مصر تستقبل 19 مليون سائح بمعدل نمو 21% مقارنة بعام 2024
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
- الأداء السياحي المصري أعلى من متوسط النمو العالمي الذي قدرته منظمة الأمم المتحدة للسياحة بنسبة 5% عالمياً
- نمو قياسي في رحلات الطيران العارض للوجهات السياحية في مصر بنسبة 32% وطفرة غير مسبوقة في العلمين الجديدة بنسبة نمو 450%
- المواقع الأثرية والمتاحف على مستوى الجمهورية فيما عدا متحفي الحضارة والكبير تستقبل 18.
- وزير السياحة والآثار يتوجه بالشكر والتقدير للقيادة السياسية على الدعم، ولمجلس الوزراء والحكومة على الجهود المتكاملة والتنسيق المستمر بين مختلف أجهزة الدولة، بما أسهم في تهيئة مناخ داعم للنمو السياحي، مهنئا القطاع السياحي الخاص وجميع العاملين بالوزارة على هذا الإنجاز المحقق
سجلت السياحة المصرية خلال عام 2025 أداءً استثنائيًا وغير مسبوق، حيث استقبلت مصر نحو 19 مليون سائح، محققة رقمًا قياسيًا جديدًا بمعدل نمو بلغ 21% مقارنة بعام 2024، في إنجاز يعكس القوة المتنامية للمقصد السياحي المصري على الساحة الدولية.
وأكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار أن ما حققته السياحة المصرية خلال عام 2025 يُعد إنجازًا كبيرًا، وتأكيدًا على قدرة مصر التنافسية، في ظل ما تتمتع به من أمن واستقرار والرؤية الواضحة والاستراتيجية المتكاملة التي تعتمد على إبراز تنويع الأنماط والمنتجات السياحية للمقصد المصري والتي لا مثيل لها في العالم مع تحسين جودة الخدمات السياحية المقدمة.
وأضاف أن هذا النمو يفوق متوسط معدل النمو العالمي الذي قدرته منظمة الأمم المتحدة للسياحة بنحو 5% فقط، وهو ما يعكس ثقة السائحين من مختلف دول العالم في مصر كوجهة سياحية متنوعة وآمنة وقادرة على تقديم تجارب سياحية متنوعة ومتكاملة.
كما توجه الوزير بالشكر والتقدير للقيادة السياسية على الدعم، ولمجلس الوزراء والحكومة على الجهود المتكاملة والتنسيق المستمر بين مختلف أجهزة الدولة، بما أسهم في تهيئة مناخ داعم للنمو السياحي.
كما توجه بالتهنئة للقطاع السياحي الخاص وجميع العاملين بالوزارة على هذا الإنجاز المحقق.
وخلال عام 2025 تصدرت مطارات القاهرة والغردقة وشرم الشيخ ومرسى علم قائمة المطارات الأكثر استقبالًا للسائحين خلال عام 2025، بما يعكس التنوع الجغرافي للمقاصد السياحية المصرية، وقدرتها على جذب شرائح مختلفة من السائحين من أسواق متعددة، كما يؤكد نجاح جهود الدولة المصرية لتطوير البنية التحتية السياحية والمطارات، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة.
وشهدت المواقع الأثرية والمتاحف على مستوى الجمهورية نموًا في أعداد الزيارة من السائحين الأجانب حيث استقبلت جميعها فيما عدا متحفي الحضارة والكبير 18.6 مليون سائح بنسبة نمو قدرها 33.5% مقارنة بعام 2024.
كما شهد عام 2025 نموًا ملحوظًا في رحلات الطيران السياحي (العارض) بنسبة 32%، في حين حققت مدينة العلمين الجديدة قفزة استثنائية، مسجلة نموًا بنسبة 450% في حركة الطيران العارض، لتكون أحد أبرز المقاصد السياحية الجديدة على خريطة السياحة الدولية.
وأشار الوزير إن هذه النتائج غير المسبوقة التي حققتها مدينة العلمين الجديدة والساحل الشمالى تعكس نجاح رؤية القيادة السياسية واستراتيجية الوزارة لتنويع المقاصد السياحية، وفتح آفاق جديدة أمام السياحة الشاطئية والترفيهية والثقافية وخلق منتجات سياحية جديدة تعتمد على دمج عدد من المنتجات في تجربة سياحية واحدة متكاملة.
كما تم، خلال عام 2025، تسيير رحلات طيران سياحية من 193 مدينة حول العالم إلى المقاصد السياحية المصرية المختلفة، في مؤشر واضح على اتساع شبكة الطيران الدولية وزيادة الإقبال على زيارة مصر.
وأكد وزير السياحة والآثار على أن المرحلة المقبلة ستشهد البناء على هذه النتائج الإيجابية، والعمل على تحقيق نمو سياحي مستدام ينعكس بشكل مباشر على الاقتصاد الوطني، ويعزز مكانة مصر كأحد أهم المقاصد السياحية عالميًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
ارتفاع صادرت إسرائيل من السلاح للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
أنقرة (زمان التركية) – ارتفعت صادرات السلاح الإسرائيلية إلى مستويات قياسية خلال عام 2025.
وكشفت البيانات الصادرة عن وزارة الدفاع الإسرائيلية عن ارتفاع مبيعات السلاح السنوية الإسرائيلية لمستويات قياسية للعام الخامس على التوالي بزيادة بنحو 30 في المئة مقارنة بعام 2024.
وأعلنت مديرية التعاون الدفاعي الدولي التابعة للوزارة، والمعروفة باسم SIBAT، بلوغ صادرات السلاح العام الماضي نحو 19.2 مليار دولار. وكان هذا الرقم يقدر بنحو 14.8 مليار دولار خلال عام 2024.
وتضاعفت مبيعات السلاح الإسرائيلية لمنطقة آسيا والمحيط الهادي لترتفع إلى 6.1 مليار دولار بعدما بلغت 3.4 مليار دولار خلال عام 2024.
وعلى الرغم من إلغاء بعض الحكومات في أوروبا الغربية اتفاقيات السلاح مع إسرائيل بسبب الحرب على قطاع غزة أو فرضها عقوبات على شركات الدفاع الإسرائيلي أو منعها مشاركتها في المؤتمرات الدفاعية فإن مسؤولي الوزارة أكدوا استمرار الطلب المرتفع على الأسلحة الإسرائيلية من أوروبا.
وتُعد أوروبا أكبر مشتري للمنتجات الدفاعية الإسرائيلية. وفي عام 2025، حصلت أوروبا على 36 في المئة من إجمالي الصادرات بواقع 6.9 مليار دولار.
وكان هذا الرقم يقدر بنحو 7.9 مليار دولار خلال عام 2024 بما يعادل 54 في المئة من إجمالي الصادرات في ذلك العام.
وجاءت منطقة آسيا والمحيط الهادي في المرتبة الثانية بعد أوروبا بحصة بلغت 32 في المئة من إجمالي الصادرات. وكانت هذه النسبة تبلغ 23 في المئة خلال عام 2024.
وشكلت مبيعات السلاح الإسرائيلي إلى دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بما يشمل المغرب والبحرين والإمارات، التي طبعت العلاقات مع إسرائيل عبر الاتفاقيات الابراهيمية في عام 2020، نحو 15 في المئة من إجمالي المبيعات بعدما بلغت هذه النسبة 12 في المئة في عام 2024.
وبلغت حصة أمريكا الشمالية 13 في المئة وأمريكا اللاتينية 2 في المئة وأفريقيا جنوب الصحراء 2 في المئة بنسب ثابتة تقريبا مقارنة بعام 2024.
وشكلت كالعادة منظومات الدفاع الجوي والصواريخ النصيب الأكبر من الصادرات، إذ شكل هذا البند 29 في المئة من إجمالي الصادرات، بحسب بيانات وزارة الدفاع الإسرائيلية.
وشهدت أنظمة الرصد والمنتجات الإلكترونية الضوئية زيادة ملحوظة بتشكيلها 22 في المئة من إجمالي الصادرات بعدما بلغت 6 في المئة خلال عام 2024.
وشكلت المسيرات وأنظمة إلكترونيات الطيران 11 في المئة من إجمالي المبيعات وأنظمة الرادار والحرب الالكترونية 11 في المئة وأنظمة القيادة والتحكم والتواصل والحاسب الآلي 7 في المئة وأنظمة الاستخبارات السيبرانية 2 في المئة.
هذا ولم يكشف المسؤولون عن الدول التي حصلت على هذه التكنولوجيات.
Tags: الاتفاقيات الابراهيميةالشرق الأوسطصادرات السلاح الاسرائيلية