ما هو مصير مادورو وزوجته بعد اعتقالهما ونقلهما إلى الولايات المتحدة؟
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
#سواليف
أفادت #مصادر_أمريكية رفيعة المستوى، أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس #مادورو وزوجته سيليا #فلوريس، محتجزان في الولايات المتحدة وقد يمثلان أمام #المحكمة يوم الاثنين المقبل.
ونقلت شبكة “نيوشن” عن مصدر قوله: “قد يمثل مادورو وزوجته أمام المحكمة يوم الاثنين، لكن التوقيت الدقيق لم يحدد بعد”.
وأعلنت المدعية العامة الأمريكية باميلا بوندي عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه تم توجيه #اتهامات إلى الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس في المنطقة الجنوبية من #نيويورك.
ووفقا لوثائق المحكمة قد يواجه زعيم الجمهورية البوليفارية ما يصل إلى أربعة أحكام بالسجن المؤبد في المجموع عن التهم الأربع الموجهة إليه.
وأصدرت وزارة العدل الأمريكية اليوم لائحة الاتهام الموجهة للرئيس مادورو وزوجته، وتشمل التهم الموجهة والتي كانت الولايات المتحدة قد أعلنت عنها في مارس 2020 ضد مادورو وآخرين:
التآمر على الإرهاب المرتبط بالمخدرات
التآمر على استيراد الكوكايين إلى الولايات المتحدة
حيازة واستخدام أسلحة رشاشة ومتفجرات
مصادرة الأموال والأصول المتأتية من الجرائم.
يأتي هذا التطور بعد ليلة السبت، التي شهدت انفجارات في العاصمة الفنزويلية #كاراكاس. وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاحقا أن الولايات المتحدة شنت ضربات واسعة النطاق، وتم اعتقال مادورو وترحيله خارج البلاد مع زوجته.
وأفادت تقارير إعلامية بأن الهجمات الأمريكية الأولى فاجأت القوات الفنزويلية، حيث كانت أنظمة الاستجابة معطلة ولم تفتح وسائل الدفاع الجوي النار. ومن بين المنشآت المتضررة قاعدة عسكرية، والميناء الرئيسي، والبنية التحتية لنقل الغاز، على الرغم من أن الهجمات لم تؤثر على المنشآت النفطية، وفقا للتقييمات الأولية.
من جهتها، وصفت السلطات الفنزويلية الهجوم بأنه يهدف إلى السيطرة على موارد البلاد النفطية والمعدنية. وطلبت وزارة الخارجية الفنزويلية عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، معربة عن نيتها اللجوء إلى منظمات دولية أخرى. كما أعلن وزير الخارجية إيفان خيل بينتو عن سقوط ضحايا مدنيين وعسكريين جراء الهجوم.
وعلى الصعيد الدولي، أعربت روسيا عن “قلقها العميق” بشأن ما وصفته بـ”فعل العدوان المسلح”، مؤكدة تضامنها مع شعب فنزويلا ودعمها لقيادته. واعتبرت وزارة الخارجية الروسية أن اعتقال مادورو، إذا ما حدث، يمثل “تعديا غير مقبول على سيادة دولة مستقلة”، ودعت إلى منع مزيد من التصعيد والتركيز على إيجاد مخرج من الموقف عبر الحوار.
خلال الأشهر القليلة الماضية، استخدمت واشنطن قواتها العسكرية مرارا لتدمير قوارب في البحر الكاريبي يُزعم أنها كانت تحمل مخدرات. ووفقا للسلطات الأمريكية، تهدف هذه الخطوات إلى “مكافحة الجريمة العابرة للحدود”، وصرح ترامب لاحقا بأن الولايات المتحدة مستعدة لاستهداف مهربي المخدرات ليس فقط في البحر، بل على البر أيضا.
أدى هذا إلى توتر العلاقات بين كاراكاس وواشنطن بشكل كبير. وقد أذن البيت الأبيض لوكالة الاستخبارات المركزية بتنفيذ عمليات سرية في الجمهورية لزعزعة استقرار حكومة مادورو. في المقابل، أعلنت المدعي العام عن مكافأة قدرها 50 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال الرئيس.
في منتصف ديسمبر، أعلن ترامب أن قيادة فنزويلا منظمة إرهابية أجنبية بسبب “سرقة الأصول والإرهاب وتهريب المخدرات والاتجار بالبشر”، وطالب بإعادة النفط والأراضي والأموال التي زُعم أنها مسروقة، وحذر من أن جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات ستخضع لحصار كامل وشامل.
وسبق أن أشارت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إلى أن موسكو لاحظت تصعيدا مستمرا ومتعمدا للتوترات حول فنزويلا الصديقة، ومما يثير القلق بشكل خاص هو الطابع الأحادي لهذه القرارات، التي تشكل تهديدا للملاحة البحرية الدولية.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف مصادر أمريكية مادورو فلوريس المحكمة اتهامات نيويورك كاراكاس الولایات المتحدة مادورو وزوجته
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.