة، ومكافحة الجرائم العابرة للحدود.
وأضاف: "تتفق كوريا الجنوبية والصين في هدف مشترك يتمثل في تحقيق السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية وشمال شرق آسيا".
وفيما يتعلق بمخاوف الصين إزاء سعي كوريا الجنوبية لتطوير غواصات تعمل بالطاقة النووية، قال وي إن سول ستوضح موقفها بشأن ضرورة بناء القدرات لمواجهة التهديدات المتطورة لكوريا الشمالية، وذلك بعد أن كشفت بيونغ يانغ مؤخرًا عن غواصة جديدة تعمل بالطاقة النووية وقادرة على حمل أسلحة نووية.
وردا على سؤال حول موقف كوريا الجنوبية من قضية تايوان، أكد وي: "نحترم سياسة الصين الواحدة وسنتصرف وفقاً لها".
وتأتي زيارة لي المرتقبة وسط تصاعد التوترات حول مضيق تايوان بعد أن أجرت بكين مناورات عسكرية واسعة النطاق بالقرب من الجزيرة ذات الحكم الذاتي في وقت سابق من هذا الأسبوع.
ومن المتوقع أيضًا أن يستغل لي هذه الزيارة لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع الصين، التي تعد أكبر شريك تجاري لكوريا الجنوبية.
وسيلتقي لي، برفقة وفد تجاري كبير، قادة الأعمال من كلا البلدين في منتدى اقتصادي في بكين يوم الإثنين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كوريا الجنوبية الصين شبه الجزيرة الكورية
إقرأ أيضاً:
سفير بكين بالقاهرة: الشاي جسر للحوار بين الحضارات والعلاقات المصرية الصينية نموذج للتعاون
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد السفير الصيني لدى مصر، لياو ليتشيانغ، أن الشاي يمثل جسرًا للتواصل بين الشعوب والحضارات، ويعكس فلسفة الحياة الصينية القائمة على الوئام والتعايش، مشيرًا إلى أن العلاقات المصرية الصينية أصبحت نموذجًا للصداقة والتضامن والتعاون بين الدول النامية.
جاء ذلك خلال كلمته في الصالون الثقافي الصيني بنهر النيل وحفل الترويج الثقافي والسياحي الصيني تحت شعار "الشاي من أجل الوئام"، بحضور عدد من الشخصيات العامة والمهتمين بدعم العلاقات بين البلدين.
وقال السفير الصيني إن بلاده تعد موطن الشاي ومهد ثقافة الشاي، موضحًا أن هذه الثقافة اندمجت بعمق في الحياة المادية والروحية للشعب الصيني، فيما ساهمت تجارة الشاي عبر التاريخ، وعلى مدى أكثر من ألفي عام، في تعزيز التواصل والتلاحم بين مختلف الحضارات والشعوب.
مصر والصينوأشار إلى أن الشعبين الصيني والمصري يشتركان في تقاليد عريقة تقوم على كرم الضيافة واستقبال الضيوف بالشاي، مؤكدًا أن ثقافة الشاي تمثل إرثًا حضاريًا مشتركًا يعزز أواصر الصداقة بين البلدين.
وتطرق السفير إلى مقاطعة آنهوي الصينية، موضحًا أنها تعد من أهم مناطق إنتاج الشاي في الصين ومن أبرز مهود ثقافة الشاي، حيث نشأ بها أربعة من أشهر عشرة أنواع للشاي الصيني، كما أنها تمثل نموذجًا للابتكار والإصلاح والانفتاح، وتمتلك رصيدًا ثقافيًا وتاريخيًا غنيًا يجمع بين الأصالة والحداثة.
وأوضح أن الفعالية تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة الاحتفالية بمناسبة الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، لافتًا إلى تبادل التهاني مؤخرًا بين الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس عبد الفتاح السيسي بهذه المناسبة.
وأضاف أن الجانبين أكدا أن العلاقات الصينية المصرية أصبحت نموذجًا للتعاون الجماعي بين الصين والدول العربية والإفريقية، مشددًا على استعداد بلاده للعمل مع الجانب المصري لتنفيذ التوافقات المهمة بين قيادتي البلدين، واتخاذ الذكرى السبعين للعلاقات الثنائية نقطة انطلاق جديدة لتعميق الصداقة التقليدية وتعزيز التعاون في مختلف المجالات.
وأكد السفير أن تعزيز الشراكة بين القاهرة وبكين من شأنه أن يخدم مصالح الشعبين ويدعم جهود السلام والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي.