مسئولو جهاز العاصمة الجديدة يتفقدون روافع الصرف الصحي ومياه الشرب داخل نطاق المدينة
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
قامت المهندسة مروة حسين أمين – رئيس جهاز مدينة العاصمة الجديدة، ومسئولو الجهاز، بجولة تفقدية شملت روافع الصرف الصحي وروافع المياه داخل نطاق المدينة، والتي تقوم بدور حيوي وأساسي في تغذية العاصمة بالمياه وتأمين أعمال الصرف الصحي لكافة الأحياء والمناطق الخدمية.
. أسعار الدولار اليوم الاحد في البنوك
وذلك للتأكد من جاهزية المرافق للعمل بأقصى كفاءة، خاصة مع التوسعات العمرانية المتلاحقة وزيادة معدلات الإشغال داخل المدينة.
في إطار توجيهات المهندس شريف الشربينى، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بضرورة المتابعة المستمرة لكافة المشروعات الحيوية.
وخلال الجولة، تابعت المهندسة مروة حسن أمين، ومرافقوها، حالة الطلمبات والمعدات الكهروميكانيكية، ولوحات التحكم، وأنظمة التشغيل، وخطوط الطرد، وأعمال التشغيل والصيانة، كما اطمأنت على انتظام التشغيل وعدم وجود أي معوقات قد تؤثر على استمرارية الخدمة أو كفاءتها، مشددة على أهمية الالتزام ببرامج الصيانة الدورية والوقائية، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على الأصول والمعدات.
وأكدت رئيس الجهاز، على ضرورة الالتزام الكامل بالمواصفات الفنية المعتمدة، وتعليمات السلامة والصحة المهنية، ورفع كفاءة أداء العاملين بالمحطات، مع سرعة التعامل مع أي ملاحظات أو أعطال طارئة، لضمان تقديم خدمة متميزة تليق بمكانة العاصمة الجديدة.
وفي ختام الزيارة، شددت رئيس الجهاز، على ضرورة تكثيف المتابعة الميدانية، والتنسيق المستمر بين الإدارات المختصة وشركات التشغيل والصيانة، مع رفع تقارير دورية عن حالة المحطات ومعدلات الأداء، بما يحقق استدامة مرافق المياه والصرف الصحي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العاصمة الجديدة الصرف الصحي المياه العاصمة الجدیدة الصرف الصحی
إقرأ أيضاً:
استنفار وعمليات إجلاء.. صور تكشف اتساع نطاق حرائق الغابات في فرنسا
تشهد فرنسا استنفارا واسعا لمواجهة حرائق سريعة الانتشار تجتاح مناطق بالبلاد، وقد كشف تحليل لصور أقمار صناعية حديثة أجرته وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة، عن اتساع كبير لرقعة حرائق الغابات التي تضرب إقليم "فار" جنوب شرقي البلاد.
وتوثق الصور الفضائية والمشاهد الميدانية زحف النيران والتهامها مساحات شاسعة من الغطاء النباتي، مما أجبر السلطات على إعلان حالة الاستنفار وتنفيذ عمليات إجلاء واسعة للسكان لحمايتهم من ألسنة اللهب التي حاصرت عدة بلدات.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2نحو 17 ألف كيلومتر بلا توقف.. تجربة تمهد لأطول رحلات الطيران في العالمlist 2 of 2فيديو لتحشيد حزب الله في البقاع يشعل المنصات.. ما حقيقته؟end of listتفحم مساحات شاسعةوتظهر المقارنة البصرية لصور الأقمار الصناعية الملتقطة عبر القمر "سنتينال-2" الأوروبي، حجم الدمار الذي لحق بالمنطقة خلال 5 أيام فقط، ففي الصورة الفضائية الملتقطة بتاريخ 17 يوليو/تموز الجاري، يظهر الغطاء النباتي في المنطقة سليما ومتصلا بكثافة.
في المقابل، تكشف الصورة الأحدث الملتقطة بتاريخ 22 يوليو/تموز، عن زحف للنيران، حيث تحولت مساحات شاسعة إلى رقعة متفحمة ضخمة باللون الأسود الداكن.
وأظهرت مشاهد نشرتها حسابات ووسائل إعلام محلية، مساء الثلاثاء، مسار الحرائق في غابات إقليم فار، حيث تمددت رقعة النيران لتصل إلى محيط عدد من البلدات، شملت بونتيفيس، ومونفور-سور-أرجانس، وسيلان-لا-كاسكاد، وكذلك كورينز، وكوتينياك.
ووثقت المشاهد المتداولة تصاعد سحب كثيفة من الدخان وألسنة اللهب التي التهمت مساحات من الغطاء النباتي، كما أظهر مقطع مصور اندلاع حريق في محيط كنيسة "نوتردام دي غراس" ببلدة كوتينياك.
وأدى الانتشار السريع للنيران إلى تداعيات مباشرة على السكان والبنية التحتية في المنطقة، حيث أعلنت السلطات إجلاء نحو 400 شخص من البلدات المهددة، وأقامت مراكز لإيوائهم. كما تسببت الحرائق في انقطاع التيار الكهربائي عن نحو 2300 منزل جراء تضرر الشبكات بفعل النيران، وفق السلطات المحلية.
إعلان استنفار رسميوفي استجابة طارئة لهذا التمدد السريع للحرائق، أعلنت محافظة فار في بيان نشرته عبر منصة إكس -أمس الأربعاء- أن الحريق واصل توسعه حتى بعد حلول الظلام، مؤكدة منع معظم السكان من العودة إلى منازلهم خلال الليل نظرا للمخاطر المرتبطة بالحريق.
وللسيطرة على هذه البؤر المشتعلة، دفعت السلطات الفرنسية بنحو 900 من رجال الإطفاء مدعومين بـ350 آلية، إلى جانب قوات الدرك والشرطة التي أغلقت الطرق المحيطة بمنطقة الحريق لتسهيل حركة مركبات الطوارئ ومنع اقتراب المدنيين من دائرة الخطر.
التغير المناخييأتي هذا التطور في إقليم فار امتدادا لأزمة حرائق أوسع تضرب جنوب وغرب القارة الأوروبية، وسط استنفار محلي ودولي لدعم الجهود الرامية لإخمادها. وخلال مطلع يوليو/تموز الجاري، رصدت صور الأقمار الصناعية ومشاهد ميدانية بؤرا مشتعلة وآثار تفحم واسعة في مناطق عدة، منها إقليما دروم والبرانس الشرقية في فرنسا، ومساحات شاسعة في إسبانيا والبرتغال واليونان.
وتتزامن هذه الحرائق مع تحذيرات متزايدة من خطر اتساع النيران بفعل موجات الحر الشديدة، وجفاف الغطاء النباتي، والانخفاض الملحوظ في معدلات الرطوبة، وهي ظروف قاسية تزيد من تعقيد عمليات السيطرة على الحرائق، خاصة في المناطق الجبلية والغابات ذات التضاريس الوعرة.
ولم تقتصر تداعيات هذه الظروف المناخية القاسية على الجانب الأوروبي، بل امتدت لتضرب دول شمال أفريقيا التي سجلت أرقاما قياسية في عدد البؤر المشتعلة، حيث رصد في الجزائر ما لا يقل عن 1670 حريقا منذ 8 يوليو/تموز الجاري، في حين شهدت تونس أكثر من 600 حريق خلال الشهر الجاري، وكذلك شهد المغرب حرائق واسعة.