هيغسيث يعتبر التدخل في فنزويلا على النقيض من غزو العراق.. دون دماء أمريكية
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
اعتبر وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أن تدخل بلاده في فنزويلا واحتجاز رئيسها نيكولاس مادورو هو "العكس تماما" لغزو الولايات المتحدة للعراق.
وقال هيغسيث لمذيع برنامج "أخبار المساء" على شبكة "سي بي إس" (CBS) توني دوكوبيل: "لقد أمضينا عقوداً وعقوداً ودفعنا الثمن من دمائنا، ولم نحصل على شيء في المقابل اقتصادياً، والرئيس دونالد ترامب يقلب الموازين الآن".
Pete Hegseth says intervening in Venezuela is the "opposite" of intervening in Iraq, referring to the 20-year quagmire that became one of the most unpopular conflicts in US history.
Follow: @AFpost pic.twitter.com/d1K6OGukwt — AF Post (@AFpost) January 4, 2026
وأضاف، هيغسيث أن تولي الولايات المتحدة إدارة فنزويلا "يعني أننا من نحدد الشروط"، مضيفًا: "الرئيس الأمريكي ترامب هو من يضع هذه الشروط، وفي نهاية المطاف هو من سيقرر كيفية تنفيذها".
وادعى أن هذه الخطوة ستؤدي إلى وقف تدفق المخدرات إلى الولايات المتحدة، مبينًا أنها تعني أيضًا استعادة النفط الذي قال إنه "أخذ من الولايات المتحدة"، وعندما سُئل عما سيحدث تالياً فيما يتعلق بخصوم أمريكا الآخرين حول العالم والرسالة التي يبعث بها هذا التحرك للدول الأخرى، قال هيغسيث إن ذلك يظهر أن ترامب هو "رئيس الأفعال".
وأخبر هيغسيث شبكة "سي بي إس نيوز" أن الولايات المتحدة يمكنها مساعدة كل من شعب فنزويلا وأميركا في نصف الكرة الغربي من خلال إعادة ترسيخ "مبدأ مونرو" الذي وضع أسس السياسة الخارجية الأميركية عبر "السلام من خلال القوة مع حلفائنا".
وختم هيغسيث قائلاً: "هذا رئيس أفعال، ولا يمكن تحقيق السلام في هذا العالم الخطير بدون القوة. لذا، ليتنبه العالم أجمع، القيادة الأميركية قد عادت؛ عندما يقول الرئيس إن شيئاً ما يهم، فهو كذلك بالفعل، وسنتخذ الإجراءات اللازمة بكامل ثقل وزارة الحرب".
والسبت، أعلن ترامب شن عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال رئيسها مادورو، وزوجته، واقتيادهما إلى الولايات المتحدة، وبحسب موقع أكسيوس، يشير محللون إلى أن هناك ستة أسباب دفعت الولايات المتحدة للإطاحة بالرئيس الفنزويلي من بينها النفط.
يدوره، قال السيناتور برايان شاتز: "لا ينبغي للولايات المتحدة أن تحكم دولًا أخرى تحت أي ظرف من الظروف"، مضيفًا: "ينبغي أن ندرك أنه من الأفضل تجنب الانخراط في حروب لا نهاية لها وتغييرات أنظمة تجلب الكوارث الأمريكييتين".
وفي 20 آذار/مارس 2003، أطلق تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة عملية عسكرية لإسقاط نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، بمزاعم بينها امتلاك أسلحة دمار شامل، التي تبين زيفها، وأسفر غزو العراق بين 2003 و2011 عن مقتل نحو 200 ألف عراقي، معظمهم مدنيون، وفق تقارير حقوقية.
ورغم إسقاط نظام صدام (1979-2003)، في 9 نيسان/أبريل 2003، استمر الاحتلال الأمريكي للعراق.
ومنذ عام 2014، تتواجد الولايات المتحدة عسكريا في العراق ضمن تحالف دولي بذريعة محاربة "تنظيم الدولة".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية هيغسيث فنزويلا النفط غزو العراق امريكا نفط فنزويلا غزو العراق هيغسيث المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً: