وزير المفاوضات الفلسطيني الأسبق: حظر المساعدات عن غزة "خطة تهجير" بغطاء أمريكي
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
قال المفكر السياسي حسن عصفور، وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني الأسبق، إن قرار سلطات الاحتلال بحظر دخول المساعدات ومنع 37 منظمة إنسانية، وعلى رأسها وكالة "الأونروا"، ليس له علاقة بالهواجس الأمنية كما يروج الاحتلال، بل هو جزء من مخطط استراتيجي أكبر، موضحًا أن جوهر القرار ليس أمنيًا؛ فإسرائيل تملك تفاصيل كاملة عن موظفي المنظمات منذ ما قبل 7 أكتوبر، والهدف الحقيقي هو تحويل قطاع غزة إلى مكان غير قابل للحياة، لإجبار الفلسطينيين على خيار واحد فقط وهو التهجير القسري".
وربط المفكر السياسي حسن عصفور، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، بين هذه الإجراءات الميدانية والتصريحات السياسية الأخيرة الصادرة من واشنطن، وتحديدًا كلام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول فتح الطرق أمام الفلسطينيين للمغادرة، مشيرًا إلى أن الاحتلال، بعد فشله في فرض التهجير بالإكراه العسكري المباشر، انتقل الآن إلى سياسة الموت البطيء عبر التجويع وتدمير البنية التحتية للمخيمات وإلغاء دور الأونروا التي تمثل العمود الفقري لحياة اللاجئين.
ووصف الوضع في قطاع غزة بأنه تجاوز حدود الوصف البشري، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني في غزة يعيش ظروفًا لم تمر بها أي أمة في التاريخ الحديث على مدار أكثر من عامين من الحصار والعدوان، مؤكدًا أن استهداف المنظمات الطبية والإنسانية تحت ذريعة الأمن هي خدعة كبرى الهدف منها تصفية القضية الفلسطينية عبر تفريغ الأرض من سكانها.
وأشار إلى أن هناك إدانة جماعية من العالم لهذه القرارات الإسرائيلية، باستثناء الولايات المتحدة الأمريكية التي توفر الغطاء السياسي لهذه التحركات، محذرًا من أن حرب الإبادة اتخذت مسارًا جديدًا يتمثل في سلاح الجوع لإتمام ما عجزت عنه الآلة العسكرية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفلسطيني الأونروا الاحتلال المفاوضات الفلسطيني ا الفلسطينيين
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.