محاكاةً لنموذج ترامب.. مقترح إسرائيلي لإنشاء سجن للفلسطينيين تُطوقه التماسيح
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
يُستوحى الاقتراح من منشأة الاحتجاز في جنوب فلوريدا المعروفة باسم "أليغيتور ألكاتراز"، التي افتتحتها إدارة ترامب في يوليو 2025 في منطقة مليئة بالتماسيح بهدف احتجاز المهاجرين.
زار وفد من إدارة السجون الإسرائيلية مزرعة التماسيح في حمات غادير شمال إسرائيل، في أعقاب الاقتراح الذي أشار إليه وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير بشأن إنشاء سجن للفلسطينيين مستوحى من السجن الأمريكي المعروف باسم "أليغيتور ألكاتراز/Alligator Alcatraz".
وأوضح المدير التنفيذي لمزرعة حمات غادير، يوسي موسانجاد، أن الوفد برئاسة نائب رئيس إدارة السجون حاتم عصام، وضم عدداً من كبار المسؤولين، وكان الهدف من الزيارة "المشاهدة والدراسة والاستماع" حول طرق تربية التماسيح.
وأضاف موسانجاد في تصريح لهيئة البث العامة "كان" أن أعضاء الوفد لم يكونوا على علم بأن التماسيح تظل خاملة تقريبًا خلال فصل الشتاء.
وتضم مزرعة التماسيح نحو 200 تمساح، وتعتبر الأكبر في الشرق الأوسط، وتقع ضمن مجمع الينابيع الساخنة السياحية بالموقع.
وأكد موسانجاد أن الوفد لم يناقش استخدام التماسيح في محيط السجن المقترح، مشيراً إلى أن خبرة المزرعة تقتصر على العلوم البيطرية والزراعية ولا تشمل الشؤون الأمنية.
Related فيديو: إلقاء القبض على اثنين من الأسرى الفلسطينيين الفارين من سجن إسرائيلي "أزالوا العصابة عن عيني فرأيت مدى الإذلال والإهانة".. شهادات تعذيب وحشي في سجن إسرائيلي سرّي بالنقب شاهد: القلق يساور عائلات المعتقلين الفلسطينيين الستة الفارين من سجن إسرائيليوقال: "أنا لا أضع التماسيح من أجل الأمن.. تمساحنا لا يرتدي قبعة حارس.. نحن مزرعة سياحية."
وأشار موسانجاد إلى أن الوفد يقوم حالياً بالعمل التحضيري لتقديم استنتاجاته إلى الوزير، معتبراً أن الإجراءات التي يقومون بها "جدية".
وكانت قناة 13 الإسرائيلية قد أفادت، بأن إدارة السجون تدرس إنشاء سجن أمني محاط بالتماسيح، بعد أن أثار بن غفير الفكرة خلال مشاورات مع رئيس إدارة السجون كوبي يعقوبي، وأن حيمات غادير أحد المواقع المقترحة.
ويُستوحى الاقتراح من منشأة الاحتجاز في جنوب فلوريدا المعروفة باسم "أليغيتور ألكاتراز"، التي افتتحتها إدارة ترامب في يوليو 2025 في منطقة مليئة بالتماسيح بهدف احتجاز المهاجرين.
وانتقد نشطاء حقوق المهاجرين إنشاء مركز الاعتقال ووصفوه بأنه "غير إنساني"، مشيرين إلى موقعه المعزول المحاط بمستنقعات تنتشر فيها البعوض والثعابين والتماسيح، بالإضافة إلى الظروف "القاسية والمذلّة" التي يواجهها المحتجزون داخله.
كما تقدمت جماعات حماية البيئة بالتعاون مع قبائل السكان الأصليين في الولاية بدعوى قضائية ضد إنشاء المركز، بحجة أنه سيسبب أضرارًا بيئية كبيرة ودائمة في منطقة تُصنّف كمحمية طبيعية.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الصحة روسيا إسرائيل دراسة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الصحة روسيا إسرائيل دراسة حكم السجن إسرائيل دراسة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الصحة روسيا إسرائيل دراسة قصف سرطان رأس السنة الذكاء الاصطناعي دونالد ترامب إدارة السجون
إقرأ أيضاً:
الإعلان عن إطلاق مشروع "محاكاة كأس العالم 2026" بغزة
غزة - صفا
شهدت خيمة الصحفيين في مركز رشاد الشوا الثقافي في مدينة غزة الثلاثاء المؤتمر الصحفي الخاص بمشروع "محاكاة كأس العالم 2026" في قطاع غزة، والذي سيقام بتمويل من هيئة خدمات الأصدقاء الأميركية (كويكرز) وتنفيذ شركة "فينيكس" للخدمات اللوجستية الإغاثية والإنسانية، وسط حضور رسمي، ورياضي، ومجتمعي، وإعلامي لافت.
وشهد المؤتمر مشاركة عدد من الشخصيات البارزة، يتقدمهم رئيس بلدية غزة يحيى السراج، وأمين سر نقابة الصحفيين الفلسطينيين عاهد فروانة، وعضو الأمانة العامة للنقابة علا كساب، ومدير مكتب هيئة خدمات الأصدقاء الأميركية (كويكرز) في قطاع غزة فراس الرملاوي، ومدير العلاقات العامة في المجلس الأعلى للشباب والرياضة غسان محيسن.
وافتتح عريف الحفل إيهاب أبو الخير حديثه بالتأكيد على أهمية مشروع "محاكاة كأس العالم 2026" باعتباره مبادرة رياضية، ووطنية تحمل رسائل إنسانية تعكس إرادة الحياة، والصمود لدى أبناء الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن المشروع سيتضمن سلسلة من الفعاليات الرياضية، والمجتمعية، والثقافية خلال الفترة المقبلة.
وفي كلمته، أعرب الرملاوي عن سعادته برعاية هيئة خدمات الأصدقاء الأميركية لهذا المشروع النوعي، موضحاً أنه سيشهد تنفيذ العديد من الفعاليات المتنوعة، من بينها المباريات الرياضية، والجداريات، والأنشطة
المجتمعية المختلفة، بمشاركة شخصيات محلية، وعربية، ودولية، بما يسهم في إيصال رسالة غزة إلى العالم عبر الرياضة.
من جانبه، أكد السراج دعم بلدية غزة الكامل للمشروع، واستعدادها لتوفير كافة الإمكانات
اللازمة لإنجاح فعالياته المختلفة، مشيراً إلى أن المنشآت، والمرافق الرياضية البلدية تعرضت لدمار كبير خلال حرب الإبادة على قطاع غزة، إلا أن البلدية ما زالت تولي القطاع الرياضي اهتماماً خاصاً باعتباره جسراً للتواصل الإنساني، ورسالة تجمع الشعوب حول قيم السلام، والتضامن.
بدوره، أكد فروانة أن إطلاق مشروع محاكاة كأس العالم من خيمة الصحفيين يحمل دلالات ورسائل عميقة، تعكس أهمية دور الإعلام في إيصال صوت غزة إلى العالم، معرباً عن أمله في أن تكون القضية الفلسطينية حاضرة بقوة في الملاعب، والمدرجات خلال مونديال 2026، كما كانت حاضرة في النسخ السابقة من كأس العالم.
وأشاد فروانة بحالة التضامن الرياضي العالمي مع غزة، مثمناً مواقف العديد من النجوم، والمدربين، والأندية الرياضية الذين عبروا عن دعمهم للقضية الفلسطينية، ومن بينهم المدرب الإسباني بيب جوارديولا، واللاعب الإسباني لامين يامال، والنجم الجزائري رياض محرز، والنجم المصري محمد أبو تريكة.
وفي ختام المؤتمر، التقط المشاركون والحضور صوراً تذكارية بجوار مجسم كأس العالم، مؤكدين عزمهم على توظيف الرياضة كمنصة عالمية لإبراز معاناة الشعب الفلسطيني وقضية غزة في مختلف المحافل الرياضية
الدولية المقبلة.