قال الإعلامي عمرو أديب أن العالم يرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "أبو حنان" ويصفق، مؤكدًا أن ما حدث في فنزويلا لا يصح ، وأن قوات دلتا لها العديد من العمليات الفاشلة.

الذهب أم العقار؟.. عمرو أديب: خيارات محدودة أمام أصحاب شهادات الـ27%

وأضاف خلال برنامج "الحكاية" على قناة إم بي سي مصر: " : "الغاية هو خروج إيران وروسيا من المنطقة، وتحذير لدول أخرى مثل كولومبيا، حيث طبقت أمريكا المثال القائل اضرب المربوط يخاف السايب".

واختتم: "مش لازم تكون سعيد ومنبهر بما حدث، إمكانيات فنزويلا العسكرية تعبانة، وفين المؤيدين للرئيس في فنزويلا".

وزير البترول الأسبق يكشف مفاجأة:  احتياطي النفط في فنزويلا يكفي 362 سنة

قال المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق، إن ما حدث في فنزويلا يعد خطيرًا، مشيرًا إلى أن البلاد تحتل المركز الأول في إنتاج البترول، بكمية تتراوح بين 300 و303 مليارات برميل، وبمتوسط إنتاج يومي يتراوح بين مليون و3 ملايين برميل، ما يجعل الاحتياطيات تصل إلى 362 سنة.

وأضاف كمال، خلال مداخلة مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج "الحكاية" على قناة إم بي سي مصر، أن السعودية تأتي في المرتبة الثانية، ثم إيران التي تمتلك نحو 210 إلى 211 مليار برميل من الاحتياطات، بما يعادل نحو 145 سنة من الإنتاج، بينما تحتل الولايات المتحدة المركز الحادي عشر بمتوسط احتياط 10 سنوات، تليها العراق.

وأوضح أن الخطة القادمة للولايات المتحدة تتجه نحو إيران، مشيرًا إلى أن الصين ستتوجه إلى إيران وروسيا للحصول على النفط، ما قد يجعل الضربة المقبلة موجهة لإيران.

وأكد كمال أن التدخل في فنزويلا لن يؤثر على سوق النفط، مشيرًا إلى أن الإنتاج العالمي اليومي يتراوح بين 102 و105 ملايين برميل، وقد يؤدي ذلك إلى تحسن أسعار النفط لتصل إلى 55 أو 56 دولارًا للبرميل حسب طبيعة الضربة القادمة.

وشدد الوزير الأسبق على أن ضرب إيران ليس سهلاً، لكنه ليس مستحيلاً في ظل التوازنات العالمية، مؤكدًا أن الوقت الحالي ليس مناسبًا لتخزين النفط.

طباعة شارك المهندس أسامة كمال وزير البترول الأسبق كولومبيا

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المهندس أسامة كمال وزير البترول الأسبق كولومبيا فی فنزویلا عمرو أدیب

إقرأ أيضاً:

إيران تدرس اتفاقا لوقف الحرب مع استمرار حالة الجمود

 

دبي - رويترز

 أفادت وكالة أنباء مهر الإيرانية اليوم الثلاثاء أن إيران تدرس اتفاقا مقترحا مع الولايات المتحدة لوقف الحرب بين البلدين، وذلك بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات للتوصل إلى اتفاق لا تزال مستمرة.

وبعد أكثر من ثلاثة أشهر على بدء الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران، تحول الصراع إلى حالة من الجمود، ولم تفلح المحادثات التي كانت غير مباشرة إلى حد كبير للتفاوض على اتفاق مؤقت في التوصل لنتيجة حاسمة، ليظل مضيق هرمز شبه مغلق.

ولم ترد إيران بعد على نص نهائي مقترح للاتفاق المؤقت، وذكرت وكالة مهر للأنباء نقلا عن مصدر أن إيران تتبنى نهجا "متشددا" بالنظر إلى ما تعتبره سجل الولايات المتحدة في عدم الالتزام بالاتفاقات، وغياب الثقة.

وقال ترامب أمس الاثنين إن المفاوضات مع إيران مستمرة، وإنه سيتم التوصل إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل.

ومنذ منتصف مارس آذار، يصرح ترامب دائما بأنه على وشك توقيع اتفاق سلام. وتم الالتزام بوقف إطلاق النار إلى حد كبير منذ أوائل أبريل نيسان على الرغم من تبادل إيران والولايات المتحدة الضربات عدة مرات خلال الأسبوع الماضي.

وانخفضت أسعار النفط بأكثر من واحد بالمئة اليوم، مما قلص المكاسب الكبيرة التي سجلتها في اليوم السابق رغم تحذير مسؤولة رفيعة المستوى في وكالة الطاقة الدولية من أن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات منخفضة غير مسبوقة.

* إسرائيل تواصل ضرباتها في لبنان

أودت الحرب التي اندلعت في 28 فبراير شباط بحياة الآلاف، لا سيما في إيران ولبنان. وتسببت في أزمة اقتصادية عالمية نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة منذ أن جعلت إيران مضيق هرمز في حكم المغلق بعد أن كان يمر منه في السابق نحو خمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال.

كما أدى ذلك إلى أحدث حلقة في مسلسل الصراع بين إسرائيل وجماعة حزب الله المسلحة اللبنانية، إذ شنت إسرائيل أعمق توغل لها في لبنان منذ 25 عاما.

وقالت مصادر أمنية لبنانية إن إسرائيل استمرت اليوم الثلاثاء في شن غارات على جنوب لبنان، وذلك بعد يوم من وساطة أمريكية بدا أنها نجحت في تجنب أي تصعيد آخر لتلك الحرب.

وينص وقف إطلاق النار الجزئي الذي أعلنه لبنان أمس الاثنين على أن تتوقف إسرائيل عن شن غارات على العاصمة والضاحية الجنوبية لبيروت التي يسيطر عليها حزب الله، وأن تتوقف الجماعة اللبنانية عن مهاجمة إسرائيل.

وذكر لبنان أنه سيسعى إلى توسيع نطاق وقف إطلاق النار خلال محادثات مع إسرائيل في واشنطن غدا الأربعاء.

ويعرض أي اتفاق يقضي بالتوقف عن شن المزيد من الهجمات على بيروت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لانتقادات داخلية قبل الانتخابات المقررة في وقت لاحق من العام والتي من المتوقع أن يخسرها.

* إيران تضغط من أجل اتفاق محدود

قالت مصادر إيرانية إن طهران تضغط من أجل التوصل إلى اتفاق مؤقت محدود فيما يتعلق بالحرب الأوسع نطاقا في محاولة لتخفيف الضغوط الاقتصادية المتزايدة وتجنب تقديم تنازلات كبيرة بشأن برنامجها النووي.

وتسعى إيران في أي اتفاق إلى إنهاء الأعمال العدائية على كل الجبهات، بما يشمل لبنان، والحصول على عائدات بمليارات الدولارات من النفط وإعفاء صادرات النفط الخام من العقوبات ورفع الحصار الأمريكي عن موانئها واستمرار سيطرتها على مضيق هرمز.

ويتعرض ترامب لضغوط من أجل إعادة فتح المضيق وكبح أسعار الوقود في الولايات المتحدة دون تقديم تنازلات لإيران.

وقال الحرس الثوري الإيراني اليوم الثلاثاء إن 24 سفينة عبرت المضيق خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية بعد الحصول على تصريح من البحرية التابعة له.

وهددت إيران أمس الاثنين بتوسيع حصارها ليشمل مضيق باب المندب إذا استأنفت إسرائيل ضرباتها على بيروت.

مقالات مشابهة

  • وزير البترول يشارك باجتماع طاقة D-8 ويؤكد أهمية التكامل الإقليمي
  • القضاء يعلن ضبط أموال وعقارات تخص قضية وكيل وزير النفط
  • إيران تدرس اتفاقا لوقف الحرب مع استمرار حالة الجمود
  • وزير البترول يؤكد أهمية التكامل الإقليمي لتحقيق أمن الطاقة
  • حصري.. اعتقال مسؤول يهز قطاع النفط في العراق (صور)
  • وزير البترول: قطاع الطاقة ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول D-8
  • وزير البترول يمثل مصر في افتتاح أسبوع باكو للطاقة بأذربيجان
  • وزير البترول يشارك في افتتاح أسبوع باكو للطاقة بأذربيجان ممثلاً لمصر
  • رئيس مؤسسة النفط: سجلنا أعلى معدل لتوريد البنزين في تاريخ المؤسسة خلال مايو
  • تضرر أثناء الحرب.. إيران تعلن عودة 3 منصات في حقل بارس الجنوبي إلى الإنتاج