محامٍ يمني يواجه الموت في الحبس الانفرادي.. و«بلا قيود» تحذر من كارثة وشيكة
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
حذرت منظمة “صحفيات بلا قيود” من خطر وشيك يهدد حياة المحامي والمدافع عن حقوق الإنسان عبدالمجيد صبرة، في ظل استمرار احتجازه تعسفياً لدى جهاز الأمن والمخابرات التابع لمليشيا الحوثي منذ نحو 100 يوم، وإبقائه رهن الحبس الانفرادي،
وحرمانه من التواصل المنتظم مع أسرته ومحاميه، بالتزامن مع دخوله في إضراب مفتوح عن الطعام منذ أكثر من 20 يوماً.
وأوضحت المنظمة أن آخر اتصال للمحامي صبرة مع أسرته جرى قبل قرابة 20 يوماً، فيما تفيد معلومات حديثة وموثوقة، نقلتها عائلته، بأن حالته الصحية بلغت مرحلة حرجة للغاية نتيجة الإضراب المطول عن الطعام، وما ترتب عليه من إرهاق شديد وتدهور جسدي مقلق، في ظل ظروف احتجاز قاسية وغير إنسانية، تفتقر إلى أدنى المعايير الصحية والقانونية، وتنذر بعواقب تهدد حياته بشكل مباشر.
وأكدت “صحفيات بلا قيود” أن خطورة ما يتعرض له المحامي صبرة تتضاعف كونه محامياً مزاولاً لمهنته القانونية، وأحد أبرز المدافعين عن المختطفين والمعتقلين تعسفياً في سجون مليشيا الحوثي، الأمر الذي يجعله هدفاً مباشراً لسياسات الترهيب والانتقام، ويكشف عن نمط ممنهج من الانتهاكات يستهدف المحامين والمدافعين عن حقوق الإنسان في مناطق سيطرة المليشيا.
وأضافت المنظمة أن المحامي صبرة يتمتع بحماية خاصة بموجب المبادئ الأساسية بشأن دور المحامين المعتمدة من الأمم المتحدة، والتي تكفل للمحامين ممارسة مهنتهم بحرية ودون تهديد أو مضايقة أو تدخل تعسفي، وتحظر توقيفهم أو احتجازهم أو ملاحقتهم بسبب قيامهم بواجبهم المهني أو دفاعهم عن موكليهم.
وأكدت المنظمة أن احتجاز المحامي صبرة في الحبس الانفرادي، وحرمانه من التواصل مع أسرته ومحاميه، ودخوله في إضراب مفتوح عن الطعام كخيار شخصي احتجاجاً على احتجازه التعسفي، يشكل انتهاكاً صارخاً لاستقلال مهنة المحاماة والحق في الدفاع، وللحصانة القانونية التي يتمتع بها المحامون، كما يخالف بشكل صريح أحكام العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، لا سيما ما يتعلق بالحق في الحرية والسلامة الشخصية والمحاكمة العادلة، إضافة إلى مخالفته قواعد نيلسون مانديلا التي تحظر الحبس الانفرادي المطول، وتلزم سلطات الاحتجاز بتوفير الرعاية الصحية الفورية والملائمة، ومنع التعرض للمعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.
وشددت “صحفيات بلا قيود” على أن ما يتعرض له المحامي عبدالمجيد صبرة يأتي في سياق سياسة ممنهجة تنتهجها مليشيا الحوثي لاستهداف المحامين، والمدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين، بما يهدف إلى تقويض الحق في الدفاع، وترهيب الأصوات القانونية المستقلة، وإسكات أي نشاط حقوقي يفضح الانتهاكات الجسيمة المرتكبة في مناطق سيطرتها.
وحملت المنظمة مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن سلامة وحياة المحامي عبدالمجيد صبرة، مطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه، ووقف كافة أشكال الانتهاكات بحقه، وتمكينه فوراً من تلقي رعاية طبية مستقلة وعاجلة.
كما دعت “صحفيات بلا قيود” المبعوث الأممي إلى اليمن، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، وكافة الآليات الدولية المعنية، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وضغوط جادة لمنع وقوع كارثة إنسانية جديدة داخل سجون مليشيا الحوثي.
وختمت المنظمة بالتأكيد على أن استمرار الصمت الدولي إزاء احتجاز محام مضرب عن الطعام منذ أسابيع، وفي حبس انفرادي، يمثل تقاعساً خطيراً قد يفضي إلى نتائج لا يمكن تداركها، ويشكل تهديداً مباشراً للحق في الحياة.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
بعد تناول الوجبات الدسمة.. مشروبات تحارب الانتفاخ وتعزز صحة الجهاز الهضمي
تزداد الشكوى من الانتفاخ وعسر الهضم بعد تناول الوجبات الغنية بالدهون والبروتينات، خاصة خلال المناسبات والأعياد التي تشهد تنوعاً في الأطعمة وكثرة في كمياتها، وفي مثل هذه الحالات، ينصح خبراء التغذية باللجوء إلى بعض المشروبات الطبيعية التي تساعد على دعم عملية الهضم وتخفيف الشعور بعدم الارتياح، وفقاً لما أورده تقرير نشره موقع "هارفارد هيلث".
ويؤكد المختصون أن الجهاز الهضمي يبذل جهداً أكبر عند التعامل مع الوجبات الثقيلة، ما قد يؤدي إلى الشعور بالامتلاء والغازات والتقلصات، لذلك يمكن لبعض المشروبات الطبيعية أن تسهم في تحسين كفاءة الهضم وتهدئة المعدة وتقليل الأعراض المزعجة.
مشروبات تساعد على الهضم
يأتي النعناع في مقدمة المشروبات المفيدة للجهاز الهضمي، إذ يساعد على تهدئة عضلات المعدة والأمعاء والتقليل من التقلصات والغازات، كما يُعرف الزنجبيل بقدرته على تحفيز حركة الجهاز الهضمي وتخفيف الإحساس بالغثيان والامتلاء بعد تناول الطعام.
وتُعد بذور الشمر من الخيارات التقليدية المستخدمة للمساعدة في الحد من الانتفاخ وتهدئة المعدة، بينما يساهم الكمون في تنشيط الإنزيمات المسؤولة عن هضم الطعام وتقليل تراكم الغازات داخل الأمعاء.
كما يُنصح بتناول مشروب القرفة لما له من دور في دعم عملية الهضم وتنشيط الدورة الدموية، إلى جانب الماء الدافئ المضاف إليه الليمون، والذي يساعد على تنشيط الجهاز الهضمي وتقليل احتباس السوائل في الجسم، ويبرز مشروب الزبادي مع الموز كخيار مفيد لدعم صحة الأمعاء، لاحتوائه على البروبيوتيك الذي يعزز نمو البكتيريا النافعة.
عادات تقلل مشكلات الهضم
ولا تقتصر العناية بالجهاز الهضمي على المشروبات فقط، بل تشمل أيضاً اتباع بعض السلوكيات الصحية، مثل تناول الطعام ببطء ومضغه جيداً، والحد من المشروبات الغازية، وتجنب الإفراط في تناول الحلويات بعد الوجبات الغنية باللحوم.
كما يُنصح بالمشي لفترة قصيرة بعد تناول الطعام، وتقسيم الوجبات إلى كميات معتدلة على مدار اليوم، ما يساعد على تخفيف الضغط على المعدة والأمعاء ويحد من الشعور بالانتفاخ.
الماء.. سر الصحة والهضم السليم
يُعد الماء من أهم العناصر التي يحتاجها الجسم يومياً للحفاظ على وظائفه الحيوية، إذ يشارك في تنظيم درجة حرارة الجسم، ونقل العناصر الغذائية، والحفاظ على توازن السوائل داخل الخلايا والأنسجة.
كما يؤدي الماء دوراً أساسياً في تحسين عملية الهضم من خلال المساعدة على تكسير الطعام وامتصاص المغذيات بكفاءة أكبر، فضلاً عن مساهمته في الوقاية من الإمساك عبر دعم حركة الأمعاء بشكل طبيعي.
ويساعد شرب الماء بانتظام على تعزيز كفاءة الكلى في التخلص من الفضلات والسموم، كما ينعكس الترطيب الجيد إيجابياً على وظائف الدماغ، حيث يدعم التركيز والانتباه ويقلل الشعور بالإجهاد والصداع.
ويسهم الماء في الحفاظ على نضارة البشرة ومرونتها، ما يجعله عنصراً أساسياً للصحة العامة، وينصح الخبراء بتناول الماء على فترات منتظمة طوال اليوم، مع زيادة الكميات عند ارتفاع درجات الحرارة أو ممارسة الأنشطة البدنية، لضمان بقاء الجسم في حالة ترطيب مثالية تدعم مختلف وظائفه الحيوية.