استشهاد سيدة فلسطينية برصاص الاحتلال الإسرائيلي في بيت لاهيا
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
أفادت مصادر طبية فلسطينية باستشهاد المواطنة سنيورة الشيش (45 عامًا) برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وبذلك، يرتفع عدد الشهداء منذ صباح اليوم إلى ثلاثة، إضافة إلى إصابتين برصاص الاحتلال أثناء استهداف الساحة الخلفية لمجمع ناصر الطبي في خان يونس.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.
. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وباستشهاد المواطنين الثلاثة، يصل إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر إلى 419 شهيدًا، فيما بلغ إجمالي الإصابات 1,171، كما جرى انتشال 684 جثمانًا من مناطق مختلفة في القطاع.
أكدت مصادر طبية فلسطينية أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، وسط عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة، نتيجة الدمار الواسع وخطورة الأوضاع الميدانية في قطاع غزة.
وأعلنت مصادر طبية أن عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي ارتفع إلى 416 شهيداً، فيما بلغ عدد الإصابات 1,153، إضافة إلى انتشال 683 جثماناً من مناطق مختلفة في القطاع.
وأعلن نادي الأسير الفلسطيني أن الاعتقالات الإسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية ومدينة القدس رافقتها عمليات اقتحام واسعة للمنازل، إضافة إلى تنكيل واعتداءات بحق المعتقلين وعائلاتهم.
وأكد النادي أن هذه الممارسات تزيد من معاناة الفلسطينيين، داعياً المجتمع الدولي للتدخل ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية المستمرة ضد المدنيين والمعتقلين.
أصدرت وزارة الصحة في غزة، اليوم الخميس، بياناً أعلنت فيه استشهاد شهيدين وإصابة مصاب جراء غارات الاحتلال على القطاع خلال 24 ساعة.
ويأتي ذلك في إطار تصاعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة رغم جهود التهدئة.
وشرعت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الخميس الماضي، بتجريف طريق زراعي في قرية ياسوف شرق مدينة سلفيت، بحسب ما أفاد رئيس مجلس القرية وائل أبو ماضي لوكالة "وفا".
وأوضح أبو ماضي أن الجرافات اقتحمت المنطقة الشرقية من القرية المعروفة بـ"حرائق عبد الرازق"، وبدأت بأعمال التجريف والتخريب في الطريق الذي يعد شرياناً حيوياً يخدم عشرات المزارعين ويتيح الوصول إلى الأراضي الزراعية في المنطقة.
واقتحم عشرات المستعمرين، يوم الخميس الماضي ، ساحات المسجد الأقصى المبارك في القدس، وفق ما أفادت به محافظة القدس. وأوضحت أن 201 مستعمراً دخلوا الساحات خلال فترتي الاقتحامات الصباحية والمسائية، وسط حماية مشددة من شرطة وقوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأثارت هذه الاقتحامات مجددًا توترات كبيرة في المدينة، فيما حثت الجهات الدينية والمقدسية على ضرورة احترام حرمة المسجد ومقدساته.
وأطلقت اللجنة المصرية لإغاثة أهالي قطاع غزة قافلة إغاثية موجهة إلى المحافظة الوسطى، في ظل استمرار المعاناة الإنسانية جراء القيود المفروضة على إدخال المساعدات.وفي تصريحات لـ"القاهرة الإخبارية"، أكد مدير جمعية الإغاثة بغزة أن الاحتلال يمنع إدخال ملابس الأطفال ومستلزمات الشتاء، مشدداً على ضرورة السماح بإدخال المستلزمات الطبية إلى المستشفيات، في وقت يواجه فيه القطاع الصحي أزمة حادة بسبب نقص الإمكانات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مصادر طبية فلسطينية قطاع غزة رصاص الاحتلال مجمع ناصر الطبي خان يونس العدوان الإسرائيلى الاحتلال الإسرائیلی قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.