البرهان في زيارة مسيد شيخ الأمين والشيخ قريب الله بأم درمان ويطلق تعهدات وسط حشود من المصلين”فيديو”
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
أم درمان- متابعات تاق برس- أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي قائد الجيش السوداني الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، أن القوات المسلحة، والقوات النظامية، والقوات المساندة، والمقاومة الشعبية، عازمة على “تطهير البلاد من دنس المليشيات”.
و زار البرهان مسجد وخلاوى الشيخ قريب الله بأم درمان، وأدى صلاة الجمعة بالمسجد الكبير في سوق أم درمان كما زار مسيد شيخ الأمين بحي بيت المال بأم درمان.
وجدد ثقته الكاملة في تحقيق النصر وحفظ أمن واستقرار السودان.
وأشاد البرهان، عقب أدائه صلاة الجمعة بالمسجد الكبير بمدينة أم درمان، بصبر المواطنين وتماسكهم في مواجهة التحديات.
ودعاهم الى الاستمرار في العودة إلى منازلهم والمساهمة في تعزيز إعادة الحياة إلى طبيعتها.
https://www.tagpress.net/wp-content/uploads/2026/01/VID-20260102-WA0035.mp4 https://www.tagpress.net/wp-content/uploads/2026/01/VID-20260102-WA0036.mp4 https://www.tagpress.net/wp-content/uploads/2026/01/VID-20260102-WA0034.mp4
وزار رئيس مجلس السيادة السوداني القائد العام للجيش الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، مسجد الشيخ الأمين بأمدرمان القديمة في أول زيارة له إلى المسجد والمسيد الذي فتح أبوابه للمواطنين طوال فترة الحرب وما زال.
وقال الشيخ الأمين في منشور إن زيارة البرهان إلى المسيد تعتبر مشهدًا سيبقى محفوراً في الذاكرة، وحدث له دلالاته العميقة.
وأكد أن المسيد والتكية الكبرى في أمدرمان على موعد مع التاريخ، حين اختار رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان أن تكون وجهته إليها لا مجاملة ولا صدفة، بل تقديراً لمكانة هذا المسيد، ولما يجري فيه من عمل حقيقي صامت لا يعرف الضجيج ولا الادعاء.
ونوه الأمين إلى أن البرهان جاء إلى مكان يعرفه الفقراء قبل الكبار، ويحفظه المساكين قبل أصحاب المناصب، جاء ليرى بعينه ما يُقدَّم من إطعام يومي، وعلاج مستمر، وإيواء كريم لمن ضاقت بهم السبل، في زمن كثر فيه الكلام وقل فيه الفعل.
وأكد انه خلال الزيارة اطلع رئيس مجلس السيادة على المجهودات المتواضعة بعظمتها، والتي لم تُبنَ على لافتات ولا حملات إعلامية، بل على النية الصادقة، والعمل الطوعي الخالص، وخدمة الناس لوجه الله وحده، فهذا المسيد لم يكن يوماً مغلقاً، ولم يسأل يوماً عن انتماء أو اسم أو جهة، بل كان وما زال بيتاً لكل سوداني محتاج.
وعبر الفريق أول عبد الفتاح البرهان عن إعجابه وتقديره البالغ لما شاهده على أرض الواقع، وأشاد بما يجري داخل هذه التكية من تنظيم، واستمرارية، وروح مسؤولية، مؤكداً أن هذا النوع من العمل هو ما يحتاجه السودان اليوم، وأنه يمثل العمق الحقيقي للمجتمع السوداني.
وقال الأمين إن اختيار البرهان لزيارة مسيدنا تحديداً، وفي هذا التوقيت، هو رسالة واضحة بأن القيمة ليست في الضجيج، ولا في الادعاءات، بل في من يخدم الناس حين يغيب الجميع، وفي من يفتح أبوابه حين تُغلق الأبواب.
وأضاف “نقولها بوضوح وطمأنينة: نحن لا نبحث عن رضا أحد، لكن من الطبيعي أن يأتينا من يعرف قيمة العطاء الحقيقي، ومن يفرّق بين من يعمل ومن يتحدث، اسأل الله أن يحفظ السودان، وأن يوفق قيادته لما فيه خير البلاد والعباد، وأن يديم على مسيدنا نعمة الخدمة والقبول وأن يجعل هذا العمل شاهدا لنا لا علينا.
البرهانشيخ الأمينمسجد أم درمان الكبير
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: البرهان شيخ الأمين رئیس مجلس السیادة الفریق أول أم درمان
إقرأ أيضاً:
الأمين: اتساع أدوار المركزي مؤشر على ضعف مؤسسات الدولة
اعتبر رئيس مجلس التنمية الاقتصادية السابق فضيل الأمين أن اتساع المهام الملقاة على عاتق مصرف ليبيا المركزي وتجاوزها لاختصاصاته التقليدية يعكس حالة الضعف التي تعانيها مؤسسات الدولة الليبية.
وقال الأمين، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، إن انهيار الدولة وضعف مؤسساتها يؤديان إلى فقدان الأجهزة الحكومية لأدوارها الطبيعية، واختلاط الاختصاصات وتداخل المسؤوليات، ما يدفع مصرف ليبيا المركزي إلى أداء مهام تتجاوز دوره الأساسي في إدارة السياسة النقدية والحفاظ على استقرار العملة ومكافحة التضخم.
وأوضح أن المصرف تحول عملياً إلى مركز لتجميع وتوزيع إيرادات الثروة الطبيعية، في وقت يجد نفسه مضطراً إلى القيام بأدوار تشبه مهام وزارات المالية والاقتصاد والشؤون الاجتماعية، من خلال إدارة الإنفاق العام وتمويل الدعم والتحويلات والإعانات وتنظيم عمليات الاستيراد وتخصيص النقد الأجنبي.
وأضاف أن دور المصرف امتد في بعض الأحيان إلى فرض رسوم وجبايات، وهي اختصاصات ترتبط عادة بالجهات الضريبية والجمركية، مشيراً إلى أن ذلك جاء على حساب المهام الجوهرية للمصرف المركزي المتعلقة بالإشراف على القطاع المصرفي وضمان الاستقرار المالي ومحاسبة المؤسسات المالية عند وقوع الفساد أو التقصير.
وأكد الأمين أن تضخم دور مصرف ليبيا المركزي لا يعد دليلاً على قوته، بل يمثل أحد أبرز مؤشرات غياب المؤسسات وضعف الدولة، لافتاً إلى أن اعتماد الدولة على مؤسسة واحدة لتعويض قصور مؤسسات أخرى يعكس وجود فراغ مؤسسي متزايد داخل منظومة الحكم.