نيكولاس مادورو.. قصة صعود وسقوط أكثر القادة إثارة للجدل بأمريكا اللاتينية
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو هو وزوجته بعد سلسلة من الضربات الجوية استهدفت كاراكاس.
ويُنظر إلى الرئيس الفنزويلي بوصفه أحد أكثر الشخصيات السياسية إثارة للجدل في أميركا اللاتينية خلال العقود الأخيرة، لا بسبب مساره غير التقليدي من سائق حافلة إلى رأس السلطة في قصر ميرافلوريس فحسب، بل أيضاً لدوره المحوري في واحدة من أكثر المواجهات حدة بين دولة في الجنوب العالمي والولايات المتحدة في العصر الحديث.
نيكولاس مادورو.. قصة صعود قوية وسقوط كبير
جاء هذا الإعلان بعد عملية عسكرية أمريكية أسفرت عن اعتقال مادورو وزوجته سيليا فلوروس وترحيلهما إلى خارج البلاد مما يمثل نهاية فعلية لحكمه الذي بدأ عام 2013.
حياة نيكولاس مادورو
ولد نيكولاس مادورو موروس في 23 نوفمبر 1962 في كاراكاس في عائلة من الطبقة العاملة وذات ميول يسارية.
نشأ في حي شعبي وعمل سائق حافلة في مترو كاراكاس، حيث انخرط في العمل النقابي وأصبح قائدا نقابيا بارزا.
وفي التسعينات، دعم هوجو تشافيز خلال محاولة الانقلاب الفاشلة عليه عام 1992، وساهم في حملات الإفراج عنه.
وبعد إطلاق سراح تشافيز، ساعد مادورو في تأسيس حركة الجمهورية الخامسة التي أصبحت لاحقا الحزب الاشتراكي الفنزويلي الموحد (PSUV).
الحياة السياسية
وتدرج في المناصب السياسية حيث انتخب عضوا في الجمعية الدستورية عام 1999، ثم عضوا في الجمعية الوطنية (البرلمان) عام 2000، وأعيد انتخابه عام 2005.
وشغل مادورو منصب رئيس الجمعية الوطنية من 2005 إلى 2006، ثم عُين وزيرا للخارجية من 2006 إلى 2013 حيث عمل على تعزيز التحالفات مع دول بينها كوبا وإيران.
وشغل منصب نائب رئيس الجمهورية من أكتوبر 2012 إلى مارس 2013 وبعد وفاة هوجو تشافيز في مارس 2013، أصبح رئيسا مؤقتا، ثم فاز في الانتخابات الرئاسية في أبريل 2013 بفارق ضئيل.
وأعيد انتخابه عامي 2018 و2024، وسط اتهامات من المعارضة بالتزوير.
وشهدت فترة حكمه أزمة اقتصادية حادة وتضخما هائلا ونقصا في الغذاء والدواء وهجرة جماعية وعقوبات أمريكية متزايدة بتهم تتعلق بتهريب المخدرات والفساد.
وفي 2020 وجهت له الولايات المتحدة اتهامات "بالإرهاب" وعام 2025 أعلنت مكافأة للقبض عليه بقيمة 50 مليون دولار.
محاولات أمريكا السابقة
في 30 أبريل 2019، أعلن مادورو إحباط محاولة للانقلاب عليه، شارك فيها، على حد قوله، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره للأمن القومي آنذاك، جون بولتون، بينما قال وزير الخارجية الأمريكي حينها، مايك بومبيو، إن مادورو كان يستعد لمغادرة البلاد قبل أن تثنيه روسيا عن قراره.
ووجهت وزارة العدل الأمريكية، في عام 2020، اتهامات بالإرهاب المرتبط بالمخدرات وجرائم أخرى، إلى مادورو وعدد من كبار مسؤولي حكومته، متهمة إياهم بقيادة عصابة "كارتل دي لوس سولس" والتعاون مع حركة "القوات المسلحة الثورية الكولومبية" (فارك) لتهريب الكوكايين.
ولايعد "كارتل دي لوس سوليس" أو "كارتل الشموس" تنظيماً فعلياً ولا كارتلاً قائماً بذاته، بل هو مصطلح يُستخدم في فنزويلا للإشارة إلى كبار الضباط العسكريين الذين اتهموا بجمع ثروات طائلة من خلال تهريب المخدرات.
وجاءت تسمية "الشموس" من الشارات الشمسية التي يضعها الضباط الكبار على أكتافهم. ومع اتساع اتهامات الفساد خلال عهد هوجو تشافيز ولاحقاً نيكولاس مادورو، اتسع استخدام المصطلح ليشمل مسؤولين حكوميين يُشتبه بتورطهم في أنشطة فساد متنوعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو كاراكاس الأمریکی على فنزویلا الرئیس الفنزویلی نیکولاس مادورو
إقرأ أيضاً:
مفاجآت نارية عن فيلم أسد وسر كلمات زينة المثيرة للجدل عن أحمد عز.. تفاصيل
علقت الناقدة الفنية مي سكرية، على جدل وأزمة سحب فيلم أسد بطولة الفنان محمد رمضان، من دور العرض السينمائية.
وقالت مي سكرية ، في لقائها مع الإعلامية نهاد سمير، ببرنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد: «قبل ما أتفرج على الفيلم كنت متخيلة فعلاً إن الفيلم بيدعم نظرية الأفروسنتريك اللي بعض السودانيين أو بعض الأفارقة بيتكلموا عنها أو دلوقتي بيحاولوا يروجوها، إلى أن اتفرجت على الفيلم، بعيد كل البعد عن الأفروسنتريك، فيلم أسد بيتكلم عن ثورة الزنج أو ثورة العبيد اللى حصلت المفروض فى العراق ولكن هما في الفيلم مصروها إنها حصلت في مصر».
وتابعت الناقدة الفنية: «ومن بداية الفيلم قايلين إن دول عبيد أو زنوج أو أفارقة جايين من كل حتة من أفريقيا ومن كل حتة من العالم، من القارة كلها، وكانت ثورتهم في إن كل واحد عايز يرجع بلده، يتحرروا من العبودية وكل واحد يرجع على بلده».
وفيما يخص أداء الفنان محمد رمضان في الفيلم، قالت: «عجبني عناصر الفيلم، إخراج، صورة، تمثيل محمد رمضان مختلف تمامًا عن أدواره السابقة، شايفة إن الفيلم مختلف، وفيه معارك كبيرة جدًا مع تمثيل وانفعالات ومحمد الحقيقة قدم فكر مختلف».
واستكملت الناقدة الفنية مي سكرية: «طرح فيلم 7dogs أثّر على نجاح محمد رمضان، لما نيجي نقارن إيرادات لازم نقارن عدد قاعات لازم نقارن عدد دور العرض، تلاقي قاعات العرض عددها كبير جدًا مقابل 54 قاعة عرض لمحمد رمضان، ونيجي بعد كدة نقول فيلم 7dogs حقق إيرادات مهولة في المقابل، هو طبيعي لازم فيلم أسد ميحققش، لأنه اتشال من دور عرض كتير جدًا واتظلم».
زينة وأحمد عزوتحدثت الناقدة الفنية عن الرسالة المثيرة للجدل للفنانة زينة، “ده انا لو هرفع قضية على خروف هستني لبعد العيد” قائلة: «الشائعة لما بتتقال مبتبقاش منطقية، أصل مش معقول أنا كل ما هيدخل فيلم هزود النفقة، مفيش حاجة اسمها كدة، وخلاص المحكمة حكمت بنفقة معينة، ومش معقول كل ما هيدخل فيلم وكل ما هيدخل مسلسل أطالب بنفقة».
واختتمت مي سكرية: «أحمد عز أجره معروف واللي خده في 7 Dogs مش بالضرورة إنه ياخده في مسلسل درامي هنا أو في فيلم تاني هيمثله هنا، يعني الأجور بتبقى متفاوتة ومختلفة.. وكنت مع التوضيح لأن الكلام كان كتير أوي وطبعًا التشبيه مش لطيف، خاصةُ إنه أبو ولادها، والتشبيه ممكن يتفسر غلط».