الصين: العملية الأمريكية في فنزويلا استخدام صارخ للقوة ضد دولة ذات سيادة
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
أدانت الصين عبر وزارة خارجيتها، الهجوم الأمريكي على فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، ووصفت هذا الإجراء بأنه "استخدام صارخ للقوة ضد دولة ذات سيادة".
وقال المتحدث باسم الوزارة في منشور على موقع X: "نشعر بصدمة شديدة وندين بشدة هذه الأعمال الأمريكية التي تنتهك القانون الدولي وسيادة فنزويلا، وتهدد السلام والأمن في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي".
وأضاف: "ندعو الولايات المتحدة إلى الالتزام بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، والكف عن انتهاك سيادة الدول الأخرى وأمنها"، مؤكداً رفض بكين القاطع لأي محاولات هيمنة خارجية.
في سياق آخر ، ردت وزارة الخارجية الروسية على التقارير التي أفادت برؤية نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز في روسيا، مؤكدةً أن هذه التقارير كاذبة، هذا ما نقلته وكالة الأنباء الروسية تاس.
وفي وقت سابق، أفادت أربعة مصادر مطلعة لوكالة «رويترز» بأن نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريغيز، تتواجد حاليا في روسيا، وفي السياق ذاته، قال ثلاثة مصادر أخرى إن رئيس البرلمان الفنزويلي، خورخي رودريغيز، موجود في العاصمة كاراكاس، إلا أنه لم يظهر علنًا منذ تنفيذ الضربة الأمريكية.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لا يمكننا المخاطرة بالسماح لشخص آخر بتولي زمام الأمور من حيث توقف سلفه في فنزويلا.
و أضاف ترامب خلال تصريحات عبر قناة فوكس نيوز: سنكون منخرطين بشأن من يتولى زمام الأمور في فنزويلا ونقوم باتخاذ القرار حاليا.
وتابع ترامب: نتخذ قرارا الآن بشأن الخطوة التالية بالنسبة للقيادة الفنزويلية.
وأوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع قناة فوكس نيوز: “سيأتي مادورو وزوجته إلى نيويورك”.
كان المدعي العام الأمريكي قد صرح في وقت سابق بأن الرئيس الفنزويلي، الذي أُلقي القبض عليه في العملية الأمريكية، وأنه سيُحاكم في نيويورك.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الهجوم الذي نفذته القوات الأمريكية في فنزويلا أسفر عن إصابة عدد من الجنود، دون وقوع أي وفيات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الهجوم الأمريكي فنزويلا الصين الرئيس نيكولاس مادورو القانون الدولي فی فنزویلا
إقرأ أيضاً:
القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ناقش القائم بالأعمال الأمريكي مع الرئيس العراقي ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة تهدف إلى صون سيادة العراق ومواجهة التحديات التي تؤثر على أمنه واستقراره.
وركزت المحادثات بين الطرفين على أهمية تعزيز سبل التعاون الثنائي لضمان حماية المصالح المشتركة وتحقيق الأمن الإقليمي والدولي.
وأكد القائم بالأعمال الأمريكي خلال الاجتماع على الحاجة إلى وضع حد للتهديدات التي تنطلق من داخل الأراضي العراقية، مشددًا على أن التعامل الحازم مع هذه التهديدات يعزز سيادة الدولة ويحفظ مكانتها الإقليمية.
وأشار إلى أن المجتمع الدولي يدعم أي خطوات تتخذها الحكومة العراقية للحفاظ على أمن البلاد.
وشدد الجانب الأمريكي على ضرورة مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة من خلال تبني سياسات حازمة وإجراءات واضحة تضمن حماية الأراضي العراقية من التدخلات الخارجية.
وأعرب عن استعداد الولايات المتحدة لدعم العراق في هذا المسعى، سواء من خلال التعاون العسكري أو تقديم الدعم الفني واللوجستي.
وناقش المسؤولان فرص تعظيم التعاون في مجالات الأمن المشترك والتصدي للجماعات المسلحة والتطرف الذي يعرض أمن المنطقة للخطر.
وأكد القائم بالأعمال الأمريكي التزام بلاده بدعم العراق كشريك رئيسي في تعزيز الاستقرار الإقليمي والعمل المشترك لتحقيق الأهداف طويلة الأمد.
واستعرض الجانبان التطورات الأخيرة على الساحة العراقية والإقليمية، مع التركيز على أهمية تأمين الحدود ومنع التدفقات غير القانونية التي تسهم في زعزعة استقرار المنطقة.
وجرى الاتفاق على أن سيادة العراق يجب أن تظل فوق كل اعتبار، وأن الإجراءات الحاسمة هي السبيل لتحقيق ذلك.
وأشاد القائم بالأعمال بالدور المحوري الذي يلعبه العراق في تعزيز الحوار الإقليمي، مؤكدًا أن بلاده ترى في بغداد شريكًا استراتيجيًا في التصدي للتحديات المشتركة. كما شدد على أن التعاون الوثيق بين الحكومتين يعزز من قدرة العراق على حماية أراضيه وتحقيق استقراره الداخلي.
ونقل القائم بالأعمال الأمريكي رؤية بلاده حول أهمية دعم الحكومة العراقية لتحقيق الإصلاحات الهيكلية وتعزيز قدراتها في مختلف المجالات، ولا سيما المجال الأمني.
وأعرب عن حرص الولايات المتحدة على تقديم جميع أشكال الدعم اللازم لتمكين العراق من لعب دوره الطبيعي في المنطقة.
ودعا القائم بالأعمال الأمريكي القيادة العراقية إلى اتخاذ خطوات حاسمة لتعزيز جهود مكافحة الإرهاب والقضاء على شبكاته التي لا تزال تنشط في بعض المناطق.
وقال إن تعزيز الأمن الداخلي هو الخطوة الأولى نحو توفير بيئة ملائمة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وطالب القائم بالأعمال الحكومة العراقية بالمضي قدمًا في تنفيذ التزاماتها الإقليمية والدولية، معتبرًا أن الالتزام بالاتفاقيات الثنائية والدولية هو خطوة أساسية لضمان احترام سيادة الدولة.
وأكد أن تعاون المجتمع الدولي مع العراق مرهون بالتزام الأخير بتحقيق هذه الأهداف.
وختم القائم بالأعمال اجتماعه مع الرئيس العراقي بالتأكيد على ضرورة استمرار الحوار البناء وتوحيد الجهود المشتركة للتعامل مع القضايا العالقة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع شركائها العراقيين لدعم الاستقرار السياسي والاقتصادي وتعزيز الأمن في جميع أرجاء البلاد.