مؤشر بيتزا البنتاجون.. كيف ارتبط بتهديد الهجوم على فنزويلا؟
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
في ظل تصاعد التوتر السياسي حول فنزويلا، عاد إلى الواجهة ما يُعرف ساخرًا بـ "مؤشر بيتزا البنتاجون"، وهو مؤشر غير رسمي يشير إلى كثافة النشاط داخل وزارة الدفاع الأمريكية، ويُستخدم أحيانًا كمؤشر مبكر لتحركات عسكرية محتملة.
ما هو مؤشر بيتزا البنتاجون؟مؤشر بيتزا البنتاجون عبارة عن أداة غير رسمية تعتمد على متابعة حركة الطلب على البيتزا حول مقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون).
الفكرة وُلدت خلال الحرب الباردة، حين لاحظ صحفيون أن الطلب على توصيل البيتزا يرتفع بشكل غير طبيعي كلما حدثت أزمة عسكرية مفاجئة أو طال عمل الموظفين لساعات إضافية.
يشير ارتفاع الطلب المفاجئ إلى اجتماعات مطولة أو تحركات طارئة داخل المؤسسات الحكومية، ويُعد بمثابة علامة غير رسمية على تطورات غير عادية.
مؤشر البيتزا وهجوم فنزويلامع انتشار شائعات حول احتمال حدوث عملية عسكرية أمريكية في فنزويلا، لوحظ ارتفاع غير معتاد في طلبات البيتزا قرب البنتاجون، حيث سجل المؤشر ارتفاعًا تجاوز 770% في أقرب فروع المطاعم، ولا تزال حركة الطلب مرتفعة وفق تحديثات "مؤشر البنتاجون للبيتزا".
الفكرة ببساطة أن الموظفين يبقون لساعات طويلة في المكاتب، والبيتزا تصبح شاهدًا صامتًا على قرارات كبرى تُتخذ خلف الأبواب المغلقة، ما دفع البعض للربط بين هذا الارتفاع واحتمالات تصعيد أو هجوم وشيك على فنزويلا.
كيف يستخدم الصحفيون والمؤرخون مؤشر البيتزا؟متابعة الطلب على البيتزا في المناطق المحيطة بالمقار العسكرية.
رصد أي زيادة مفاجئة على مدار ساعات الليل، ما قد يشير إلى نشاط استثنائي.
الاعتماد عليه كمؤشر غير رسمي لتوقع تحركات عسكرية أو اجتماعات طارئة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الهجوم على فنزويلا فنزويلا وامريكا تحركات عسكرية أمريكية أخبار فنزويلا 2026 البيت الأبيض نيكولاس مادورو الأزمة في فنزويلا
إقرأ أيضاً:
كواليس الهجوم الروسي على مدينة دنيبرو الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال غيث مناف، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من كييف، إن الإدارة العسكرية لمقاطعة دنيبرو أعلنت أن فرق الإنقاذ والفرق الجوالة أنهت عمليات البحث والإنقاذ وانتشال الضحايا، وقد بلغ عدد القتلى جراء هذا الهجوم في مدينة دنيبرو 16 مدنيًا، بينهم طفلان تم انتشال جثتيهما من أحد المباني السكنية، وبذلك ارتفع العدد رسميًا إلى 16 قتيلًا، إضافة إلى ما لا يقل عن 41 مصابًا في المقاطعة وحدها.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية منى شكر، على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه في العاصمة الأوكرانية كييف، فقد كان عدد المصابين أكبر مقارنة بالمناطق الأخرى، حيث سجل 81 مصابًا جراء الهجوم، إضافة إلى 6 قتلى حتى هذه اللحظة، ولا تزال فرق الإنقاذ تعمل في مناطق واسعة من العاصمة كييف، ولم تنته حتى الآن من عمليات البحث ورفع الأنقاض، مع استمرار الدخان في عدة أحياء من المدينة.
وأوضح أن العاصمة قد تعرضت فجر اليوم لوابل من المسيّرات والصواريخ الباليستية، حيث تم إطلاق نحو 30 صاروخًا استهدفت مناطق متعددة، وشملت الاستهدافات مدارس ومنشآت مدنية، بينها مبانٍ سكنية ومبانٍ تابعة لشركات أوكرانية، وفق ما أعلنت الإدارة العسكرية في كييف، والتي أكدت أيضًا استهداف عيادات طبية ضمن هذا الهجوم.
ولفت إلى أن خبراء في كييف يشيرون إلى أن عدد القتلى والجرحى، إضافة إلى حجم الاستهداف للبنية التحتية، قد يكون كبيرًا للغاية، خاصة مع استمرار نقص أنظمة الاعتراض والصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية.