الثورة نت /..

نظم أبناء مديرية الصليف محافظة الحديدة، اليوم، وقفة قبلية مسلحة تأكيداً على استمرار النفير والتعبئة استعداداً لمواجهة أي طارئ، تحت شعار “جهوزية واستنفار .. التعبئة مستمرة”.

وردد المشاركون في الوقفة، هتافات تندد بالإساءات الصهيونية الأمريكية للقرآن الكريم واعتراف كيان العدو بما يسمى أرض الصومال اقليم منفصل لزعزعة أمن المنطقة واستقرارها موجهين رسالة واضحة لكل الأطراف المعادية بأن الشعب اليمني على أهبة الاستعداد للتصدي لأي مؤامرات تُحاك ضد اليمن.

وأكدوا استمرار التعبئة سياسياً وعسكرياً وأمنياً، والتمسك بخيار المقاومة دفاعاً عن اليمن والمستضعفين من أبناء الأمة، ومواجهة كل أشكال الهيمنة والاستكبار مهما كانت التحديات.

وأكد بيان صادر عن الوقفة، أن الشعب اليمني المؤمن المجاهد يتابع أولاً بأول وبغضب شديد استمرار تمادي الكيان الصهيوني في جرائمه ضد أهلنا في غزة والضفة الغربية، وانتهاكه لكل الاتفاقيات.

وأشار إلى أن هذه الجرائم تحظى بدعم واضح وصريح من الولايات المتحدة الأمريكية، كما تستفيد من تواطؤ بعض الأنظمة العربية والإسلامية التي قدمت نفسها ضامنة لتنفيذ وقف الحرب، ومن تخاذل أجزاء من الشعوب العربية والإسلامية عن نصرة قضيتها ومقدساتها، مما يزيد من خطورة التحديات التي تواجه أمنها واستقرارها.

وجدد البيان العهد للشهداء الأبرار بأن أبناء الحديدة، كغيرهم من أبناء الشعب اليمني، ماضون على دربهم، متمسكون بقضيتهم، محافظون على مبادئهم، ومواصلون لمواجهة عدوهم ما دامت في الأمة روحٌ حية ودماءٌ تجري في العروق.

كما جدد العهد لقائد الثورة، السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في تنفيذ قرارته والاسترشاد بتوجيهاته وتعزيز الجهوزية الكاملة والاستعداد الكبير لخوض جولات الصراع القادمة والحتمية مع أعداء الأمة من الأمريكيين والصهاينة ومن يقف في صفهم من الداخل والخارج.

وحذر البيان، منافقي وخونة الداخل من الانجرار وراء مخططات دول الشر والعدوان الهادفة إلى زعزعة الجبهة الداخلية ونشر الأكاذيب والدعايات على المجاهدين الذين يدافعون عن حرية هذه الأمة ويحافظون على ما تبقى من كرامتها.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • فعالية حاشدة في الحوك بالحديدة بذكرى يوم الولاية
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • أمسية للجاليات الأفريقية بصنعاء بذكرى يوم الولاية
  • تدشين ورشة خاصة بالقافلة الإرشادية للعلماء والمرشدين بريمة بذكرى يوم الولاية
  • فعاليات تحضيرية في باجل بالحديدة للاحتفاء بيوم الولاية
  • أبناء مربع السلخانة بمديرية الحالي بالحديدة يحيون ذكرى يوم الولاية
  • اعتراف إسرائيلي: أردوغان أحبط مخططاً في إيران!
  • قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه
  • انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش