تركيا.. النيابة العامة تطالب بحبس 72 متهماً من “داعش”
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
أنقرة (زمان التركية)- طالبت النيابة العامة في إسطنبول بحبس عشرات المشتبه بهم ضمن عملية أمنية واسعة استهدفت تنظيم “داعش” الإرهابي، وشملت توقيف 147 شخصاً، من بينهم عناصر تبين ارتباطهم بمجموعات تابعة للتنظيم في ولاية “يالوفا”.
وبعد انتهاء التحقيقات الأولية في قصر العدل، قررت النيابة إحالة 72 متهماً للمحاكمة بتهمة الانتماء للتنظيم، بينما طالبت بفرض تدابير الرقابة القضائية على 43 آخرين.
وفي إجراء موازٍ، تم تسليم 32 من الموقوفين إلى مراكز ترحيل الأجانب تمهيداً لإخراجهم من البلاد، وذلك بعد تصنيفهم كـ “تهديد للأمن القومي”.
وأوضح مكتب تحقيقات الجرائم الإرهابية أن العملية جاءت بتعليمات من النيابة العامة وبالتنسيق مع شعبة مكافحة الإرهاب بمديرية أمن إسطنبول، بهدف كشف أنشطة التنظيم وفك شفرات خلاياه.
وأشارت التحقيقات إلى رصد شخص يدعى “م. ي”، كان يقوم بدور “زعيم” محلي للتنظيم في إسطنبول، حيث عمل على تنظيم حلقات دروس ولقاءات غير قانونية في مساجد سرية تهدف إلى استقطاب عناصر جديدة وتوسيع القاعدة الشعبية للتنظيم.
وتضمنت تفاصيل التحقيق الكشف عن 41 مشتبهاً بهم تربطهم صلات بمرتكبي هجوم سابق في ولاية “يالوفا”، مع وجود معلومات استخباراتية تشير إلى احتمالية سعيهم لتنفيذ هجمات مشابهة في إسطنبول ليلة رأس السنة 2026.
كما شملت القائمة 13 متهماً ثبت تورطهم بالأدلة في أنشطة إرهابية، و14 آخرين قاموا بنشر بروباغندا مؤيدة للتنظيم عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وشددت السلطات على أن الحملة لم تقتصر على إسطنبول فقط، بل شملت ولايتين أخريين، حيث تم اقتحام 114 عنواناً بشكل متزامن في ساعة مبكرة من فجر يوم 30 ديسمبر 2025.
وأسفرت المداهمات عن ضبط 15 شخصاً صُنِّفوا كـ “مقاتلين إرهابيين أجانب” ولهم ارتباطات مباشرة بمناطق الصراع، وذلك وفقاً لقوانين الحماية الدولية ومكافحة الإرهاب التركية.
Tags: المحكمة التركيةتركياداعش
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: المحكمة التركية تركيا داعش
إقرأ أيضاً:
“الصحة ووقاية المجتمع” تنتهي من تنفيذ حملة “حج صحي وآمن” بالتعاون مع الجهات الاتحادية والمحلية
استكملت وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالتعاون مع الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية تنفيذ حملة “حج صحي وآمن” بالتزامن مع عودة حجاج الدولة من الأراضي المقدسة، وذلك في إطار ترسيخ منظومة وقائية متكاملة تهدف إلى تعزيز الصحة العامة وحماية أفراد المجتمع عبر مختلف مراحل رحلة الحج، بما يعكس جاهزية القطاع الصحي في الدولة وكفاءة الخطط الاستباقية للتعامل مع المناسبات الوطنية والدينية.
وأكدت الوزارة أن تعزيز الوعي بالممارسات الوقائية بعد العودة يسهم في دعم سلامة الأسر والمجتمع، ويرسخ السلوكيات الصحية الإيجابية المرتبطة بالوقاية من العدوى، ويرفع مستوى الجاهزية المجتمعية التي تشكل ركيزة محورية في بناء منظومة صحية أكثر مرونة واستدامة وقدرة على الاستجابة لمختلف المتغيرات الصحية.
ودعت إلى ضرورة التزام الحجاج بالإرشادات الصحية خلال الأيام الأولى بعد العودة، بما يشمل الحصول على الراحة الكافية وتناول كمية كافية من السوائل، والالتزام بالخطط العلاجية للحجاج من أصحاب الأمراض المزمنة، إلى جانب متابعة أي مؤشرات صحية قد تستدعي الاستشارة الطبية، خصوصاً لكبار أفراد المجتمع والفئات الأكثر عرضة للإجهاد الصحي بعد أداء المناسك.
وأوصت الوزارة الحجاج الذين تظهر عليهم أي علامات أو أعراض مرضية مثل الحمى والسعال لدرجة تحول دون ممارسة الأنشطة الروتينية خلال أول أسبوعين بعد العودة من السفر بمراجعة الطبيب، وتغطية الفم والأنف بالمنديل عند السعال والعطس، وغسل اليدين بشكل مستمر، بالإضافة إلى تجنب مخالطة الآخرين لعدم نشر العدوى.
تعكس الحملة التي نظمتها وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، ودائرة الصحة – أبوظبي، ومركز أبوظبي للصحة العامة، ومؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، وهيئة الصحة بدبي، ودبي الصحية، وهيئة الشارقة الصحية، تحت شعار “حج صحي وآمن” نموذجاً للعمل الوطني المتكامل، من خلال تنسيق الجهود التوعوية وتقديم الإرشادات الصحية الشاملة التي رافقت الحجاج في مختلف مراحل الحج، مما يعزز جودة حياة أفراد المجتمع. وام