بعكازتها.. مسنة فلسطينية تقارع فتية التلال
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
جابهت العائلة اعتداءات جسدية وأخرى على الممتلكات نفذها مستوطنون من فتية التلال من بؤرة مجاورة، بهدف الضغط عليها لترحيلها.
أقصى ما تملكه المسنة صفية إدريس (75 عاما) من أدوات الدفاع عن النفس، عكازة اقتطعتها من شجرة قريبة، تهش بها على غنمها، وتحمي بها نفسها من اعتداءات المستوطنين.
لكن السلاح الأقوى الذي تستند إليه في بقائها وصمودها هو إرادة قوية، موضحة أنها لا تقبل بديلا عن منزل تعيش فيه مع زوجها ورثه عن أبيه قبل الاحتلال.
تذكر المسنة الفلسطينية من ظروف الحياة "الصعبة" كما تصفها اقتحامات المستوطنين شبه اليومية لمحيط المنزل مع عبارات الاستفزاز والتهديد بالتهجير والترحيل.
وتوضح أن الاعتداءات طالت أبناءها وقد كُسِرت يد أحدهم وحُطِّمت مركبته في اعتداء سابق، كما تعرض قطيع أغنامها للسرقة مرتين، فقدت خلالهما 22 شاة منها.
وأشارت صفية إدريس إلى ما تعانيه العائلة من قلق، إذ يتناوب أبناؤها على حراسة المنزل ليلا ونهارا خشية الهجوم، ولا سيما أن المستوطنين يستهدفون المنزل في كل مرة يأتيهم فيها زائر، "يأتون مسلحين وأحيانا بالعصي ومعهم كلاب مدربة ويحطمون زجاج المنزل وكل ما تقع عليه أعينهم، بهدف إخافة العائلة ودفعها للرحيل".
ومنذ بدء حرب الإبادة على غزة كثف المستوطنون، بمن فيهم "فتية التلال" انتشارهم في الضفة الغربية وأقاموا عشرات البؤر الاستيطانية، وأجبروا ما لا يقل عن 38 تجمعا فلسطينيا على الرحيل، وفق هيئة مقاومة الجدار الفلسطينية.
وأسس مستوطنون مجموعات "فتية التلال" عام 1998 بتشجيع مباشر من وزير الأمن الإسرائيلي آنذاك أرييل شارون، ليحتلوا قمم الجبال، ثم خلال حرب الإبادة برزت "فتيات التلال" امتدادا لتلك المجموعات لنشر مزيد من البؤر الاستيطانية في الضفة.
وتؤمن تلك المجموعات بوجوب إقامة "دولة يهودية" على "أرض إسرائيل الكبرى" بعد طرد الفلسطينيين جميعا منها.
عوض الرجوبPublished On 3/1/20263/1/2026|آخر تحديث: 16:27 (توقيت مكة)آخر تحديث: 16:27 (توقيت مكة)انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare2شارِكْ
facebooktwitterwhatsappcopylinkحفظ
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات فتیة التلال
إقرأ أيضاً:
تحديث نفطي جديد.. تدفق مستمر لـ«الوقود» في المستودعات
أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط عن تحديث جديد لأرصدة المستودعات وحركة الناقلات، في إطار المتابعة اليومية لوضع الإمدادات النفطية وضمان استقرار تدفق الوقود إلى مختلف المناطق.
وجاءت البيانات الصادرة يوم الثلاثاء الموافق 02 يونيو 2026 لتشمل خمسة مستودعات رئيسية هي طرابلس وبنغازي ومصراتة وطبرق والزاوية، حيث عكست الأرقام مستويات متفاوتة من أرصدة البنزين والديزل والغاز، إلى جانب استمرار عمليات التفريغ والاستقبال للناقلات.
في مستودع طرابلس، بلغت الأرصدة 3432 طن متري من البنزين و7470 طن متري من الديزل و2388 طن متري من الغاز، مع تسجيل ناقلة بنزين قيد التجهيز للتفريغ وأخرى متوقع وصولها يوم 3 يونيو، إضافة إلى ناقلة غاز تحت التفريغ.
أما مستودع بنغازي فسجل 26583 طن متري من البنزين و17243 طن متري من الديزل و2670 طن متري من الغاز، مع وجود ناقلة بنزين تحت التفريغ وأخرى في حالة انتظار.
وفي مستودع مصراتة، بلغت الأرصدة 6874 طن متري من البنزين و17932 طن متري من الديزل و546 طن متري من الغاز، مع تسجيل ناقلة بنزين تم ربطها اليوم، إلى جانب ناقلات ديزل وغاز في وضع الانتظار.
وسجل مستودع طبرق أرصدة بلغت 6059 طن متري من البنزين و1422 طن متري من الديزل و57 طن متري من الغاز، مع وجود ناقلة ديزل في حالة انتظار.
وفي مستودع الزاوية، بلغت الأرصدة 3917 طن متري من البنزين و22604 طن متري من الديزل و1144 طن متري من الغاز، مع وصول ناقلة بنزين خلال اليوم.
وتأتي هذه التحركات في إطار العمليات التشغيلية المستمرة للمؤسسة الوطنية للنفط، الهادفة إلى تنظيم تدفق الوقود بين الموانئ والمستودعات، وضمان تلبية الطلب المحلي على المشتقات النفطية في مختلف المناطق الليبية.