بعد اعتقال رئيس فنزويلا.. الحزب المصري الديمقراطي يطالب بـ3 إجراءات
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
يدين الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بأشد العبارات التدخل العسكري الأمريكي السافر في الشأن الداخلي لجمهورية فنزويلا البوليفارية، وما تردد من تقارير موثقة حول استخدام القوة المسلحة خارج إطار الشرعية الدولية، في انتهاك واضح وصريح لمبادئ السيادة الوطنية، ولميثاق الأمم المتحدة، وللقانون الدولي العام.
ويقول الحزب، إن ما أقدمت عليه الولايات المتحدة يمثل سابقة خطيرة تعيد إنتاج منطق القوة وفرض الإرادة السياسية بالقوة العسكرية، متجاوزة كل الأعراف الدولية التي تحظر التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وتجرّم استخدام القوة أو التهديد بها خارج قرارات مجلس الأمن، وهو ما يضع هذا السلوك في خانة العدوان وفق تعريف القانوني الدولي.
ويؤكد الحزب أن رفض التدخل العسكري الخارجي هو موقف مبدئي ثابت، لا يخضع لاعتبارات الاصطفاف السياسي أو الأيديولوجي، ولا يتغير بتغير هوية الدولة المستهدفة أو طبيعة نظامها السياسي. فالقانون الدولي لا يُجزّأ، والسيادة ليست امتيازًا تمنحه القوى الكبرى وتنتزعه متى شاءت.
كما يربط الحزب بوضوح بين هذا التدخل وبين سياسة المعايير المزدوجة الصارخة التي تنتهجها الولايات المتحدة وحلفاؤها، حيث يتم تجاهل أو تعطيل آليات العدالة الدولية عندما يتعلق الأمر بحلفائهم، وعلى رأسهم دولة الاحتلال الإسرائيلي، التي ترتكب منذ سنوات وبشكل متصاعد في غزة جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية موثقة بحق الشعب الفلسطيني، دون أي مساءلة حقيقية، بل مع توفير الغطاء السياسي والدبلوماسي والقانوني لها، بما في ذلك حمايتها من الإدانة أو المحاسبة أمام المحاكم الدولية.
إن هذا الكيل بمكيالين يقوّض النظام الدولي نفسه، ويفقد الخطاب الغربي حول حقوق الإنسان والديمقراطية أي مصداقية، ويحوّل القانون الدولي من منظومة جامعة إلى أداة انتقائية تُستخدم ضد الضعفاء وتُعطَّل لصالح الأقوياء.
ويطالب الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي:
• بوقف أي تدخل عسكري في فنزويلا واحترام سيادتها وحق شعبها في تقرير مصيره دون إكراه خارجي.
• بتفعيل آليات المساءلة الدولية دون انتقائية أو ازدواجية، سواء في فنزويلا أو فلسطين أو غيرها.
• بإصلاح حقيقي لمنظومة العدالة الدولية بما يضمن استقلالها وعدم خضوعها لهيمنة القوى الكبرى.
ويؤكد الحزب أن السلام والاستقرار الدوليين لا يمكن أن يتحققا بالقوة، ولا بازدواجية المعايير، ولا بحماية الجناة من المحاسبة، بل فقط باحترام القانون الدولي، وإعلاء مبدأ العدالة، وحق الشعوب في الحرية والسيادة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الحزب المصري الديمقراطي فنزويلا التدخل الأمريكي القانون الدولي الولايات المتحدة
إقرأ أيضاً:
رئيس مصلحة الجمارك يكشف أبرز التسهيلات والإجراءات الجديدة لدعم حركة التجارة وتيسير الإفراج الجمركي
أكد أحمد أموي، رئيس مصلحة الجمارك المصرية، إن الإجراء الذي اتخذه وزير المالية مؤخرًا يأتي في إطار سلسلة من الإجراءات الهادفة إلى تسهيل وتبسيط عملية التخليص الجمركي، بما يُسهم في خفض زمن الإفراج وتقليل التكلفة على المنتجين والمستوردين المصريين.
وأضاف خلال مداخلة مع برنامج «مال وأعمال»، المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، وتقدمه الإعلامية إنجي طاهر، أن الإجراء الذي تم تنفيذه يعتمد على تعديل آلية العمل، فبدلًا من تنفيذ الإجراءات بشكل متتابع، مثل استخراج إذن التسليم ثم استكمال الإجراءات الجمركية، تم التغيير ليُصبح تنفيذ هذه الإجراءات بشكل متوازٍ.
وأوضح أنه يقوم المستورد المصري باستكمال إجراءات استخراج إذن التسليم من التوكيل الملاحي وفقًا لمتطلباته، سواء ما يتعلق بالتعاقد المالي مع المُصدر في دولة المنشأ، أو الإجراءات البنكية، أو غيرها من المتطلبات، وفي الوقت نفسه يُسمح له ببدء إجراءات التخليص الجمركي.
وأكد أن الجمارك تواصل أداء مهامها والتنسيق مع الجهات المعنية بعملية التخليص، سواء عند الحاجة إلى سحب عينات للفحص والتأكد من مطابقة المنتجات للمواصفات القياسية المصرية وخلوّها من المواد الضارة أو المحظورة، وهذا من شأنه في النهاية أن يُسهم في خفض زمن الإفراج بشكل ملحوظ، بما يسهّل دخول مستلزمات الإنتاج إلى السوق المصري ويخفض تكلفتها.
اقرأ أيضاًرشا عبد العال: منظومة متكاملة لتوحيد إجراءات رد الضريبة لضمان الدقة ودعم المصدرين
جمارك مطار شرم الشيخ الدولي من إحباط محاولة تهريب كمية من نبات الماريجوانا المخدر
رئيس مصلحة الجمارك: نستهدف تبسيط الإجراءات لتسريع وتيرة الإفراج الجمركي ودفع حركة التجارة