بوابة الفجر:
2026-06-02@22:59:21 GMT

ليلى علوي… حكاية نجمة لا تُشبه إلا نفسها

تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT


في الرابع من يناير، لا يمرّ اليوم عاديًا على جمهور الفن العربي، إذ تحتفل الفنانة ليلى علوي بعيد ميلادها، مستعيدةً رحلة استثنائية لنجمة صنعت تاريخها بخيارات واعية وموهبة صلبة، لا تخضع لمعادلات الزمن ولا تغريها النجومية السهلة.

ليلى علوي ليست مجرد اسم لامع على الشاشة، بل تجربة فنية متكاملة، آمنت منذ بداياتها بأن التمثيل مسؤولية قبل أن يكون شهرة، فاختارت أدوارها بعناية، وقدّمت شخصيات تركت أثرًا عميقًا في وجدان المشاهد، مؤكدة أن الحضور الحقيقي لا يُصنع بالصدفة ولا يبهت مع مرور السنوات.

نشأة ليلى علوي 

وُلدت ليلى أحمد علي علوي في حي مصر الجديدة بالقاهرة يوم 4 يناير 1962، لأب مصري وأم يونانية الأصل عُرفت لاحقًا باسم نيفين وعملت بالإذاعة المصرية. وبين الدراسة الأكاديمية وحلم الفن، حصلت على بكالوريوس إدارة الأعمال من جامعة عين شمس، لكنها اختارت طريق الإبداع مبكرًا، مدفوعة بشغف واضح منذ الطفولة.

بدأت خطواتها الأولى في سن السابعة عبر الإذاعة والتلفزيون وأعمال الأطفال، قبل أن يكتشف الفنان نور الشريف موهبتها وهي في الخامسة عشرة، لتقف لأول مرة على خشبة المسرح في مسرحية «ثماني ستات»، معلنة ميلاد فنانة تمتلك حضورًا لافتًا وقدرة فطرية على التعبير.

أهم أعمالها

في السينما، جاء انطلاقها الحقيقي عام 1977 من خلال فيلم «من أجل الحياة»، تلاه «البؤساء»، لتبدأ بعدها مسيرة حافلة تجاوزت 80 فيلمًا، شكّلت علامات فارقة في تاريخ الشاشة الكبيرة، من بينها «خرج ولم يعد»، «غرام الأفاعي»، «بحب السيما»، «المصير»، «إشارة مرور»، «اضحك الصورة تطلع حلوة»، و«ليلة البيبي دول». أدوار صنعت لها ألقابًا مميزة، أبرزها «تفاحة السينما المصرية»، بعدما أعادت تعريف البطولة النسائية بعمقها وجرأتها.

وعلى شاشة التلفزيون، رسخت ليلى علوي مكانتها من خلال أعمال أصبحت جزءًا من الذاكرة الدرامية، مثل «حديث الصباح والمساء»، «نابليون والمحروسة»، «بنت من شبرا»، «فرح ليلى»، «هي ودافنشي»، و«حكايات وبنعيشها»، فيما ظل المسرح محطة مهمة في مسيرتها، وقدمت عليه تسعة عروض، كان آخرها «الجميلة والوحشين».

أما إنسانيًا، فقد عُرفت ليلى علوي بمواقفها الهادئة بعيدًا عن الأضواء، سواء في تجربتها الزوجية التي انتهت عام 2015، أو في قرارها بتبني الطفل خالد، ابن بنت خالتها الراحلة، في خطوة جسدت جانبًا إنسانيًا نادرًا في حياة النجوم.

وحصدت ليلى علوي على مدار أكثر من خمسة عقود عشرات الجوائز والتكريمات في مهرجانات محلية ودولية، لتبقى نموذجًا لنجمة اختارت أن تكبر فنيًا لا عمريًا، وتؤكد في كل محطة أن النجومية الحقيقية لا تُقاس بالسنوات، بل بقدرتها الدائمة على لمس القلوب وإعادة اكتشاف نفسها من جديد.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الفجر الفني ليلي علوى اخر اعمال ليلي علوي لیلى علوی

إقرأ أيضاً:

رئيس الصرف الصحي بالقاهرة يعلن الانتهاء من تطوير منظومة كبريتاج حلوان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد المهندس عادل حسن، رئيس مجلس إدارة شركة الصرف الصحي بالقاهرة الكبرى، أن الشركة تواصل تنفيذ خططها لتطوير البنية التحتية ورفع كفاءة منظومة الصرف الصحي، من خلال تنفيذ أعمال الإحلال والتجديد والتوسعات بالمواقع الحيوية، بما يساهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ومواكبة خطط التنمية.


تطوير منظومة كبريتاج حلوان


وأوضح رئيس الشركة أنه تم الانتهاء من أعمال تطوير منظومة الصرف الصحي بمنطقة كبريتاج حلوان، والتي تضمنت تنفيذ أعمال إحلال وتجديد لشبكات الصرف الصحي الداخلية بالمنطقة العلاجية، بالإضافة إلى توصيل المبنى السياحي على الشبكة الرئيسية للصرف الصحي، بما يدعم كفاءة الشبكات ويعزز استدامة الخدمة.


وفي السياق ذاته، أجرى المهندس عادل حسن جولة ميدانية تفقد خلالها محطة الصرف الصحي الرئيسية بحلوان، لمتابعة أعمال التشغيل والصيانة والتأكد من انتظام سير العمل وجاهزية المحطة للتعامل مع مختلف الظروف التشغيلية والطوارئ.
متابعة المحطات الرئيسية بشرق النيل
كما شملت الجولة المرور على المحطات الرئيسية بمنطقة شرق النيل، والتي تضم محطات القلج والخصوص والأميرية، لمتابعة الحالة الفنية للمحطات ومراجعة برامج الصيانة الدورية والتأكد من كفاءة المعدات واستمرارية تقديم الخدمة وفق أعلى معايير الجودة.
وأكد رئيس الشركة أن محطة رفع القلج تُعد من أكبر وأهم محطات الرفع بالمشروع العام للصرف الصحي بمحافظة القاهرة، حيث تبلغ طاقتها التصميمية نحو 3 ملايين متر مكعب يوميًا، فيما تعمل بطاقة فعلية تصل إلى 2.5 مليون متر مكعب يوميًا. وتستقبل المحطة التصرفات الواردة من محطة الخصوص الجديدة والمناطق المجاورة، وتخدم قرية القلج ومناطق ومحطات المرج وعددًا من مناطق محافظة القليوبية، كما تمثل أحد المحاور الرئيسية التي تخدم سكان محافظة القاهرة.
وأضاف أن محطة الخصوص الجديدة تُعد من المحطات الاستراتيجية الحديثة ذات السعات الكبيرة، حيث تبلغ طاقتها التصميمية نحو 3.375 مليون متر مكعب يوميًا، بينما تعمل بطاقة فعلية تبلغ 1.9 مليون متر مكعب يوميًا، وتخدم مناطق مجمع المطرية ومجمع البترول ومدينة الخصوص، فضلًا عن استقبال جزء من التصرفات الواردة من محطة الأميرية.
وأشار إلى أن محطة الأميرية تمثل عنصرًا رئيسيًا في منظومة نقل التصرفات، حيث تبلغ طاقتها التصميمية نحو 2.428 مليون متر مكعب يوميًا، وتضم 8 طلمبات رئيسية، وتلعب المحطة دورًا محوريًا في نقل التصرفات، بما يسهم في خدمة عدد كبير من سكان محافظة القاهرة.


مخطط تطوير حتى عام 2052


وعلى هامش الجولة، عقد رئيس الشركة اجتماعًا موسعًا مع قيادات الشركة لمناقشة مستجدات المخطط العام لمنظومة الصرف الصحي حتى عام 2052، واستعراض خطط التطوير المستقبلية ومتابعة مؤشرات الأداء ومستويات التشغيل والصيانة، بما يحقق أعلى معدلات الكفاءة والاستدامة للخدمات.
وشدد المهندس عادل حسن على استمرار تنفيذ خطط التطوير ورفع كفاءة المحطات والشبكات، مع الالتزام بأعلى معايير التشغيل والصيانة وتطبيق أحدث النظم الفنية، بما يضمن استدامة الخدمات وتحسين جودة الحياة للمواطنين في مختلف مناطق الخدمة.

1000358177 1000358176 1000358178 1000358179 1000358184 1000358185 1000358186 1000358187 1000358188

مقالات مشابهة

  • إلهام شاهين تحتفل بعيد ميلاد «هالة صدقي» رفقة ليلى علوي وإيناس الدغيدي | شاهد
  • النقل تعلن تخفيض 50% على اشتراكات مونوريل شرق النيل
  • غروسي: الإمارات طبّقت بروتوكولات السلامة بشكل مثالي عقب الهجوم على "براكة"
  • محطة محمول تشعل خلافًا عائليًا بالبحيرة.. وإصابة أب مسن
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • أيسل نديم نجمة طائرة الزمالك سيدات تعلن رحيلها عن الفريق
  • أوقعته في شباكها ليسقط ضحية بين شركائها.. حكاية عشيقة رجل مهم
  • رئيس الصرف الصحي بالقاهرة يعلن الانتهاء من تطوير منظومة كبريتاج حلوان
  • تخفيض 50 % لاشتراكات مشروع المونوريل
  • وزارة النقل تعلن نظام اشتراكات مخفض لمونوريل شرق النيل