تصاعد المخاوف في أمريكا اللاتينية بعد اعتقال مادورو.. من التالي؟
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
رغم الانقسام الإقليمي، وتباين المواقف بشأن اعتقال الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، إلا أن عدداً من قادة أمريكا اللاتينية عبروا عن مخاوفهم من ملاقاة نفس المصير.
فقد أدان الرئيس التشيلي غابرييل بوريك التحركات العسكرية الأمريكية في فنزويلا، داعياً إلى حل سلمي للأزمة. وأكد أن بلاده تتمسك بالمبادئ الأساسية للقانون الدولي، وفي مقدمتها حظر استخدام القوة، معربا عن مخاوف القارة الحقيقية -وتحديدا الدول التي لا تتفق مع الولايات المتحدة- من أن تكون اليوم فنزويلا وغدا دولة أخرى.
???????? Chile’s President Gabriel Boric: "Today it's Venezuela, tomorrow it could be any other"
pic.twitter.com/JV4rpkHu6y — Drop Site (@DropSiteNews) January 3, 2026
بدوره، دعا الرئيس البرازيلي إلى العودة للمواثيق الدولية واحترام سيادة الدول، في حين دعا نظيره الكوبي ميغيل دياز كانيل العالم للتحرك الجدي، وقال كانيل إن على المجتمع الدولي ألا يكتفي باجتماع مجلس الأمن، وأن يرد على هذه الخطوة حتى لا تتكرر مجددًا، خصوصًا بعد وصول تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المكسيك أيضًا.
في المقابل، أدانت المكسيك التحرك الأمريكي واعتبرته انتهاكًا واضحًا لميثاق الأمم المتحدة، داعيةً إلى الحوار كسبيل وحيد لحل الخلافات، وألمح الرئيس ترامب إلى أن واشنطن قد تلجأ إلى إجراءات أكثر تشدداً حيال عمليات تهريب المخدرات، قائلاً: "لا بد من اتخاذ إجراء ما حيال المكسيك".
???? Video | ¿Trump pone en la mira a México, Colombia y Cuba? pic.twitter.com/SyCFRqKJJW — El Economista (@eleconomista) January 4, 2026
وبحسب ما نقلت وكالة الأنباء الألمانية، اتهم ترامب نظيرته المكسيكية كلوديا شينباوم بفقدان السيطرة على بلادها. وعلى هامش حديثه عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على يد الجيش الأمريكي، قال ترامب إن عصابات المخدرات هي من تدير المكسيك، وليس الحكومة المنتخبة.
وادعى ترامب أن شينباوم تخشى هذه العصابات وغير قادرة على اتخاذ إجراءات حاسمة ضدها، وأضاف أنه عرض مرارًا على الرئيسة المكسيكية تقديم مساعدة أمريكية لمكافحة عصابات تهريب المخدرات، لكنها رفضت ذلك.
من جهته، ندد الرئيس الكوبي ميجل دياز كانيل، بالولايات المتحدة لشنها هجوما على فنزويلا واعتقال رئيسها، وذلك خلال مظاهرة حاشدة شارك فيها آلاف من سكان هافانا أمام السفارة الأمريكية في العاصمة الكوبية.
“For Venezuela, we are prepared to give even our own blood!”
In a massive rally in Havana, just steps from the U.S. Embassy, Cuban President Miguel Díaz-Canel today harshly condemned Trump’s bombing of Caracas as an act of terrorism and violation of international law. He also… pic.twitter.com/bc5SFgeNLg — BreakThrough News (@BTnewsroom) January 4, 2026
وقال دياز كانيل "تندد كوبا بهذه الأعمال وتستنكرها باعتبارها إرهاب دولة.. هذا انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي، عدوان عسكري على دولة مسالمة لا تشكل أي تهديد للولايات المتحدة". بحسب رويترز.
وتُزوّد فنزويلا كوبا بنحو 30 بالمئة من وارداتها النفطية الشحيحة في الأصل، وذلك مقابل آلاف العاملين في المجال الطبي الذين يعملون في الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.
ويرى محللون أن فقدان النفط سيُمثل ضربة كبيرة لشبكة الكهرباء وإمدادات الطاقة الهشة في كوبا ،بحسب ما ذكرت وكالة "رويترز"، في الوقت نفسه، يشعر آلاف الكوبيين بالقلق على مصير أقاربهم وأصدقائهم العاملين في فنزويلا. لكن وزارة الصحة الكوبية ذكرت اليوم السبت أنهم يحظون بحماية جيدة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية مادورو أمريكا اللاتينية التشيلي المكسيك كوبا امريكا المكسيك كوبا مادورو تشيلي المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي جمال سلمان، إن الولايات المتحدة كانت واضحة منذ بداية التصعيد مع إيران، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى إلى القضاء على إيران أو إنهاء الحضارة الإيرانية، وإنما يريد الوصول إلى اتفاق يحقق أهدافه بأقل الخسائر الممكنة.
وأوضح سلمان، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب يعتمد استراتيجية التصعيد التدريجي لرفع تكلفة المواجهة على إيران، وصولًا إلى مرحلة تدرك فيها القيادة الإيرانية أنه لا يوجد أمامها سوى التفاوض والتوقيع على اتفاق، مشيرًا إلى أن واشنطن تحاول تحقيق أهدافها دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
وأضاف، أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية إلى المنطقة، إلى جانب تعزيز القوات والعتاد العسكري، يمثل جزءًا من الضغط على طهران، مؤكدًا أن ترامب يترك الباب مفتوحًا أمام الحلول السياسية بالتوازي مع التصعيد العسكري.
وأشار سلمان إلى أن العراق يواجه صعوبة في لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره جزءًا من الأزمة، موضحًا أن وجود فصائل مسلحة مرتبطة بإيران على الأراضي العراقية يجعل من الصعب على بغداد أن تكون وسيطًا محايدًا، معتبرًا أن الوساطة العراقية قد تقتصر على نقل الرسائل بين الأطراف.