أول تعليق من كوريا الشمالية على العملية العسكرية الأمريكية لاعتقال مادورو
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
علقت كوريا الشمالية، اليوم الأحد، على اختطاف الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، قائلةً إنه يعد تعديًا خطيرًا على سيادة فنزويلا.
وأضافت كوريا الشمالية: الضربات الأميركية على فنزويلا أخطر أشكال التعدي على السيادة.. الأحداث في فنزويلا مثال آخر يؤكد بوضوح النهج الوحشي لأمريكا.
من جهة أخرى، يعقد مجلس الأمن غدا الإثنين جلسة حول التصعيد الأخير في فنزويلا، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس أن القوات الأمريكية ألقت القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى خارج البلاد.
ووفق الأمم المتحدة فإن رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو قد اعتقل بعد عملية قصف أمريكية واسعة على العاصمة الفنزويلية كاراكاس.
في وقت سابق، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن القلق البالغ إزاء التصعيد الأخير في فنزويلا الذي بلغ ذروته بعمل عسكري أمريكي هناك، قد يخلف عواقب مقلقة على المنطقة.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة، في بيان صحفي: إلى جانب الوضع في فنزويلا، تمثل هذه التطورات سابقة خطيرة و يواصل الأمين العام التأكيد على أهمية الاحترام الكامل من قبل الجميع للقانون الدولي بما في ذلك مـيثاق الأمم المتحدة. ويشعر الأمين العام بالقلق البالغ إزاء عدم احترام قواعد القانون الدولي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كوريا الشمالية نيكولاس مادورو مادورو فنزويلا الولايات المتحدة فی فنزویلا
إقرأ أيضاً:
هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.
وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".
واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".
https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU