بما ينبئ بمزيد من التصعيد بين واشنطن وكراكاس: انفجارات قوية تهز العاصمة الفنزويلية.. وأنباء عن هجوم أمريكي
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
وقعت انفجارات قوية في أماكن متفرقة بالعاصمة الفنزويلية كراكاس فجر اليوم السبت.
ولم توضح الجهات المعنية سبب تلك الانفجارات بعد، في ظل توتر تعيشه منطقة الكاريبي، خاصة فنزويلا، مع تهديدات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه ضربات، بدعوى محاربة المخدرات.
لكن شهود أفادوا بسماع أصوات ضوضاء عالية، ورؤية طائرات وعمود دخان واحد على الأقل يتصاعد في العاصمة الفنزويلية في
وقت مبكر اليوم، إضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة الجنوبية من المدينة، قرب قاعدة عسكرية رئيسية.
في حين أفادت وسائل إعلام محلية بسماع هدير تحليق طائرات حربية مقاتلة، ودوي 7 انفجارات في مناطق متباعدة من العاصمة. كما أشارت إلى وقوع انفجارات في ميناء لاغويرا بولاية فارغاس (أكبر ميناء بحري فنزويلي)، وفقًا لـ”العربية.نت”.
وظلت الأصوات مسموعة حتى الساعة 6:15 بتوقيت غرينتش، ما دفع السكان إلى النزول للشوارع في أحياء مختلفة من العاصمة.
اقرأ أيضاًالعالمرئيس مجلس القيادة اليمني يصدر مرسومًا بإلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع دولة الإمارات العربية المتحدة
وترددت أنباء بأن منزل وزير الدفاع الفنزويلي وميناء في العاصمة تعرضا للقصف، وإن الرئيس الأمريكي ترامب “أمر بشن غارات على مواقع داخل فنزويلا”، بما في ذلك منشآت عسكرية.
يذكر أن الولايات المتحدة أفصحت عن نواياها سابقًا برغبتها في الإطاحة بنظام مادورو، ودعمها المعارضة، بدعوى محاربة تجارة المخدرات.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
ميركل تطالب بمزيد من الاهتمام بمكافحة الاحترار العالمي
دعت المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل إلى توجيه مزيد من الاهتمام لمكافحة الاحترار العالمي.
وخلال احتفال بمناسبة مرور 40 عاماً على تأسيس وزارة البيئة الألمانية، قالت الزعيمة السابقة لحزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي:" رغم جميع التحديات السياسية الأخرى، يبقى تغير المناخ مسألة تتعلق ببقاء البشرية. وأشعر أحياناً أن هذا الموضوع تراجع قليلاً إلى الخلفية في هذه الأيام". وكانت ميركل نفسها شغلت منصب وزيرة البيئة الألمانية في الفترة بين عامي 1994 و1998.
وعن أول مؤتمر أممي للمناخ عُقد في مدينة بون غربي ألمانيا عام 1995، والذي كانت ميركل تمثل الدولة المضيفة له بصفتها وزيرة البيئة آنذاك، قالت المستشارة السابقة مستذكرة تلك الفترة: "اكتشفت في داخلي شخصية السياسية المعنية بالشؤون الخارجية".
أخبار ذات صلةواستعرضت ميركل بعض النجاحات التي حققتها خلال مسيرتها، لكنها مارست أيضاً قدراً من النقد الذاتي. وقالت: "يبقى السؤال مطروحاً عما إذا كان في وسعي القيام بالمزيد من الإجراءات الوقائية في مجال حماية المناخ". وأضافت: "كثيراً ما تصرفنا وفق مبدأ الأمل، لا وفق مبدأ الوقاية". وأشارت إلى أن هناك سؤالاً ظل يؤرقها حتى بعد مغادرتها المنصب، وهو ما إذا كان الناس مستعدين وقادرين على أخذ تحذيرات الخبراء على محمل الجد، أم أنهم لا يتحركون إلا بعد وقوع الكوارث الطبيعية.
من جانبه، اعتبر وزير البيئة الحالي كارستن شنايدر، المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أن سياسة حماية البيئة في ألمانيا تمثل قصة نجاح. وقال: "حصيلة هذه الأربعين عاماً خير دليل على ذلك؛ فقد حققت ألمانيا نموا اقتصاديا، وفي الوقت نفسه أصبحت أكثر صحة واستدامة. كما عادت كثير من المسطحات المائية نظيفة، ومنها نهر الراين ونهر الإلبه وغيرها، واستعادت سهولها الفيضية ومجاريها الطبيعية".
المصدر: وكالات