مباحثات عمانية-مصرية حول غزة واليمن والملف النووي الإيراني
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
القاهرة - الرؤية
نشرت وزارة الخارجية المصرية عبر حسابها الرسمي على فيسبوك أن د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، أجرى اتصالًا هاتفيًا مع معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عُمان الشقيقة، في إطار التشاور والتنسيق الدوري بين البلدين الشقيقين.
وجرى خلال الاتصال بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر وسلطنة عُمان، حيث أعرب الوزير عبد العاطي عن الاعتزاز بالروابط الأخوية العميقة التي تجمع البلدين، مؤكداً أهمية دفع مسارات التعاون في المجالات ذات الأولوية بما يخدم مصالح الشعبين.
كما تبادل الوزيران الرؤى بشأن تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث استعرض الوزير عبد العاطي جهود مصر لضمان تثبيت وقف إطلاق النار، ودعم المسار السياسي، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وتهيئة الظروف اللازمة لإعادة الإعمار والتعافي المبكر.
وتناول الاتصال ملفات إقليمية أخرى، حيث شدد الوزير المصري على أهمية خفض التصعيد ودعم الحلول السياسية لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى ضرورة تحقيق حوار شامل في اليمن بعيدًا عن أي إجراءات أحادية، بما يسهم في استقرار الشعب اليمني الشقيق.
كما بحث الوزيران تطورات الملف النووي الإيراني، مؤكدين على أهمية الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وبناء الثقة وتهيئة الظروف لاستئناف الحوار، بما يضمن الوصول إلى اتفاق شامل يأخذ في الاعتبار مصالح جميع الأطراف ويعزز الأمن والاستقرار الإقليمي.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
مسئول ايراني: لبنان وفلسطين واليمن في مقدمة جبهة المقاومة
وحسب وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”، قال وكيل بور في تصريح ، اليوم الثلاثاء، خلال اجتماعه بأئمة الجمعة ورؤساء دوائر الإعلام الإسلامي بمحافظة هرمزکان ( جنوبي البلاد) أن التعايش السلمي بين مختلف الاقوام والمذاهب في هرمزكان يقدم نموذجاً فريداً عن ارجاء ايران، مؤكدا بأن الوحدة الحقيقية انجاز قيّم وصعب في الوقت نفسه.
وحذّر ممثل قائد الثورة من مساعي وسائل إعلام العدو لبث الفرقة بین أبناء الشعب الايراني قائلاً : إن الأعداء يسعون وراء إحباط معنويات الشعب وبثّ اليأس في نفوسهم، وذلك عبر رصد أدق القضايا، إلّا أن وعي أهالي هذه المناطق قد خيب آمال الأعداء.
وتابع وكيل بور أن کل من یسعى لخدمة الشعب، وتعزیز اركان النظام الإسلامي، ودعم جبهة المقاومة، فهو حاضر في صلب ساحة المعركة اليوم؛ موضحا: “يجب ان تکون استراتیجیتنا مستندةً إلى الروح ذاتها التي کانت تتجلّى في وصایا الشهداء وسیرة الإمام الخمیني ، تلك الروح التي یقدم فیها حفظ الإسلام والثورة على أي مصلحة شخصیة”.