حليف أردوغان: أحداث فنزويلا تشبه محاولة انقلاب 2016
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
أنقرة (زمان التركية) – شبه زعيم حزب الحركة القومية التركي وعضو التحالف الحاكم، دولت بهجلي، الاعتداء الأمريكي على فنزويلا بمحاولة الانقلاب العسكري الفاشلة التي شهدتها تركيا في عام 2016.
وقال بهجلي الحليف الانتخابي للرئيس رجب طيب أردوغان: إن محاولة إقصاء الولايات المتحدة للرئيس نيكولاس مادورو من سدة الحكم بشكل غير قانوني هو مؤامرة معروفة للأتراك وسبق معايشتها.
أضاف بهجلي أن: طريقة استهداف مادورو هي الطريقة نفسها المتبعة في المحاولة التي تعرض لها أردوغان أثناء وجوده في مرمريس خلال المحاولة الانقلابية التي شهدتها تركيا في 15 يوليو/ تموز من عام 2016.
وأوضح بهجلي أن الولايات المتحدة، التي تحقق غرضها بفعل الإرادة التي أظهرها الشعب التركي آنذاك، نفذت محاولة مشابهة في فنزويلا مشيرا إلى أهمية إبراز هذا التشابه في طريقة التنفيذ أمام الرأي العام.
وأضاف بهجلي أن بعض وسائل الإعلام تحاول بحث القضية من مناظير أخرى مفيدا أن تضليل الحقيقة نهج خاطئ.
وأكد بهجلي أن التدخلي العسكري في فنزويلا تم بطريقة تستهدف الإرادة الشعبية بشكل مباشر.
هذا واستيقظ العالم يوم أمس على غارات جوية وانفجارات نفذتها القوات العسكرية الأمريكية في العاصمة الفنزويلية، كاراكاس.
وأعلنت الحكومة الفنزويلية حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد عقب الهجمات واصفة الاعتداء الأمريكي “بالاغتصاب السافر”.
ولاحقا، نشر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تغريدة عبر حسابه بمنصة تروث سوشيال أعلن خلالها القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى خارج الولايات المتحدة.
وصرح السيناتور الجمهوري، مايك لي، انه التقى بوزير الخارجية الأمريكي، مارك روبيو، الذي أكد له اقتياد مادورو إلى نيويورك لمحاكمته.
وفي وقت لاحق من يوم أمس، تداولت وسائل الإعلام صور لمادورو بعد وصوله إلى نيويورك رفقة عناصر من الأمن الأمريكي.
Tags: الهجوم الأمريكي على فنزويلادولت بهجليفنزويلانيكولاس مادورو
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: الهجوم الأمريكي على فنزويلا دولت بهجلي فنزويلا نيكولاس مادورو
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.