ويل سميث يواجه اتّهام بالتحرّش.. وعازف الكمان يلجأ للقضاء
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
تقدّم عازف الكمان الأميركي برايان كينغ جوزف بدعوى قضائية إلى المحكمة العليا في ولاية كاليفورنيا ضد الممثل العالمي ويل سميث، اتهمه فيها بالتحرش، والاستغلال غير الأخلاقي، وإنهاء التعاقد بشكل تعسفي. كما طالت الدعوى شركة Treyball Studios Management المسؤولة عن تنظيم الجولة الموسيقية التي قدمها سميث تحت عنوان Based on a True Story لعام 2025.
وأفادت تفاصيل الدعوى بأن جوزف انضم إلى المشروع الموسيقي بعد دعوة تلقاها من ويل سميث في نوفمبر 2024 للمشاركة في حفل بمدينة سان دييغو، قبل أن يعرض عليه لاحقًا الانضمام إلى ألبومه الجديد وجولته العالمية. وأوضح أن العلاقة المهنية بدأت بإيجابية وتقارب واضح، إلا أنها تحولت لاحقًا إلى ممارسات وصفها بغير اللائقة والمخالفة للقانون.اقرأ ايضاً
Will Smith sued for sexual harassment, accused of ‘deliberately grooming’ tour violinist https://t.co/Qc8Le1NuZY pic.twitter.com/99iRHbFSoa
— New York Post (@nypost) January 2, 2026
وانطلقت الجولة الموسيقية في مارس 2025 من مدينة لاس فيغاس، حيث أقام جميع أعضاء الفرقة والفريق الإداري في الفندق ذاته. ووفقًا لما ورد في ملف القضية، فقد اختفت حقيبة جوزف التي تحتوي على مفتاح غرفته لمدة ساعتين، وعند استعادتها ودخوله الغرفة لاحقًا، فوجئ بوجود أغراض لا تعود له، من بينها رسالة مكتوبة بخط اليد تحمل توقيع ويل سميث، إضافة إلى عبوة أدوية ووثائق طبية تخص شخصًا مجهولًا، الأمر الذي أثار لديه حالة من الخوف والارتياب.
وأشار جوزف إلى أنه بادر بإبلاغ إدارة الفندق والجهات المختصة، وطلب تغيير غرفته، إلا أنه بعد أيام قليلة تعرض لموقف محرج من أحد أفراد الإدارة، قبل أن يُفاجأ بقرار استبعاده من الجولة واستبداله بعازف آخر. وأكد أن ما جرى تسبب له بأضرار نفسية جسيمة، وخسائر مالية، وإساءة لسمعته الفنية، فضلًا عن معاناته من اضطرابات نفسية نتيجة الصدمة التي تعرض لها.
من جانبه، رفض محامي ويل سميث، ألين بي غرودسكي، جميع الادعاءات الواردة في الدعوى، واعتبرها غير صحيحة ولا تستند إلى وقائع حقيقية، مؤكدًا أن موكله سيخوض الإجراءات القانونية للدفاع عن نفسه وإثبات براءته أمام القضاء. وحتى الآن، لم تحدد المحكمة موعدًا رسميًا لبدء جلسات النظر في القضية.
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
محررة في قسم باز بالعربي
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: ويل سميث أخبار المشاهير اعمال المشاهير ویل سمیث
إقرأ أيضاً:
هل يواجه العالم أخطر ركود تضخمي في تاريخه؟ خبير يُجيب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور عمرو إبراهيم، الخبير الاقتصادي، إن الاقتصاد العالمي يقترب من مواجهة موجة ركود تضخمي غير مسبوقة، نتيجة تزامن عدد من العوامل السلبية التي تضغط على معدلات النمو والطلب والاستهلاك في معظم الاقتصادات الكبرى والناشئة على حد سواء.
وأوضح الخبير أن استمرار ارتفاع أسعار الوقود والطاقة عالميًا ينعكس بشكل مباشر على تكاليف الإنتاج والنقل والخدمات، ما يؤدي إلى موجات متتالية من ارتفاع أسعار السلع الأساسية والاستهلاكية، وهو ما يزيد من الأعباء المعيشية على المواطنين ويضغط على مستويات الإنفاق والاستهلاك.
وأضاف أن معدلات التضخم المرتفعة خلال السنوات الأخيرة أدت إلى تآكل القوة الشرائية للأفراد بصورة واضحة، في الوقت الذي ما تزال فيه العديد من الاقتصادات تعاني من تحديات مرتبطة بسوق العمل وارتفاع معدلات البطالة أو تباطؤ نمو الأجور مقارنة بارتفاع الأسعار، الأمر الذي يحد من قدرة المستهلكين على الحفاظ على مستويات الطلب السابقة.
تطبيقات الذكاء الاصطناعيوأشار إلى أن التطور السريع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي يمثل عاملًا إضافيًا يجب أخذه في الاعتبار عند تقييم مستقبل الاقتصاد العالمي، موضحًا أن التوسع المتسارع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة قد يؤدي إلى الاستغناء عن عدد كبير من الوظائف التقليدية في العديد من القطاعات، وهو ما قد يفاقم الضغوط على أسواق العمل ويؤدي إلى ارتفاع معدلات البطالة في بعض الأنشطة الاقتصادية.
وأكد الخبير أن الخطر لا يقتصر فقط على التضخم أو البطالة، بل يمتد أيضًا إلى الارتفاع الكبير في حجم الائتمان الخاص غير المصرفي عالي المخاطر، والذي شهد توسعًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن هذا النوع من التمويل غالبًا ما يكون أكثر حساسية للتقلبات الاقتصادية وارتفاع أسعار الفائدة، ما يجعله مصدرًا محتملًا للمخاطر المالية في حال تباطؤ النشاط الاقتصادي أو زيادة حالات التعثر.
وأوضح أن اجتماع هذه العوامل في وقت واحد، والمتمثلة في ارتفاع أسعار الوقود والسلع، وتراجع القوة الشرائية للمستهلكين، والضغوط المتزايدة على أسواق العمل بفعل الذكاء الاصطناعي، إلى جانب النمو السريع للائتمان الخاص مرتفع المخاطر، يشكل بيئة مثالية لظهور حالة من الركود التضخمي، وهي الحالة التي يتزامن فيها ضعف النمو الاقتصادي وارتفاع معدلات البطالة مع استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة.
وأضاف أن خطورة هذا السيناريو تكمن في صعوبة التعامل معه من جانب البنوك المركزية والحكومات، لأن أدوات مكافحة التضخم غالبًا ما تؤدي إلى مزيد من التباطؤ الاقتصادي، بينما تؤدي السياسات التحفيزية الداعمة للنمو إلى زيادة الضغوط التضخمية، وهو ما يضع صناع القرار أمام معادلة شديدة التعقيد.
واختتم الخبير تصريحاته بالتأكيد على أن العالم قد يكون مقبلًا على مرحلة اقتصادية مختلفة عن الأزمات التقليدية السابقة، تتطلب سياسات أكثر مرونة وقدرة على التكيف مع المتغيرات التكنولوجية والمالية والاقتصادية المتسارعة، محذرًا من أن تجاهل هذه المؤشرات قد يؤدي إلى موجة ركود تضخمي عالمية قد تكون الأشد والأوسع نطاقًا في التاريخ الحديث.