لولا دا سيلفا ينتقد الهجوم على فنزويلا ويصف اعتقال مادورو بالسابقة الخطيرة
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
قال الرئيس البرازيلي، لولا دا سيلفا، إن الهجوم على فنزويلا يذكر بأسوأ لحظات التدخل الأجنبي في سياسة أمريكا اللاتينية، محذراً من أن مهاجمة الدول تمثل خطوة أولى نحو عالم يسوده العنف والفوضى.
وأضاف لولا دا سيلفا أن قصف أراضي فنزويلا واعتقال رئيسها، نيكولاس مادورو، يعدان تصرفات غير مقبولة وسابقة خطيرة للغاية، مبرزاً المخاطر المحتملة على الاستقرار الإقليمي والدولي.
وقال عضو مجلس الشيوخ الأمريكي مايك لي إن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أبلغه بأن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو سيُحاكم بتهم جنائية داخل الولايات المتحدة.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأضاف لي، أن هذه الخطوة تأتي في إطار مساعي واشنطن لمحاسبة مادورو على قضايا جنائية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة التهم أو توقيت المحاكمة، وسط تصاعد التطورات المرتبطة بالأزمة الفنزويلية.
قال وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو، في مقطع مصور، إن القوات المسلحة الفنزويلية ستقاوم وجود أي قوات أجنبية على أراضي البلاد، وذلك بعد القبض على الرئيس مادورو.
وأكد بادرينو أن الجيش ملتزم بالدفاع عن سيادة فنزويلا ووحدة أراضيها، مشددًا على أن أي تدخل خارجي سيُقابل بالمقاومة، وأن القوات المسلحة في حالة استعداد للتعامل مع أي تهديد يمس الأمن الوطني.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن فنزويلا تدخل "عهدًا جديدًا"، مؤكدة أن الرئيس نيكولاس مادورو "سيواجه العدالة أخيراً".
وفي السياق ذاته، دعت الخارجية الروسية إلى ضمان حق فنزويلا في تقرير مصيرها دون أي تدخل عسكري من الخارج، مشددة على رفضها لأي خطوات تمس السيادة الفنزويلية.
من جانبها، أعلنت الخارجية الإسبانية أن مدريد تعرض الوساطة للمساعدة في إيجاد حل سلمي للأزمة في فنزويلا، فيما قالت الخارجية الألمانية إنها تتابع التطورات بقلق بالغ.
كما أكدت وزيرة الخارجية الإيطالية أن روما تراقب الوضع عن كثب، مع إيلاء اهتمام خاص لأوضاع الجالية الإيطالية المقيمة في فنزويلا، في ظل تسارع الأحداث وتزايد ردود الفعل الدولية.
وقال مجلس الدوما الروسي إن على مجلس الأمن الدولي عقد اجتماع طارئ لبحث ما وصفه بالهجوم الأمريكي على فنزويلا، محذراً من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الدوليين.
وأكد الدوما، في بيان اليوم، أن العمليات العسكرية الجارية في فنزويلا تهدف إلى تغيير النظام بالقوة، معتبراً ذلك انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وشدد البيان على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لمنع تصعيد الأوضاع، وضمان احترام سيادة فنزويلا وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، داعياً إلى حل سياسي للأزمة بعيداً عن الخيار العسكري.
وفي سياقٍ مُتصل، قالت نائبة رئيس فنزويلا، اليوم، إن الحكومة تطالب بتقديم دليل يثبت أن الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته على قيد الحياة، مؤكدة في تصريحات متلاحقة أنها لا تعلم مكان وجودهما حتى الآن.
وأضافت نائبة الرئيس أن الغموض يلف مصير الرئيس وزوجته، في وقت تشهد فيه البلاد تطورات أمنية متسارعة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا فنزويلا التدخل الأجنبي امريكا اللاتينية نیکولاس مادورو
إقرأ أيضاً:
فكوا الحصار..ليفتحوا المضيق
الدكتور / الخضر محمد الجعري
مايشهده التفاوض حاليا هو انسداد في الأفق بسبب تبادل شروط الطرفين الإيراني والأمريكي وتمترس كل طرف وتمسكه بها حتى أوصلت التفاوض إلى هذا الانسداد ..
إن السبيل لعودة التفاوض وتجاوز هذه المعضلات يتم عبر مبدأ واحد ليفتح أفقا سياسيا جديدا للتفاوض ومقدمة لإثبات حسن النية …هذا السبيل يكمن في(( فك الحصار الأمريكي عن موانيء إيران مقابل فتح أيران لمضيق هرمز ))لمرور ناقلات النفط وسفن التجارة التي أثرت ليس على أوضاع الأسر بل وعلى الشركات و اقتصاديات الدول..
إن إتخاذ هذه الخطوة المتبادلة من قبل الطرفين لا تفتح أفقا سياسيا جديدا ومسارا للتفاوض بل تعتبر خطوة مهمة للاقتصاد والأمن العالمي ..
إن لم يتم احداث معجزة جديدة من قبل الوسطاء وفي المقدمة باكستان التي تقود بصبر الوساطة وتبذل جهودا جبارة..فإن حرب مدمره تصبح هي البديل وهو الإتجاه الذي يدفع به الكيان الصهيوني ..كما يفعل في كل مره كلما اقترب التفاوض من وضع الخطوات الأولى نحو الحل ..
ورغم ما ألحقه العدوان الأمريكي الصهيوني من دمار فإن إيران واجهت هذا العدوان بصبر المؤمنين..وبثبات قل نظيره..
ولن تتنازل إيران عن حقوقها بعد أن دفعت إثمان باهظة خلال حربين ..وهي تستعد بكل ثبات لصد أي عدوان جديد..وحرب ربما قد يعيد تموضع أمريكا من القوة الأولى في العالم إلى دولة كبرى فقط تملك عضوية دائمه في مجلس الأمن وربما تصبح إيران دولة كبرى قد تستحق عضوية مقعد دائم في مجلس الأمن كممثل لدول العالم الثالث بعد أن أثبتت وجسدت مثلا في دفاع الشعوب عن حقها وتمسكها بسيادتها وامتلاكها ناصية أستقلالية قرارها..
نعول على صحوة الشعوب ونزاهة الدول لمنع تجار الحروب من الدفع بالعالم نحو كوارث انسانية جديدة سيدفع العالم كله ثمن أوجاعها.