بتصميم عملاق.. ماذا تقدم فورد إكسبيديشن الجديدة كلياً؟
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
تواصل شركة فورد الأمريكية دعم مكانتها في الأسواق العالمية من خلال الكشف عن الجيل الجديد كليًا من طراز فورد إكسبيديشن، الذي ينتمي إلى فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدام SUV ذات الحجم الكامل.
. تعديل مميز لسيارة أودي RS6 من مانسوريمنظومة أداء فورد إكسبيديشن
تعتمد فورد إكسبيديشن الجديدة على محرك EcoBoost بسعة 3.5 لتر، وتتوفر السيارة بخيارين للقوة، حيث يولد المحرك في نسخته الأولى قوة تصل إلى 400 حصان، بينما ترتفع القوة في النسخة الأعلى إلى 440 حصانًا.
ويتصل المحرك بناقل حركة أوتوماتيكي متطور مكوّن من 10 سرعات، يساهم في تحسين الاستجابة وسلاسة الانتقال بين السرعات، كما تتيح فورد خيارين لمنظومة الدفع، تشمل الدفع الخلفي، إلى جانب الدفع الرباعي، سواء للاستخدام داخل المدن أو على الطرق الوعرة.
تصميم خارجي يعكس القوة والجاهزيةجاءت فورد إكسبيديشن بتصميم خارجي يعكس طابعها القوي، حيث زودت بجنوط ألومنيوم كبيرة قياس 22 بوصة تعزز من حضورها على الطريق، إلى جانب مكابح باللون الأحمر تضيف لمسة رياضية واضحة، كما تتمتع السيارة بنظام تعليق مخصص للتعامل مع الطرق الوعرة، وعتبات جانبية كهربائية، ويبرز السقف البانورامي كأحد العناصر في السيارة، إلى جانب شبكة أمامية سوداء متعددة الفتحات، وقضبان سقف مزدوجة، مع لمسات تصميمية باللون البرتقالي وطلاء أسود وزجاج معتم يمنح السيارة مظهرًا أكثر جرأة.
ركزت فورد على تقديم مقصورة تجمع بين الرحابة والتقنيات الحديثة، حيث تضم شاشة وسطية عملاقة بقياس 24 بوصة تعد من أبرز عناصر المقصورة، وتدعم أنظمة العرض والتحكم، كما زودت السيارة بنظام صوتي متطور من B&O، إلى جانب نظام تحكم متكامل في المناخ، وتأتي عجلة القيادة متعددة الوظائف لتسهيل التحكم في العديد من الأنظمة أثناء القيادة، مع فرامل يد كهربائية تضيف مزيدًا من العملية.
تعكس فورد إكسبيديشن توجهها العائلي من خلال مقصورة تتسع لما يصل إلى سبعة ركاب، مع توزيع ذكي للمساحات الداخلية، وتم تزويد السيارة بمقاعد مكسوة بالجلد مع لمسات برتقالية تحمل شعار Tremor، ما يضفي طابعًا مميزًا على المقصورة، كما تتوفر نوافذ كهربائية أمامية وخلفية، ومساحات تخزين متعددة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فورد إكسبيديشن فورد إكسبيديشن سيارة فورد إكسبيديشن فورد إكسبيديشن الجديدة فورد إکسبیدیشن إلى جانب
إقرأ أيضاً:
توقف رسائل التفاهم بين أمريكا وإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت مصادر إيرانية مطلعة لوكالة فارس إلى توقف تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة حول مذكرة التفاهم المشتركة. وجاءت هذه التصريحات في ظل الجمود الواضح الذي يخيّم على المحادثات الثنائية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين الجانبين ومصير الاتفاقيات السابقة.
وأعلنت المصادر أن التواصل الذي كان قائمًا في الأسابيع الماضية بين المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين لم يسفر عن تقدم ملموس، حسبما أفادت به شاشة فضائية العربية الحدث، مساء اليوم الثلاثاء.
وأكدت أن القضايا الخلافية المتعلقة بالملف النووي والعقوبات الاقتصادية لا تزال نقاطًا شائكة تحول دون تحقيق أي تقدم يُذكر.
وصرحت المصادر بأن توقف تبادل الرسائل جاء بعد تصاعد التوترات في عدد من الملفات الإقليمية والدولية.
ورأت أن هذه التطورات تعكس عمق الخلافات بين إيران والولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الحلول الدبلوماسية ما زالت متعثرة في ظل غياب الثقة المتبادلة.
واعتبرت المصادر أن الحوار المباشر قد يكون الخيار الوحيد لإعادة بناء جسور التواصل بين الطرفين، لكنها شددت على أن تحقيق هذا الأمر يتطلب التزامًا واضحا من واشنطن برفع العقوبات كخطوة أولى نحو بناء الثقة، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.
وأوضحت المصادر الإيرانية أن الأخيرة تتبنى سياسة النفس الطويل في التعامل مع واشنطن، وتصرّ على الدفاع عن مصالحها الوطنية في مواجهة الضغوط الدولية.
وأشارت إلى أن طهران لن تكون مستعدة لتقديم تنازلات مجانية دون ضمانات ملموسة.
وشددت المصادر على أن الولايات المتحدة مطالبة بتغيير نهجها الحالي إذا أرادت دفع عجلة المفاوضات قدمًا.
التصعيد المستمرواعتبرت أن التصعيد المستمر من الجانب الأمريكي لن يؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد في المشهد السياسي الراهن.
وذكرت المصادر أيضًا أن المجتمع الدولي يراقب عن كثب تطورات هذا الملف الحساس، خاصة مع تأثيراته المباشرة على استقرار المنطقة.
وأضافت أن الأطراف الإقليمية والدولية يبذلون جهودًا متواصلة لتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن دون إحراز تقدم ملحوظ.
وحثت المصادر في ختام حديثها كافة الأطراف المعنية إلى التعامل بجدية ومسؤولية مع هذا الملف. ولفتت إلى أن استمرار حالة الجمود قد تؤدي إلى تداعيات سلبية على الأمن والاستقرار الدوليين، خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي تعاني بالفعل من أزمات متعددة الجوانب.
ودعت الأوساط السياسية إلى تفعيل جهود الوساطة من أجل تجاوز حالة الجمود والعودة إلى طاولة المفاوضات بما يحقق المصالح المشتركة.
وأشارت إلى أن التعاون الدولي يجب أن يقوم على أسس العدالة والندية بعيدًا عن سياسات الضغط والإملاءات.
وجددت الدعوات للتوجه نحو الحلول السلمية التي تخدم الأمن والسلام في المنطقة والعالم وتنهي حالة الاحتقان السائدة بين القوى الدولية الكبرى.