أبوظبي.. القلب النابض للرياضة بـ «أجندة متكاملة» في يناير
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
مراد المصري (أبوظبي)
تجدد أبوظبي تأكيد مكانتها البارزة باعتبارها القلب النابض للرياضة عالمياً، من خلال إقامة العديد من الفعاليات، التي تتنوع ما بين المجتمعية والدولية على مختلف الصعد خلال شهر يناير الجاري، في انطلاقة قوية لعام يبدو حافلاً بالأحداث الكبرى في عاصمة الرياضة العالمية.
وتشهد بداية العام عدداً من الفعاليات المجتمعية الرياضية، من أبرزها سباق مهرجان الشيخ زايد للجري، الذي يجمع بين الرياضة والتراث وروح المجتمع، ويقام اليوم الأحد في مهرجان الشيخ زايد، ويشمل فئتين للجري لمسافتي 3 و5 كلم.
تتصدر أبوظبي المشهد الرياضي العالمي مطلع العام الجديد، باستضافة بطولة كأس رئيس الدولة لقفز الحواجز، فئة الخمس نجوم، على ميدان نادي أبوظبي للفروسية، خلال الفترة من 7 إلى 11 يناير الجاري، وتقدم 5 أيام حافلة بالمنافسات الرفيعة، والعروض الترفيهية المختارة، ويشارك في البطولة نخبة فرسان القفز المصنّفين عالمياً، في واحدة من أعرق البطولات رفيعة المستوى على روزنامة الاتحاد الدولي للفروسية.
ومن المقرر أن تقام فعاليات مهرجان أبوظبي البحري خلال الفترة من 9 إلى 18 يناير، ويشمل العديد من السباقات رفيعة المستوى، والفعاليات البحرية المتنوعة للقوارب الشراعية والبوانيش وصيد الأسماك وغيرها.
كما تستضيف أبوظبي يومي 17 و18 يناير الجاري، حدث مجتمعي بارز هو «سايبر ران آند رايد»، الذي يجمع بين الجري وركوب الدراجات الهوائية، بتنظيم مجلس أبوظبي الرياضي، ورعاية مجلس الأمن السيبراني، في إطار دعم نمط الحياة النشط والصحي، وتعزيز الوعي بالتقنية والأمن الرقمي.
وتُقام الفعالية ضمن قرية مخصّصة للحدث، تضم أنشطة مجتمعية وتجارب تفاعلية متنوعة، تهدف إلى تعزيز مشاركة مختلف فئات المجتمع، وإيجاد بيئة تجمع بين الرياضة والمعرفة التقنية في أجواء حماسية وآمنة، ويتوفر خيار المشاركة في سباقات الجري التي تقام يوم 17 يناير لمسافات نصف الماراثون، و10 كيلومترات، و5 كيلومترات، و2.5 كيلومتر، في حين اعتمدت المشاركة في جولات الدراجات الهوائية بنظام غير خاضع للتوقيت الزمني يوم 18 يناير.
وتحتضن أبوظبي بطولتين ضمن منافسات النسخة الثالثة لبطولة السوبر الإماراتي القطري، حيث تقام بطولة درع التحدي الإماراتي القطري 23 يناير على استاد آل نهيان، في مباراة تجمع بين الوحدة والدحيل القطري، وتقام بطولة كأس التحدي الإماراتي القطري 25 يناير على استاد محمد بن زايد، وتجمع بين الجزيرة والأهلي القطري. وسيكون 31 يناير الجاري، يوماً مميزاً للغاية، حيث تنطلق فيه منافسات النسخة الرابعة من بطولة مبادلة أبوظبي المفتوحة للتنس للسيدات، والتي تتواصل حتى 7 فبراير المقبلين في مجمع التنس الدولي، بمدينة زايد الرياضية.
وتُقام البطولة بالشراكة بين مبادلة ومجلس أبوظبي الرياضي، ضمن سلسلة بطولات رابطة لاعبات التنس المحترفات من فئة 500 نقطة، التابعة لجولة «هولوجيك»، وبمشاركة نخبة من أفضل اللاعبات في العالم. وقد شهدت النسخة الماضية من البطولة، مشاركة 8 لاعبات من بين أفضل 20 لاعبة مصنّفة على مستوى العالم، وحضور آلاف المشجعين.
كما تنطلق يوم 31 يناير، منافسات «تحدي صير بني ياس»، التي تستمر حتى 1 فبراير المقبل، وتقام في جزيرة صيرة بني ياس، حيث أكد الرياضيون المشاركون في الدورة الحالية رغبتهم في المشاركة مجدداً بالنسخة المقبلة، التي من المنتظر أن تشهد حضوراً دولياً أوسع، بعد النجاح الكبير الذي شهدته الدورة الأولى. ويحظى المشاركون بتجربة رياضية مميزة ضمن بيئة طبيعية خلابة، مع الحدث الذي تنظمه مجموعة أدنيك بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي، وبالشراكة مع سلسلة «تحدي العائلة» العالمية لسباقات الترايثلون، حيث يجمع الحدث بين المتنافسين المحترفين من مختلف دول العالم والمجتمع المحلي، بما ساهم في الترويج للمقومات السياحية لجزيرة صير بني ياس ومنطقة الظفرة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أبوظبي التراث كأس رئيس الدولة مهرجان الشيخ زايد قفز الحواجز الرياضة الوثبة ینایر الجاری
إقرأ أيضاً:
«محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»
أبوظبي (وام)
أطلقت «جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» في 3 أجزاء، ضمن مشروع معرفي يُعيد قراءة العلاقة بين الدين والعقل والإيمان، ويقدم فلسفة الدين بوصفها مساحة فاعلة للتأمل والحوار حول الأسئلة الكبرى المرتبطة بالإنسان والحقيقة والوجود والمعنى.
يأتي ذلك في إطار رؤية الجامعة الرامية إلى ترسيخ الدراسات الإنسانية وتعزيز التفكير الفلسفي الرصين.
وفي هذا الصدد، نظمت الجامعة ندوة ثقافية استضافت مشرفي ومحرري الموسوعة لمناقشة هذا المشروع المعرفي وهم الدكتور رضوان السيد، عميد كلية الدراسات العليا في الجامعة، والدكتور فتحي إنقزو، عضو الهيئة التدريسية، والدكتور عبدالله السيد ولد أباه، مستشار البحوث العلمية بالجامعة.
وأكد الباحثون في الندوة أن هذا الدليل لا يكتفي بتقديم معالجة أكاديمية لفلسفة الدين، بل يتفتح على أحد أكثر الحقول الفكرية تعقيداً، حيث تتقاطع أسئلة الإيمان مع العقل، والميتافيزيقا مع التجربة الإنسانية، والدين مع قضايا المعنى والحقيقة والحرية والوعي.
ثلاثة مجلدات
وتناولت الحلقة النقاشية عرض المجلدات الثلاثة للموسوعة انطلاقاً من المجلد الأول «مفاهيم ومقاربات»، وهو الأساس النظري لهذا المشروع، والذي يتناول أبرز الإشكاليات والمفاهيم المؤسسة لفلسفة الدين. أما المجلد الثاني «أعمال ومصنفات»، فينتقل من مستوى المفاهيم إلى النصوص التي صنعت التحولات الكبرى. ويأتي المجلد الثالث «وجوه وأعلام» ليفتح نافذةً على العقول التي أعادت تشكيل التفكير.
وأكد الدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أن إطلاق موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» يمثل امتداداً لرؤية الجامعة في إنتاج معرفة إنسانية رصينة تُعيد الاعتبار للأسئلة الكبرى التي شكّلت وعي الإنسان، وتُسهم في تعزيز القدرة على قراءة وفهم التحولات الثقافية والفلسفية بعمق واتزان، انطلاقاً من إيمانها بأن المجتمعات الأكثر قدرة على مواجهة التحولات هي تلك التي تستثمر في العقل والمعرفة وبناء الإنسان.