تشابي ألونسو: نريد الانطلاق بقوة أمام ريال بيتيس واستغلال قدرات رودريجو وكارفاخال
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
تحدث الإسباني تشابي ألونسو، المدير الفني لريال مدريد، عن مواجهة فريقه المرتقبة أمام ريال بيتيس، مساء غدٍ الأحد في تمام الساعة الخامسة وربع بتوقيت القاهرة ضمن منافسات الجولة التاسعة عشر من الدوري الإسباني.
وقال ألونسو في المؤتمر الصحفي: "بعد أسبوع من الراحة، نشتاق للعودة إلى المنافسة وخوض النصف الثاني من الموسم بحماس وشغف وطاقة متجددة، نريد أن نلعب مباراة جيدة ونفوز بها".
وحول مشاركة رودريجو على الجناح الأيمن، أوضح: "رودري يستطيع اللعب في أي من مراكز الهجوم الثلاثة، أنهى الموسم بأداء ممتاز وقدم مباريات رائعة في نهاية العام. نحن بحاجة إليه ولدينا عدة خيارات لتعويض كيليان، ورودريجو أحدها".
وعن إمكانية التعاقد مع لاعبين جدد، قال ألونسو: "من واجبنا أن نكون يقظين دائمًا حتى لو كنا سعداء بالفريق الحالي".
وبخصوص داني كارفاخال، أضاف: "لقد تدرب طوال الحصة التدريبية وسنقرر التشكيلة صباح الغد. في كل نادٍ، اللاعبون المؤثرون عنصر أساسي ليس فقط لما يقدمونه على أرض الملعب، بل أيضًا لقدرتهم على التعامل مع اللحظات الصعبة، وكارفاخال واحد منهم".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تشابي ألونسو ريال مدريد ريال بيتيس الدوري الإسباني
إقرأ أيضاً:
زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جنوب إيطاليا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل بأن زلزالا بقوة 6.2 درجة ضرب جنوب إيطاليا.
وسجل الزلزال في تمام الساعة 10:12 مساء بالتوقيت العالمي المنسق (1:12 صباحا بتوقيت موسكو) على بعد 124 كيلومترا شمال مدينة ميسينا.
وكان مركز الزلزال على عمق 240 كيلومترا، فيما لم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار محتملة.
وسجل زلزال شهر مارس الماضي بقوة 6.0 درجات بمقياس ريختر في البحر التيراني بالقرب من مدينة نابولي الإيطالية، ولم ترد أي معلومات عن وقوع دمار أو إصابات بشرية جراء الزلزال.
تشهد إيطاليا بين الحين والآخر نشاطًا زلزاليًا ملحوظًا نتيجة موقعها الجغرافي على تماس مباشر بين الصفيحة الإفريقية والصفيحة الأوراسية، وهي منطقة تُعد من أكثر المناطق عرضة للهزات الأرضية في حوض البحر المتوسط. ويتركز هذا النشاط بشكل خاص في الجنوب الإيطالي، حيث تمتد سلاسل جبلية نشطة جيولوجيًا، وتوجد مناطق بحرية عميقة تزيد من احتمالات وقوع زلازل متفاوتة القوة.
وتُعد منطقة جنوب إيطاليا، بما في ذلك صقلية وقرب مضيق ميسينا، من أبرز النقاط الزلزالية في البلاد، نظرًا لوجود صدوع جيولوجية نشطة وتداخل الصفائح التكتونية في تلك المنطقة. ويؤدي هذا التداخل إلى تراكم الضغوط في باطن الأرض، والتي تُفرغ على شكل هزات أرضية قد تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة وأحيانًا القوية.
وعلى الرغم من أن بعض الزلازل التي تسجل في هذه المناطق تكون على أعماق كبيرة، ما يقلل من تأثيرها المباشر على السطح، فإنها تظل محل متابعة دقيقة من قبل المراصد الأوروبية المتخصصة، نظرًا لارتباطها المحتمل بهزات ارتدادية أو نشاط زلزالي لاحق في المناطق القريبة من السطح. كما أن الزلازل العميقة غالبًا ما يشعر بها السكان في نطاق واسع دون أن تخلف أضرارًا كبيرة، وهو ما يجعل تقييم تأثيرها الفعلي يعتمد على عدة عوامل من بينها العمق والمسافة عن المناطق المأهولة.