الثورة نت/وكالات استشهد شاب فلسطيني، فجر اليوم الأحد، برصاص العدو الإسرائيلي في القرية البدوية ترابين الصانع بمنطقة النقب المحتل، وذلك عقب إطلاق النار عليه من مسافة قريبة. وأفادت مصادر محلية فلسطينية، وفقا لما ذكره المركز الفلسطيني للإعلام، بأن عناصر من شرطة العدو أطلقوا النار على الشاب وعمره (35 عامًا)، ما أدى إلى استشهاده في المكان.

وفي روايتها، ادّعت شرطة العدو الإسرائيلي أن إطلاق النار جاء بزعم تعريض الشاب حياة أفراد من قوة خاصة تابعة لها للخطر. وفي سياق متصل، أعلن الإرهابي المتطرف إيتمار بن غفير دعمه لعناصر الشرطة، معتبرًا أن “من يعرّض الشرطة للخطر يجب تحييده”، وفق تعبيره. ميدانيًا، خرج أهالي قرية ترابين الصانع، أمس السبت، في مسيرة احتجاجية رفضًا للحصار المفروض على قريتهم والهجمات المتواصلة التي تنفذها قوات العدو الإسرائيلي منذ نحو أسبوعين، مطالبين بإزالة المكعبات الإسمنتية عن مداخل القرية، ورفع الحصار، ووقف الاقتحامات الاستفزازية. وتعيش القرية منذ قرابة أسبوعين تحت حصار تفرضه قوات العدو بذريعة “فرض السيادة والقانون”، في وقت اقتحم فيه المتطرف إيتمار بن غفير القرية ثلاث مرات خلال الأسبوع الماضي، في خطوة اعتبرها الأهالي تصعيدًا خطيرًا ضدهم.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: العدو الإسرائیلی

إقرأ أيضاً:

رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي

 

الثورة نت/

وجّه رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، خليل الحية، اليوم الخميس، رسائل إلى قادة الدول الوسيطة في مفاوضات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، مصر وقطر وتركيا، دعاهم فيها إلى بذل كل الجهود اللازمة والمطلوبة لإلزام العدو الصهيوني بوقف خروقاته وتطبيق التزاماته في الاتفاقات الموقعة.

وبحسب إفادة صحفية لحركة “حماس” نشرتها على قناتها بمنصة “تيليجرام”،  ، استعرض رئيس الحركة في رسالته الانتهاكات التي يرتكبها العدو الإسرائيلي بشكل يومي في قطاع غزة.

وقال الحية: “إن العدو الصهيوني يواصل انتهاكاته، بل تعمد خلال الأيام الأخيرة تصعيد جرائمه وخروقاته الدموية في مسعى يهدف إلى تعطيل الوصول إلى اتفاق يحقق الأمن والاستقرار والحياة الكريمة لشعبنا”.

وأضاف: “شملت هذه الانتهاكات جميع نواحي الحياة في قطاع غزة، من حيث القتل المتعمد والاستهداف المباشر للمواطنين؛ مما أدى إلى وقوع آلاف المواطنين الأبرياء وتدمير مئات المنازل والمنشآت، إضافة إلى إعادة احتلال مساحات جديدة من الأرض”.

وتابع: “كما واصل العدو الصهيوني منع إمدادات الغذاء والدواء واحتياجات القطاع والمساعدات الإنسانية من الدخول إلا بأقل من الحد الأدنى، فضلاً عن استمرار منع إدخال مواد الترميم التي نص عليها الاتفاق من أجل إصلاح المستشفيات والبلديات والمرافق العامة، وبلغ عدد الشهداء 1143 منهم 409 من النساء والأطفال والمسنين، فيما بلغ العدد الإجمالي للجرحى والمصابين 3616، بينهم 1789 من الأطفال والنساء والمسنين”.

واعتبر رئيس حركة “حماس” أن هذه الانتهاكات الخطيرة والمتعمدة تشير إلى أن العدو الصهيوني يتعمد تحدي إرادة الضامنين والمجتمع الدولي، الذي يقف ويدعم الاتفاق ويعمل على استكماله والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، بما يتطلب تحركاً سريعاً من قبل الضامنين للاتفاق من أجل الحفاظ عليه وإنجاح الجهود لاستكمال مراحله.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبرالعام الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

مقالات مشابهة

  • الاحتلال يطلق النار صوب شاب عند حاجز مخيم شعفاط
  • الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
  • بن غفير يواصل استفزازاته بقيادته اقتحامات المستوطنين للأقصى
  • تحذير فلسطيني من أخطر تصعيد إسرائيلي لتكريس السيطرة على المسجد الأقصى
  • إصابة مسعفين بغارة صهيونية استهدفت سيارة دفاع مدني جنوب لبنان
  • وزراء خارجية المملكة ودول عربية يدينون التصعيد الإسرائيلي في الأقصى
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • بيانُ الميدانِ يكتبُ معادلةَ الحصارِ بلغةِ النار
  • احتجاز جثامينهم.. 3 شهداء برصاص الاحتلال في نابلس وجنين
  • مستوطنون يحرقون أراضي زراعية في قرية جالود جنوب نابلس