المستشار محمود فوزي: الضرائب لا يتم فرضها إلا بقانون وتنفق في المصلحة العامة
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
أكد المستشار محمود فوزي وزيرشئون المجالس النيابية والشئون القانونية والتواصل السياسي أن تناسب الضريبة وفرضها جزء من دستوريتها والعمل بها، قائلا:":نجاح الضريبة العقارية في حملها الخفيف والغرض منها هو تحقيق المصلحة العامة .جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ والمخصصة لمناقشة التعديلات المقدمة بشأن الضريبة على العقارات".
وقال المستشار محمود فوزي خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ ، إن الدستور المصري حدد 3 مفاهيم للضرائب وتشمل الضريبه ورسوم الضريبة ومقابل الخدمة وكلهم فرائض مالية.مبينا أن تعريف الضريبه هو فريضه مالية يتم تحصيلها من المو اطنين لانفاقها في المصلحة العامة ولايتم فرضها أو اقرارها الإ بقانون .
وأستطرد وزير المجالس النيابية والشئون القانونية قائلا : مقابل الخدمة يعود على المواطن بشكل مباشر بمنفعة محددة، مبينا إلي أن كل الضرائب تجمع تدخل الخزانه العامة ويتم انفاقها في المصلحة العامة مثل رصف الطرق وغيرها من الخدمات .
وشدد المستشار محمود فوزي قائلا خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ قائلا :الضريبه لها محددات دستورية ويجب التفرقة بين الضريبة العامة والضرائب المحلية،رلاسيما وأن الاعفاء من الضريبة على المسكن الخاص واضح و منصوص عليه فى الدستور المصري 2014والتى تنظم فى مادتها ضرورة توافر مسكن ملائم وصحي وتنظيم استخدام أراضي الدولة ومكافحة العشوائيات والبنية الاساسية والصحة العامة ولم يرد فيها اعفاء ضريبى .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المستشار محمود فوزي الضرائب المصلحة العامة المستشار محمود فوزی المصلحة العامة
إقرأ أيضاً:
السينودس الكلداني يناقش آليات اختيار وانتخاب الأساقفة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ناقش السينودس الكلداني خلال اجتماعاته الأخيرة عددًا من الجوانب القانونية والرعوية المتعلقة بآليات اختيار وانتخاب الأساقفة، في إطار سعي الكنيسة إلى تطوير أساليب الترشيح بما يتوافق مع احتياجات المرحلة الراهنة.
وجاءت هذه المداولات انطلاقًا من حرص الآباء الأساقفة على ضمان اختيار رعاة أكفاء قادرين على قيادة الأبرشيات المختلفة وتلبية احتياجات شعب الله الروحية والرعوية، بما يعزز من فعالية الخدمة الكنسية واستمراريتها.
تأكيد على معايير الخدمة والكفاءةوأكد المشاركون في السينودس أهمية أن تستند عملية اختيار الأساقفة إلى معايير واضحة تجمع بين الكفاءة الروحية والخبرة الرعوية والقدرة على إدارة شؤون الأبرشيات، بما يضمن استجابة أفضل لتحديات الخدمة المعاصرة.
كما شددوا على أن الهدف الأساسي من هذه الآليات هو دعم حياة الكنيسة وتعزيز دور الأسقف كراعٍ وخادم لشعبه، في إطار الشركة الكنسية والتقليد الرسولي.
نحو تطوير العمل الكنسي
ويأتي هذا النقاش ضمن جهود الكنيسة الكلدانية المستمرة لتحديث وتطوير آليات العمل الكنسي، بما يحافظ على أصالة التقليد الكنسي من جهة، ويواكب المتغيرات الرعوية والإدارية من جهة أخرى.
ومن المتوقع أن تُستكمل هذه المناقشات في جلسات لاحقة، بهدف الوصول إلى صيغ أكثر دقة ووضوحًا في ما يخص إجراءات اختيار الأساقفة، بما يخدم وحدة الكنيسة ويعزز رسالتها الروحية والرعوية.