تظاهرة حاشدة في قرية ترابين بالنقب رفضًا للحصار الإسرائيلي
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
النقب المحتل - صفا
انطلقت مساء يوم السبت مسيرة احتجاجية في قرية ترابين الصانع بالنقب المحتل رفضًا للحصار المفروض عليها من شرطة الاحتلال الإسرائيلي منذ نحو أسبوعين.
وشارك الآلاف في التظاهرة التي جاءت ضمن مهرجان التضامن مع أهالي القرية، حيث بدأت من ساحة مسجد ترابين، ووصلت إلى بيت الشعب حيث التجمع الرئيسي للمهرجان، بحسب موقع "عرب 48".
ويأتي تنظيم المهرجان في أعقاب الهجوم الإسرائيلي على القرية من قبل شرطة الاحتلال ووزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير.
ويتواجد في المهرجان قيادات فلسطينية بالداخل، ورؤساء السلطات المحلية العربية من النقب والمثلث والشمال، تضامنًا مع أهالي القرية.
وأكد رئيس لجنة المتابعة العليا بالداخل، جمال زحالقة، أنّ مطالب الجماهير من هذا المهرجان تضامنًا مع أهالي ترابين تتمثّل في التعامل باحترام مع أهالي القرية من قبل الشرطة ومؤسسات "الدولة"، وإزالة المكعبات الإسمنتية عن مداخلها وفك الحصار، ووقف الاقتحامات الاستفزازية.
وأضاف: "نحن لا نريد مواجهة، إنما نريد العيش بكرامة، وفك الإشكاليات القائمة والتوصل إلى اتفاق كما كان تاريخيًا في منطقة الروحة مع أهالي وادي عارة، اتفاق يحفظ الكرامة".
وقال رئيس بلدية رهط، طلال القرناوي، إنه "لا يعقل أن يقوم وزير في دولة وحكومة باقتحام قرية من قرى الدولة ويصرّح أنه يريد القضاء على السكان"، معتبرًا أن هذا القول يدل على العنصرية والتطرف من «هذا الوزير المهووس الذي يكره كل ما يتعلق بالعرب".
وأضاف: "نحن نرفض هذه التصريحات ونطالب بحل عادل للسكان وإزالة كل الحصار".
من جانبه، شدّد عضو الكنيست أيمن عودة على ضرورة الوحدة في ظل موجة التطرف الراهنة، معتبرًا أن هذا التطرف إلى زوال،
وقال: "كما اعتدنا، أهالي النقب وأبناء شعبنا على أرضهم، تعلمنا من التجارب السابقة أننا أصحاب النفس الطويل وهم من يستسلم في البداية. لن نستسلم وسنبقى على العهد وعلى أرضنا".
وتشهد قرية ترابين الصانع منذ نحو أسبوعين حصارًا تفرضه شرطة الاحتلال إضافة لاعتقال العشرات من الأهالي بدعوى "فرض السيادة والقانون"، في حين كان الوزير المتطرف إيتمار بن غفير قد اقتحم القرية 3 مرات خلال الأسبوع.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: ترابين النقب تظاهرة الداخل المحتل الداخل الفلسطيني مع أهالی
إقرأ أيضاً:
بسبب مخالفات أخلاقية .. استقالة فورية لقائد لواء العمليات بجيش الاحتلال الإسرائيلي
أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، استقالة قائد لواء العمليات بجيش الاحتلال، إسرائيل شومر، وإنهاء خدمته العسكرية بشكل فوري، وذلك بعد تقدمه بطلب للتقاعد لأسباب وصفها بـ"الشخصية".
وبحسب بيان رسمي صادر عن جيش الاحتلال، فإن رئيس هيئة العمليات، إيتسيك كوهين، وافق في وقت سابق من اليوم على طلب شومر إنهاء مهامه والتقاعد من الخدمة العسكرية، فيما صادق رئيس الأركان إيال زامير على تقاعده الفوري.
وتأتي هذه الاستقالة في وقت كشفت فيه تقارير إعلامية عن خضوع إسرائيل شومر للتحقيق من قبل جهات رقابية مختصة، على خلفية شبهات تتعلق بارتكاب مخالفات أخلاقية وسلوكية.
ورغم تزامن الاستقالة مع التحقيقات الجارية، لم يتطرق بيان الجيش الإسرائيلي إلى هذه القضية، مكتفياً بالإشارة إلى أن قرار التقاعد جاء نتيجة "ظروف شخصية".
وأشار البيان إلى أنه إلى حين تعيين قائد جديد للواء العمليات، سيتولى رئيس قسم التخطيط في شعبة العمليات مهام المنصب بصورة مؤقتة.