ترامب “يتعهد” بحماية متظاهري إيران
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
آخر تحديث: 3 يناير 2026 - 3:01 م بغداد/ شلكة أخبار العراق- بعد الإعلان عن مقتل متظاهرين عدة، دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خط الاحتجاجات التي خرجت في إيران على مدى الأيام الماضية، اعتراضاً على الأوضاع المعيشية والاقتصادية المتردية في البلاد.وتعهد بحماية المحتجين في إيران، فيما حذرت طهران الرئيس الأمريكي من التدخل.
وأكد ترامب، في منشور على «تروث سوشيال»، أمس، أن بلاده «جاهزة للانطلاق من أجل إنقاذ المتظاهرين السلميين في إيران».وقال: «إذا أطلقت طهران النار على المتظاهرين السلميين وقتلتهم فسنتدخل لمساعدتهم».في المقابل، رد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، معتبراً أن «على ترامب أن يعلم أن التدخل الأمريكي في هذه القضية الداخلية يفضي إلى فوضى عارمة في المنطقة بأسرها، وإلى تدمير المصالح الأمريكية»، وفق تعبيره.وأضاف، في منشور على حسابه في «إكس»، أن السلطات الإيرانية «تميز بين مواقف التجار المحتجين ومواقف العناصر التخريبية».وكانت السلطات الإيرانية أعلنت توقيف 30 شخصاً في العاصمة طهران بتهمة «الإخلال بالنظام العام».أتى ذلك، فيما اتسع نطاق المظاهرات التي بدأت قبل نحو 5 أيام إلى محافظات في ريف البلاد، منها مدينة أزنا، الواقعة في محافظة لرستان نحو 300 كيلومتر جنوب غربي طهران، فضلاً عن لوردجان، وهي مدينة في إقليم تشهار محال وبختياري، وفولادشهر بإقليم أصفهان. فيما لقي سبعة أشخاص على الأقل حتفهم في أولى حالات الوفيات التي يتم تسجيلها بين قوات الأمن والمحتجين، حسبما ذكرت السلطات.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
“الأحرار”: ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب
الثورة نت/..
اعتبرت حركة الأحرار الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان، موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب.
وأعربت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، عن تقديرها للموقف الذي اتخذته الجمهورية الإسلامية الإيرانية بربط استئناف المباحثات مع الولايات المتحدة الأمريكية بوقف العدوان على قطاع غزة ولبنان.
وأكدت أن هذا الموقف يعكس التزامًا سياسيًا وأخلاقيًا تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وقالت إن “إصرار الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أن تتصدر معاناة الشعوب المستهدفة أولويات أي حراك سياسي أو تفاهمات دولية، يعكس وحدة قضايا المنطقة وإدراكًا لحجم المأساة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني والشعب اللبناني، ورفضًا لتجاهل المجتمع الدولي جرائم الحرب المتواصلة التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق المدنيين الأبرياء”.
وأضافت: “نرى في هذا الموقف رسالة واضحة بأن الأمن والاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يتحققا في ظل استمرار العدوان والقتل والحصار، وأن وقف هذه الجرائم وإنهاء معاناة الشعوب يجب أن تتقدم على أي اعتبارات سياسية أخرى”.
ودعت حركة الأحرار الفلسطينية، المجتمع الدولي والقوى المؤثرة إلى اتخاذ مواقف عملية وجادة تسهم في وقف العدوان، وحماية الشعبين الفلسطيني واللبناني، ووضع حد لحالة العجز الدولي تجاه ما يتعرض له شعوب المنطقة من جرائم ومعاناة مستمرة.