للسنة السابعة على التوالي: وليد الزرعوني ضمن قائمة الوسطاء المواطنين الأكثر مبيعًا للعقارات في دبي
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
حافظ وليد الزرعوني، رئيس مجلس إدارة شركة “دبليو كابيتال” للوساطة العقارية – التي تتخذ من دبي مقرًا لها – على مكانته ضمن قائمة الوسطاء المواطنين الأكثر مبيعًا للعقارات في دبي خلال عام 2025، وذلك للسنة السابعة على التوالي، في تأكيد جديد على الأداء القوي والثقة المتنامية التي تحظى بها الشركة في السوق العقاري المحلي.
وتعليقًا على ذلك، قال وليد الزرعوني، إن استمرار تفوق الشركة ووجودها ضمن قائمة الوسطاء الإماراتيين الأكثر مبيعًا على مدار سبع سنوات متتالية يعكس التميز المهني وجودة الخدمات التي تقدمها “دبليو كابيتال”، إلى جانب الثقة الكبيرة التي تحظى بها من قبل العملاء والمطورين على حد سواء.
وأوضح الزرعوني، أن الشركة تحرص على تسويق نخبة من أفضل المشاريع العقارية في دبي، مع الالتزام بتقديم أعلى مستويات الخدمة والاستشارات المتخصصة للعملاء، بما يلبي تطلعات المستثمرين ويعزز من استدامة النمو في القطاع.
وأضاف: “الشركة تحافظ على نموها عام تلو الآخر منذ تأسيس شركة دبليو كابيتال في عام 2007، ونعمل باستمرار على تحقيق نمو مستدام، وتوسيع قاعدة عملائنا، وتقديم الدعم الاستشاري اعتمادًا على خبراتنا المتراكمة، إلى جانب الإسهام في الارتقاء بالقطاع العقاري في الإمارة، ونشر الثقافة العقارية، وجذب الاستثمارات الأجنبية، مع الالتزام الكامل بالقوانين والأنظمة وشرف المهنة”.
وأشار الزرعوني إلى أن شركته تختص في الوساطة العقارية، وبيع وشراء وتأجير العقارات، وتقديم الاستشارات العقارية، وتُعد معتمدة لدى أكثر من 100 مطور عقاري.
وقال الزرعوني: “إن الأداء الاستثنائي لسوق دبي العقاري وتسجيله مبيعات قياسية خلال عام 2025 بلغت 682.5 مليار درهم بارتفاع سنوي قدره 31% متجاوزًا الأرقام القياسية التي حققها في 2024، يؤكد مجددًا متانة السوق وحالة الانتعاش التي يشهدها، وهو ما ينعكس إيجابًا على جميع الأطراف الفاعلة، من مطورين ووسطاء وشركات مقاولات، ويسهم في تسهيل عمليات التسويق وتحقيق مستويات مبيعات أعلى”.
وأكد وليد الزرعوني، على أن “دبليو كابيتال” تستهدف تعزيز حضورها ضمن أفضل شركات الوساطة العقارية الوطنية خلال السنوات المقبلة، بالتوازي مع دعم خطط التوسع التي تنفذها الشركات العقارية في الدولة، والتركيز على تنشيط الطلب الاستثماري للأفراد والشركات، وإبراز الفرص الجاذبة في السوق العقاري، الذي لا يزال يسير في مسار صاعد على المدى المتوسط.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
أشاد موظفو الخطوط الجوية اليمنية، الناقل الوطني لليمن، بالإنجازات التي قالت الشركة إنها حققتها خلال السنوات الأربع الماضية تحت قيادة رئيس مجلس الإدارة الكابتن ناصر محمود محمد، رغم ما وصفوه بظروف استثنائية وتحديات غير مسبوقة واجهت قطاع الطيران في البلاد.
وقال موظفو الشركة، في رسالة بمناسبة بدء العام الخامس للإدارة الحالية، إن الخطوط الجوية اليمنية واجهت خلال الفترة الماضية تحديات تمثلت في تدمير عدد من طائراتها واحتجاز أموالها والسيطرة على بعض أصولها، إلى جانب ما وصفوه بحملات استهدفت الشركة وموظفيها، فضلاً عن تداعيات الأوضاع الإقليمية التي أثرت على عمليات التشغيل وخطط التطوير.
وأضافت الرسالة "وصلت مأرب برس نسخة منها" أن الشركة تمكنت، رغم تلك التحديات، من الحفاظ على استمرارية خدماتها وتعزيز حضورها التشغيلي، مشيرة إلى إدخال ثلاث طائرات جديدة إلى أسطولها خلال أقل من ثلاث سنوات، وتنفيذ مشاريع لتطوير البنية التحتية في مقر الإدارة العامة بمدينة عدن، شملت ترميم المبنى الرئيسي وإنشاء مبنى إضافي وتوسعة المرافق التشغيلية.
ووفقاً للرسالة، افتتحت الشركة مكاتب جديدة في عدد من المدن، بينها الدوحة وجدة والغيضة، كما اشترت مقراً مملوكاً لها في القاهرة، وأنشأت هنجر صيانة في مطار عدن الدولي، إلى جانب استكمال الإجراءات التمهيدية لمشروع هنجر الصيانة الثقيلة الذي وصفته بالاستراتيجي.
وفي جانب الموارد البشرية، قالت الرسالة إن الشركة نفذت برامج تدريب وتأهيل للطيارين والمهندسين وأطقم الضيافة الجوية وموظفي الإدارات المختلفة، بهدف تطوير الكفاءات الوطنية ورفع جاهزية الكوادر العاملة وفق المعايير المعتمدة في صناعة الطيران.
كما أشارت إلى أن الخطوط الجوية اليمنية أعادت بناء أنظمتها الإدارية والمالية والتشغيلية في عدن بعد توقف منظومات سابقة، وتمكنت من تحويل المدينة إلى مركز رئيسي متكامل لإدارة أعمال الشركة التشغيلية والإدارية والمالية والفنية.
وقالت الرسالة إن الشركة عززت كذلك شراكاتها الدولية، وفي مقدمتها التعاون مع شركة Airbus، ووقعت اتفاقية لشراء طائرات جديدة ضمن خطط تحديث الأسطول وتوسيع قدراته التشغيلية.
وأكد الموظفون أن هذه الإنجازات تمثل جزءاً من أعمال ومشاريع أوسع نُفذت خلال السنوات الأربع الماضية، معتبرين أن نتائج بعض الخطط التطويرية تأثرت بالظروف الاستثنائية التي شهدها قطاع الطيران في اليمن والمنطقة.
وفي ختام الرسالة، عبّر موظفو الخطوط الجوية اليمنية عن تقديرهم للعاملين في الشركة داخل اليمن وخارجها، مشيدين بجهود قيادة الشركة في الحفاظ على استمرارية الناقل الوطني وتعزيز دوره في ربط اليمن بالعالم وتقديم خدمات النقل الجوي للمواطنين.