تابع اللواء دكتور إسماعيل كمال، محافظ أسوان، إجراءات إغلاق صناديق الاقتراع داخل 152 لجنة فرعية بمختلف مراكز ومدن المحافظةفي ختام اليوم الأول لجولة الإعادة لانتخابات مجلس النواب، وذلك للجان الملغاة بحكم المحكمة الإدارية العليا ضمن المرحلة الأولى من الاستحقاق الدستوري،

وأكد محافظ أسوان أن جميع اللجان الانتخابية أتاحت الفرصة الكاملة أمام المواطنين للإدلاء بأصواتهم، لاسيما اللجان التي شهدت إقبالًا متزايدًا خلال الساعات المسائية، حيث تم السماح باستمرار عملية التصويت بعد الموعد الرسمي لغلق اللجان في التاسعة مساءً، حرصًا على تمكين أكبر عدد ممكن من الناخبين من ممارسة حقهم الدستوري.

وأوضح أن عدد الناخبين المقيدين بمحافظة أسوان يبلغ 840 ألفًا و731 ناخبًا وناخبة، يتوزعون على ثلاث دوائر انتخابية، مشيرًا إلى أن المتابعة تمت من خلال التواصل المباشر مع رؤساء المراكز والمدن عبر أجهزة مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة، بحضور اللواء ماهر هاشم السكرتير العام، واللواء ياسر عبد الشافي معاون المحافظ، واللواء أحمد موسى المشرف على مركز السيطرة.

وأشار المحافظ إلى أنه تم التأكد من الإغلاق التام لصناديق الاقتراع وتأمينها بالكامل بواسطة الأجهزة الأمنية المختصة، تمهيدًا لتسليمها في اليوم التالي إلى القضاة والمستشارين داخل مقار اللجان الانتخابية.

كما لفت الدكتور إسماعيل كمال إلى استمرار التنسيق مع مركز عمليات مجلس الوزراء ووزارة التنمية المحلية، للتأكيد على انتهاء اليوم الانتخابي في أجواء مستقرة ومنظمة، عكست حالة من التكاتف والتلاحم بين أبناء المجتمع الأسواني وكافة الأجهزة التنفيذية والأمنية المعنية.

وفي ختام تصريحاته، ناشد محافظ أسوان المواطنين بضرورة الإقبال والمشاركة الإيجابية في اليوم التالي من جولة الإعادة، مؤكدًا أن المشاركة في العملية الانتخابية تمثل واجبًا وطنيًا يعكس وعي المجتمع، وأن الجهاز التنفيذي بالمحافظة يوظف كافة إمكانياته لتقديم الدعم اللوجستي والإداري الكامل، بما يضمن خروج هذا الاستحقاق الدستوري بالشكل الحضاري الذي يليق بمحافظة أسوان وتاريخها العريق.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الأجهزة التنفيذية المجتمع الأسوانى انتخابات نواب 2025 الاستحقاق الدستورى

إقرأ أيضاً:

سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب

بيروت- أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الخميس، أن حكومته تعمل على تأمين مقومات العودة الكريمة لسكان جنوب البلاد، عبر توفير السكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة، في إطار خطة لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم ومدنهم.

وخلال ترؤسه اجتماعا لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة أهالي الجنوب، شدد سلام، وفق بيان لرئاسة مجلس الوزراء، على أن هدف زيارته إلى زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، الأربعاء، كان التأكيد لأهل الجنوب أن "الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم".

وأضاف أنه بعد "انتشار الجيش والأمن، سيُستكمل العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية، وصولا إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة".

وأكد سلام أن "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".

والأربعاء، زار سلام بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، يرافقه كل من وزير الدفاع ميشال منسى، ورئيس الأركان حسان عوده، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع محمد المصطفى، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، ومسؤولون آخرون، لتفقد البلدة غداة بدء انتشار وحدات الجيش اللبناني فيها ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق "صيغة الإطار".

وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، بدء انتشار وحداته العسكرية في بلدة زوطر الغربية، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق "صيغة الإطار"، وفق الآلية المنبثقة عن التفاهم الثلاثي بين لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل، الذي جرى التوصل إليه في روما.

وتقع زوطر الغربية جنوب نهر الليطاني، وتعد من المناطق التجريبية المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/ حزيران الماضي.

وينص الاتفاق على انسحاب الاحتلال الإسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".

والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء عمليات المنطقة التجريبية في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.

ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و328 شخصا وإصابة 12 ألفا و230 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لمعطيات رسمية.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

مقالات مشابهة

  • العظمى في أسوان 45 درجة.. الأرصاد تكشف حالة الطقس اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 (بيان بالدرجات)
  • سعر الدولار في ختام تعاملات اليوم الخميس 23 يوليو 2026.. آخر تحديث للعملة الأمريكية بالبنوك
  • برلماني : تأمين المخزون الاستراتيجي يعكس جاهزية الدولة لمواجهة التحديات
  • مصطفى بكري: لجنة من الصحة لتقييم احتياجات مستشفى قنا العام وتوفير النواقص
  • تكريم زاهي حواس وليلى علوي في ختام استثنائي للمهرجان الدولي للسينما بإيطاليا
  • الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟
  • “دبليو كابيتال”: العقارات التجارية في دبي تسجل أعلى مبيعات نصف سنوية متجاوزة حصيلة عام كامل
  • بعد إقرار 11 مادة من قانون هيكلة المصارف.. ماذا عن مصير الودائع؟
  • سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
  • رئيس حكومة لبنان: سنواصل حشد جهودنا السياسية والدبلوماسية لتأمين انسحاب اسرائيلي كامل من الجنوب