علاقة ظاهرة الحضيض ببرودة الطقس.. معهد الفلك يكشف تفاصيل التأثيرات المناخية
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
أكد الدكتور محمد غريب، أستاذ بمعهد البحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن ظاهرة الحضيض التي تحدث سنويًا في بداية شهر يناير لا تمثل أي خطورة على كوكب الأرض، ولا ترتبط بحدوث ارتفاع أو انخفاض في درجات الحرارة كما يروج البعض على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح غريب، خلال مداخلة هاتفية مع نهاد سمير ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد، أن الأرض تدور حول الشمس في مدار بيضاوي، ما يجعلها تقترب من الشمس مرة واحدة كل عام، وتحديدًا في يوم 3 يناير، حيث تصل إلى أقرب نقطة لها على مسافة تقدر بنحو 147.
وأضاف أن برودة أو دفء الطقس لا علاقة لهما بقرب أو بعد الأرض عن الشمس، مشيرًا إلى أن السبب الحقيقي لاختلاف الفصول هو ميل أشعة الشمس، حيث تكون الأشعة في فصل الشتاء مائلة وتقطع مسافة أطول قبل وصولها إلى سطح الأرض، ما يؤدي إلى انخفاض درجات الحرارة، رغم قرب الأرض من الشمس.
وأشار إلى أن الظاهرة تمر بشكل طبيعي كل عام دون أي تأثيرات سلبية، موضحًا أن لمعان الشمس قد يزيد بنسبة بسيطة لا تتجاوز 7%، وهي نسبة لا يشعر بها أغلب الناس، مؤكدًا أن كل ما يُتداول حول تغيّر الطقس أو الشعور بدفء غير معتاد بسبب الحضيض “كلام غير صحيح”.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك سنوات .. ما القصة؟
في تطور علمي مثير، نجح باحثون في فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك لسنوات طويلة، بعدما اعتقد البعض أنها قد تكون رسائل صادرة عن حضارات ذكية خارج كوكب الأرض.
الدراسة الجديدة التي نشرتهاجريدة "إندبندنت" البريطانية، كشفت أن مصدر هذه الإشارات يعود إلى ظاهرة فلكية نادرة داخل مجرتنا، وليس إلى كائنات فضائية كما كان يتخيل البعض.
تتمثل هذه الإشارات في ما يُعرف باسم "الظواهر الراديوية العابرة طويلة المدى"، وهي نبضات قوية من الموجات الراديوية والأشعة السينية تظهر بصورة منتظمة على فترات زمنية متباعدة، حيث تتكرر كل نحو 1.4 ساعة، وهو سلوك غير مألوف مقارنة بمعظم الأجسام الكونية المعروفة.
وقد أثارت هذه الإشارات اهتمام العلماء بسبب قوتها وانتظامها والغموض الذي أحاط بمصدرها الحقيقي.
وبعد سنوات من الرصد والتحليل، توصل فريق من الباحثين إلى تفسير محتمل لهذه الظاهرة، يتمثل في وجود نظام نجمي ثنائي يتكون من نجم قزم أبيض ونجم ميت عالي الكثافة يُعرف باسم النجم النيوتروني.
ووفقًا للدراسة، يدور الجرمان حول بعضهما البعض في مدار ضيق، ما يؤدي إلى تفاعل المجالات المغناطيسية بينهما وإطلاق دفعات قوية من الطاقة تظهر على شكل إشارات راديوية يمكن رصدها من الأرض.
ما أهمية إشارات الفضاء؟يعتقد العلماء أن هذا الاكتشاف يمثل خطوة مهمة لفهم واحدة من أكثر الظواهر الفلكية غرابة خلال السنوات الأخيرة، إذ يوفر تفسيرًا منطقيًا لمصدر الإشارات التي أثارت الكثير من التكهنات والنظريات حول احتمال وجود رسائل قادمة من حضارات فضائية متقدمة.
كما يفتح الباب أمام البحث عن أنظمة مشابهة في مناطق أخرى من مجرة درب التبانة وربما خارجها.
وأكد الباحثون أن النتائج الجديدة لا تنهي الغموض المحيط بالكون فحسب، بل تسهم أيضًا في تطوير فهم العلماء لطبيعة النجوم الميتة والتفاعلات المغناطيسية العنيفة التي يمكن أن تنتج عنها إشارات قوية تُلتقط على بعد آلاف السنين الضوئية.
وبينما ما زال الكون يحتفظ بالكثير من أسراره، فإن هذا الاكتشاف يوضح أن بعض الظواهر التي تبدو للوهلة الأولى رسائل غامضة من الفضاء قد تكون في الحقيقة نتاج عمليات فيزيائية معقدة تحدث بين أجرام سماوية بعيدة للغاية.