أنقرة (زمان التركية) – أفاد قائد اللواء الديمقراطي الشمالي التابع لقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، أبو عمر الإدلبي، أن اليوم سيشهد توقيع اتفاق “الاندماج العسكري” بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية.

وكان المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية أصدر اليوم بيانا أعلن خلاله اجتماع وفد بارز من قوات سوريا الديمقراطية بقيادة مظلوم عبدي بمسؤولين سوريين في العاصمة، دمشق، في إطار المباحثات المتعلقة بالاندماج العسكري.

وفي حديثه مع موقع رووادو، ذكر الإدليبي أن قوات سوريا الديمقراطية ستتجه لهيكلة جديدة ضمن الجيش السوري وأنه تم التوصل لاتفاق بشأن تشكيل ثلاث فرق وثلاث ألوية.

وأضاف الإدلبي أن وحدات الدفاع النسائية ستشارك ضمن لواء خاص بما يحافظ على بنيته الخاصة ضمن عملية الاندماج.

وأوضح الإدلبي أنه سيتم تشكيل “لواء حماية الحدود” لتولي مهام حرس الحدود” و”لواء مكافحة الإرهاب” لتولي العمليات ضد الإرهاب.

وأشار الإدلبي إلى أن مراسم التوقيع ستشهد تفعيل وثيقتين أساسيتين مفيدا أن الوثيقة الأولى ستشمل استراتيجية التصدي المشترك لتنظيم داعش الإرهابي وأن الوثيقة الثانية ستتضمن خارطة الطريق العسكرية والقانونية لعملية اندماج مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية في الجيش السوري في صورة فرق عسكرية.

وسيتم تمديد مدة تفعيل اتفاق العاشر من مارس/ آذار الذي يتضمن ملفات الإدارة المدنية.

وصرح الإدلبي أن مراسم التوقيع ستتم بحضور مراقبين دوليين.

وسيشارك بالمراسم ممثلون بارزون عن الدول العربية وضباط بالجيش الأمريكي وقائد التحالف الدولي ضد داعش، كيفين لامبرت، والسفير الأمريكي لدى أنقرة ومبعوث ترامب الخاص لسوريا، توم باراك.

هذا وستشارك هذه الشخصيات والمؤسسات بصفتها “ضامن” خلال عملية تطبيق الاتفاق.

 

RÛDAW ÖZEL – İşte DSG ile Şam arasında yeni entegrasyon anlaşmasının detayları!

Demokratik Suriye Güçleri (DSG) bünyesinde faaliyet gösteren Şimal (Kuzey) Demokratik Tugayı Komutanı Ebu Omer el-İdlibi, Şam hükümeti ile DSG arasında “askeri entegrasyon” anlaşmasının bugün resmen imzalanacağını duyurdu.

DSG Basın Merkezi’nden bugün yapılan açıklamada, Genel Komutan Mazlum Abdi liderliğinde üst düzen bir heyetin askeri düzeydeki entegrasyon süreciyle ilgili görüşmeler kapsamında Suriye’nin başkentinde Şam’da hükümet yetkilileriyle bir araya geldiğini duyurmuştu.

Heyette, Abdi’nin yanı sıra Genel Komutanlık üyeleri Sozdar Derik ve Sipan Hemo da yer alıyor.

Rûdaw’a özel açıklamalarda bulunan el-İdlibi, Şam ile DSG arasında bugün imzalanması planlanan anlaşmanın teknik detaylarını ve sürecin nasıl işleyeceğini ilk kez paylaştı.

Ordu yapısında yeni dönem: 3 tümen ve 3 tugay

İdlibi, anlaşmaya göre, DSG güçlerinin Suriye ordusu bünyesinde yeni bir yapılanmaya gideceğini kaydetti.

Anlaşmanın öne çıkan maddeleri şunlar:

Askeri yapılanma: Toplamda 3 tümen ve 3 tugay oluşturulması konusunda uzlaşıya varıldı.

YPJ’nin statüsü: Kadın Savunma Birlikleri (YPJ), entegrasyon sürecinde kendine has yapısını koruyarak özel bir tugay bünyesinde yer alacak.

Özel birimler: Sınır güvenliği için bir “Sınır Koruma Tugayı” ve terörle mücadele operasyonları için ayrı bir “Terörle Mücadele Tugayı” kurulacak.

İki kritik belge imzalanacak

İmza töreninde iki temel belgenin işleme konulacağı belirtildi.

Birinci belge, IŞİD ile ortak mücadele stratejisini kapsarken; ikinci belge, DSG savaşçılarının askeri tümenler halinde Suriye ordusuna entegre edilmesinin hukuki ve askeri yol haritasını içeriyor.

Ayrıca, sivil idari dosyaları ilgilendiren “10 Mart Anlaşması”nın uygulama süresinin de uzatıldığı bildirildi.

Uluslararası garantörler masada

Anlaşmanın en dikkat çekici noktalarından biri ise imza törenine katılan tarafların düzeyi.

Ebu Ömer el-İdlibi, törenin uluslararası gözlemciler eşliğinde yapılacağını belirtti.

Buna göre, Arap ülkelerinden üst düzey temsilciler, ABD ordusu subayları, IŞİD’e Karşı Uluslararası Koalisyon Komutanı Kevin J. Lambert ve ABD’nın Türkiye Büyükelçisi ve Başkan Donald Trump’ın Suriye Özel Temsilcisi Thomas Barrack da hazır bulunacak.

Bu isim ve kurumların, anlaşmanın uygulanması sürecinde “garantör” sıfatıyla masada yer alacağı vurgulandı.

 

https://www.rudaw.net/turkish/middleeast/syria/040120263

Tags: اتفاق 10 مارسالتطورات في سوريةتوم باراكعملية الاندماجقوات سوريا الديمقراطيةمبعوث ترامب الخاص بسوريامظلوم عبدي

المصدر

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: اتفاق 10 مارس التطورات في سورية توم باراك عملية الاندماج قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي سوریا الدیمقراطیة

إقرأ أيضاً:

“إسرائيل” بين مأزق إيران واستنزاف لبنان

 

تكشف بعض التحليلات الإسرائيلية في الصحف عن حالة قلق متزايدة داخل المؤسسة السياسية والعسكرية في إسرائيل، في لحظة تبدو فيها الحرب مفتوحة على أكثر من جبهة، فيما تتزايد الصعوبة في تحويل التفوق العسكري إلى إنجازات سياسية واضحة. فبينما تستعد إسرائيل لاحتمال استئناف المواجهة مع إيران، تغرق قواتها أكثر فأكثر في واقع استنزافي على الجبهة اللبنانية، وسط تصاعد الخسائر البشرية، وغياب أفق سياسي أو عسكري واضح للحرب.
وتعكس هذه التحليلات حالة من الإحباط والارتباك داخل إسرائيل، لكنها لا تعني بالضرورة أن إسرائيل تعيش “انهياراً استراتيجياً” كما يذهب بعض المراقبين. فإسرائيل ما تزال تمتلك تفوقاً عسكرياً واستخباراتياً كبيراً، وتحظى بدعم أمريكي وغربي واسع، إلا أن الأزمة الحالية تكمن في عجز هذا التفوق عن إنتاج حسم سياسي أو عسكري واضح، سواء في غزة أو لبنان أو حتى في المواجهة مع إيران.
منذ انسحاب إدارة دونالد ترامب من الاتفاق النووي عام 2018م، راهنت إسرائيل بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على سياسة “الضغط الأقصى” ضد إيران، باعتبارها الطريق الأقصر لدفع طهران إلى التراجع أو القبول بشروط أمريكية ـ إسرائيلية جديدة. لكن التطورات اللاحقة أظهرت أن هذه السياسة لم تحقق أهدافها بالكامل، بل ساهمت في تسريع البرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين، وتحويل الصراع إلى مواجهة مفتوحة يصعب حسمها بسرعة.
ورغم الضربات الأمريكية والإسرائيلية، لم تُظهر إيران استعداداً لتقديم تنازلات جوهرية، فيما تبدو واشنطن نفسها مترددة في الانخراط بحرب إقليمية واسعة. ويبرز هنا تردد ترامب بصورة خاصة، فهو يدرك أن أية مواجهة مفتوحة مع إيران قد تتحول إلى حرب استنزاف طويلة ومكلفة اقتصادياً وسياسياً، في وقت يواجه فيه تحديات داخلية تتعلق بالتضخم وتراجع شعبيته. ولذلك تبدو تصريحات ترامب المتناقضة أحياناً ـ بين التهديد بالهجوم والتراجع عنه ـ انعكاساً لمحاولة الموازنة بين دعم إسرائيل وتجنب الانجرار إلى حرب غير مضمونة النتائج.
كما تكشف بعض التحليلات الإسرائيلية عن اعتراف ضمني بأن التفوق العسكري، مهما كان حجمه، لا يكفي وحده لفرض نتائج سياسية حاسمة. فإسرائيل قادرة على إلحاق دمار واسع بخصومها، لكنها تواجه صعوبة متزايدة في ترجمة هذا التفوق إلى “صورة نصر” مستقرة وطويلة الأمد. وربما لهذا السبب تميل بعض الكتابات الإسرائيلية إلى استخدام لغة درامية وتحذيرات مبالغ فيها أحياناً، ليس فقط لوصف الواقع، بل أيضاً للضغط على الحكومة، أو تحميل القيادة السياسية مسؤولية الإخفاقات، أو الدفع نحو تغيير في إدارة الحرب.
لكن الأزمة الأكثر وضوحاً تظهر في الجبهة اللبنانية. فبعد أشهر طويلة من الحرب، لا يبدو أن الجيش الإسرائيلي نجح في تغيير الواقع الميداني بشكل جذري. فالقوات الإسرائيلية تتمركز داخل شريط حدودي محدود، فيما يواصل حزب الله فرض معادلة الاستنزاف عبر المسيّرات والكمائن والاشتباكات اليومية.
وتكشف بعض النقاشات داخل إسرائيل عن قلق متزايد من تحوّل الوضع في جنوب لبنان إلى نسخة معدّلة من تجربة “الحزام الأمني” في التسعينيات، حين تحولت القوات الإسرائيلية إلى أهداف يومية داخل الأراضي اللبنانية. وقد تحدث ضباط إسرائيليون عن أن القوات تتجنب التحرك نهاراً خشية المسيّرات، وتؤجل كثيراً من عملياتها إلى ساعات الليل، وهو ما يعكس حجم التحدي الذي يفرضه حزب الله على حركة الجيش الإسرائيلي في الميدان.
لكن هذه المقارنات، رغم أهميتها، لا تعني بالضرورة أن إسرائيل تعيش تكراراً كاملاً لتجربة الانسحاب من جنوب لبنان عام 2000م، بقدر ما تعكس تنامي القلق من الانزلاق إلى حرب طويلة بلا أهداف واضحة أو قدرة على الحسم، في ظل تآكل تدريجي لصورة الردع التي حاولت إسرائيل ترميمها منذ بداية الحرب.
وتظهر في إسرائيل أيضاً انتقادات داخلية غير مسبوقة يوجهها ضباط وقادة عسكريون للمؤسسة العسكرية نفسها. فهناك حديث واضح عن ضعف الانضباط، وتكرار الأخطاء العملياتية، وغياب التفكير الاستراتيجي، بل وحتى عن “مناخ عسكري” يجرّم الشك المهني ويعتبر الحذر ضعفاً.
وتعكس هذه الانتقادات أزمة أعمق داخل الجيش الإسرائيلي، الذي خاض خلال السنوات الأخيرة حروباً متواصلة من دون أن ينجح في إنتاج عقيدة قتال قادرة على التعامل مع الحروب غير التقليدية. فالحلول المتكررة ما تزال تقوم على “المزيد من التدمير” و”المزيد من القوة النارية”، رغم أن التجارب المتراكمة في غزة ولبنان أثبتت محدودية هذا النهج.
ويبدو أن المؤسسة العسكرية باتت أسيرة خطاب سياسي يرفع سقف الأهداف إلى حد يصعب تحقيقه. فشعار “النصر المطلق” الذي روّج له نتنياهو وحكومته تحول تدريجياً إلى عبء على الجيش نفسه، لأن الواقع الميداني لا يقدم أي مؤشرات على إمكانية تحقيقه، بينما تتزايد الخسائر البشرية وتتآكل الجبهة الداخلية في الشمال.
وفي مقالات لعدد من المحللين الإسرائيليين، بينهم عاموس هرئيل في صحيفة هآرتس، يجري الحديث عن حالة شلل داخل منظومة الحكم الإسرائيلية، في ظل غياب نقاش استراتيجي حقيقي حول أهداف الحرب ومآلاتها. فالمؤسسات السياسية والأمنية تبدو عاجزة عن بلورة رؤية واضحة، فيما تخشى المؤسسة العسكرية الاصطدام بالتيار اليميني المتطرف داخل الحكومة حتى لا تُتهم بالانهزامية أو التقصير.
ما ترسمه هذه الصورة في النهاية ليس مشهد “انهيار” إسرائيلي بقدر ما هو مشهد لدولة تواجه مأزقاً استراتيجياً متزايداً. فإسرائيل ما تزال تملك قوة عسكرية هائلة، لكنها تجد صعوبة متزايدة في ترجمة هذه القوة إلى إنجاز سياسي حاسم أو استقرار طويل الأمد.
وربما تكمن المفارقة الأهم في أن إسرائيل، التي دخلت هذه الحروب تحت شعار “استعادة الردع”، تجد نفسها اليوم أمام واقع أكثر تعقيداً: جبهات مفتوحة، وقوات مستنزفة، وضغط داخلي متزايد، فيما تبدو القيادة السياسية عاجزة عن الاعتراف بأن القوة العسكرية وحدها لا تكفي لصناعة النصر، وأن الحروب التي تبدأ بلا أهداف واقعية أو أفق سياسي واضح قد تتحول سريعاً إلى استنزاف طويل ومكلف للجميع.
كاتب فلسطيني

مقالات مشابهة

  • حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
  • “إسرائيل” بين مأزق إيران واستنزاف لبنان
  • “الفيفا” يقر 6 قواعد تحكيمية جديدة في المونديال
  • تيطراوي على أبواب “البريميرليغ”
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شابا سوريا خلال توغل لقواتها بالقنيطرة
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • ترامب يرجح توقيع اتفاق مع إيران خلال أسبوع والمفاوضات تعود إلى مسارها
  • ترامب يتوقع إنجاز مذكرة تفاهم بشأن “هرمز” الأسبوع المقبل
  • ترامب: إيران ترغب حقا في إبرام اتفاق وسيكون جيدا لنا ولحلفائنا