انتظام امتحانات المواد خارج المجموع لطلاب صفوف النقل من ثالثة ابتدائي حتى ثانية إعدادي
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
واصل طلاب صفوف النقل، من الصف الثالث الابتدائي وحتى الصف الثاني الإعدادي، أداء امتحانات الفصل الدراسي الأول للمواد غير المضافة للمجموع، وسط حالة من الانتظام والانضباط بجميع المدارس، وفي أجواء تعليمية هادئة حرصت على توفير المناخ المناسب للطلاب.
وشهدت لجان الامتحانات التزامًا واضحًا من الطلاب والمعلمين بتعليمات وضوابط الامتحانات، حيث أدى الطلاب اختبارات المواد خارج المجموع، والتي تهدف إلى تقييم الجوانب السلوكية والمعرفية والمهارية، بعيدًا عن الضغط المرتبط بدرجات المجموع، بما يحقق أهداف العملية التعليمية الشاملة.
وأكدت الإدارات التعليمية متابعتها المستمرة لسير الامتحانات داخل المدارس، من خلال المرور الدوري على اللجان، والاطمئنان على توافر أوراق الأسئلة في المواعيد المحددة، وانتظام أعمال المراقبة، وعدم وجود أي معوقات تؤثر على أداء الطلاب.
كما حرصت المدارس على تهيئة اللجان بشكل مناسب لمراحل الطلاب العمرية المختلفة، خاصة بصفوف المرحلة الابتدائية، مع مراعاة الفروق الفردية، وتقديم الدعم النفسي للطلاب، بما يساعدهم على أداء الامتحانات بسهولة ويسر.
وأوضحت مصادر تعليمية أن امتحانات المواد غير المضافة للمجموع تمثل عنصرًا مهمًا في منظومة التقييم، إذ تسهم في تنمية مهارات الطلاب وتعزيز القيم التربوية، فضلًا عن دعم الأنشطة التعليمية المرتبطة بالمواد الثقافية والدينية والتكنولوجية.
وفي السياق ذاته، شددت الإدارات التعليمية على ضرورة الالتزام بالانضباط داخل اللجان، ومنع أي محاولات للإخلال بسير الامتحانات، مع التأكيد على تطبيق القواعد المنظمة، وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
وتستمر امتحانات الفصل الدراسي الأول لصفوف النقل وفق الجداول المعلنة، وسط متابعة يومية من غرف العمليات بالإدارات التعليمية، للتعامل الفوري مع أي ملاحظات، وضمان انتظام العملية الامتحانية حتى نهايتها.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: امتحانات الامتحانات الفصل الدراسي الأول الفصل الدراسي امتحانات المواد غير المضافة للمجموع ضوابط الامتحانات امتحانات المواد غير المضافة امتحانات المواد خارج المجموع المواد خارج المجموع
إقرأ أيضاً:
تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار
أنقرة (زمان التركية)_ كشف مسؤول أن تركيا تهدف إلى زيادة حجم تجارتها مع سوريا إلى 10 مليارات دولار، حيث ارتفع حجم التجارة الثنائية بأكثر من 40% على أساس سنوي ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 3.75 مليار دولار في عام 2025.
وفي كلمة ألقاها في اجتماع بعنوان “التجارة الحرة والمناطق الصناعية في سوريا وبيئة الاستثمار في أنقرة”، قال وزير التجارة التركي عمر بولات إن البلدين لا يزالان ملتزمين بتحقيق الهدف التجاري من خلال تعزيز الإنتاج والاستثمار.
وأضاف أن الحكومتين تعملان أيضاً على تعزيز وتحديث المعابر الحدودية البرية وطرق النقل البحري لدعم المزيد من النمو في التجارة الثنائية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء العربية السورية نقلاً عن وكالة الأناضول.
في وقت سابق من هذا العام، خففت تركيا القيود التجارية مع سوريا عن طريق إزالة القيود المفروضة منذ فترة طويلة على الصادرات والواردات والعبور والتي كانت مفروضة على الإدارة السابقة، مع مواءمة الإجراءات الجمركية مع تلك المطبقة على الشركاء التجاريين الآخرين.
ساهمت هذه التغييرات بالفعل في تعزيز التجارة الثنائية، حيث ارتفع حجم التبادل التجاري في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 بنسبة 24% على أساس سنوي ليصل إلى أكثر من 1.35 مليار دولار أمريكي، وفقًا لبيانات مديرية الاتصالات الرئاسية التركية. وفي يونيو/حزيران، اتفق البلدان أيضًا على استئناف النقل البري التجاري المباشر بموجب اتفاقية ثنائية أُبرمت عام 2004، مما ساهم في تحسين التجارة والخدمات اللوجستية عبر الحدود.
وقال بولات: “تستمر التجارة وحركة المسافرين عبر المعابر الحدودية بين البلدين دون انقطاع”، مضيفاً أن العمل يتقدم بسرعة لفتح معبر نصيبين-قامشلي الحدودي، الواقع في أقصى الطرف الشرقي للحدود، أمام التجارة وحركة المسافرين والعبور قبل نهاية العام.
وقال الوزير: “إن بدء حركة المرور العابرة بين تركيا وسوريا منذ أبريل الماضي قد ساهم في تعزيز التجارة مع لبنان والأردن والعراق، وكذلك المملكة العربية السعودية والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والبحرين”، واصفاً هذه الخطوة بأنها “تطور إيجابي”.
ممرات نقل جديدةأكد بولات على أهمية توسيع وإنشاء ممرات نقل بري جديدة، بالإضافة إلى خطوط أنابيب النفط والغاز الطبيعي الممتدة من تركيا عبر سوريا إلى الأردن والعراق ودول الخليج، وسط الاضطرابات الإقليمية الناجمة عن الصراع والإغلاق المؤقت لمضيق هرمز.
وأشار الوزير التركي إلى أن “الحكومتين أحرزتا تقدماً في تسريع التجارة العابرة مع دول الخليج”، مذكراً بأن “حركة المرور العابرة عبر المملكة العربية السعودية، والتي توقفت لمدة 14 عاماً تقريباً، وكذلك عبر سوريا والأردن، استؤنفت بانتظام بدءاً من 15 أبريل”.
وقّع وزراء النقل في سوريا والأردن وتركيا مذكرة تفاهم في العاصمة الأردنية عمّان في السابع من أبريل/نيسان لتطوير قطاعي النقل والخدمات اللوجستية. ويهدف الاتفاق إلى إرساء دعائم مشاريع استراتيجية كبرى من شأنها تعزيز حركة البضائع والركاب، وزيادة الصادرات وعائدات الترانزيت، وتنشيط الموانئ، وتوسيع نطاق الوصول إلى الأسواق، وتعزيز الربط البحري الإقليمي.
Tags: التبادل التجاري بين تركيا وسورياالتجارة الحرةتركياتركيا وسورياسوريا