القطاع التربوي في إب ينظم فعالية خطابية بعيد جمعة رجب
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
نظم القطاع التربوي بمحافظة إب، اليوم، فعالية خطابية، بعيد جمعة رجب، في إطار تعزيز الوعي الديني وترسيخ الهوية الإيمانية في أوساط المجتمع.
وفي الفعالية، أوضح مسؤول القطاع التربوي محمد الغزالي، أن ارتباط اليمنيين بذكرى جمعة رجب يجسد هوية إيمانية راسخة ظلت حاضرة بقوة عبر القرون.. مشيرًا إلى أن إحياء هذه المناسبة يعكس عمق الانتماء الديني والثقافي للشعب اليمني.
وأكد أهمية العودة الصادقة إلى الله ورسوله وأعلام الهدى من آل البيت، والتمسك بالهوية الإيمانية والثقافة القرآنية باعتبارها السبيل الحقيقي للعزة والكرامة والتمكين.
وأكد الغزالي أن إحياء ذكرى جمعة رجب يأتي ضمن توجهات القطاع لتعزيز الوعي الإيماني في العملية التربوية، وربط الأجيال بتاريخهم الديني المشرق، مشددًا على أهمية اضطلاع المؤسسات التعليمية بدورها في ترسيخ القيم القرآنية، وبناء جيل واعٍ بهويته، قادر على مواجهة التحديات بثبات وبصيرة.
من جانبه، استعرض نائب مسؤول القطاع التربوي محمد المتوكل، فضائل جمعة رجب بوصفها ذكرى دخول اليمنيين في دين الله أفواجًا، استجابة لدعوة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم التي حملها إليهم الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام.. مؤكدًا أهمية إحياء هذه المناسبة لما تحمله من معانٍ إيمانية ومظاهر اعتزاز بتاريخ اليمنيين الإسلامي، ودورها في تنمية ثقافة الجهاد في سبيل الله.
وشدد على أهمية الاستفادة من جمعة رجب في استلهام الدروس والعبر من مواقف اليمنيين المشرفة في نصرة الإسلام والرسول الكريم صلوات الله عليه وعلى آله وسلم.
بدوره، أشار رئيس شعبة المناهج بقطاع التعليم عبدالرحمن الحبري، إلى الارتباط التاريخي لليمنيين بجمعة رجب، حتى أصبحت يوم عيد لهم، يجددون فيه العهد والولاء لله ورسوله وأعلام الهدى، نصرةً للدين ودفاعًا عن قضايا الأمة العادلة ومقدساتها الإسلامية.
وبيّن أن أول جمعة من رجب تمثل محطة فارقة في تاريخ اليمنيين، حيث تعرفوا على دين الإسلام ودخلوا فيه أفواجًا، واستمروا في إحياء هذه الذكرى لقرون طويلة، مؤكدًا أن الأمة لن تستعيد أمجادها وكرامتها إلا بتعزيز هويتها الإيمانية والتمسك بقيمها الأصيلة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: القطاع التربوی جمعة رجب
إقرأ أيضاً:
أهمية الخشوع في الصلاة وتسابيح سيدنا النبي بعد أدائها
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن الإنسان إذا لم يخشع في صلاته لم يشعر بحلاوة هذه الصلاة، فتصير عادةً بدلًا من أن تكون عبادة، وإذا تحولت العبادة إلى عادة سَهُل تركها عند الغفلة، أو عند اشتداد الأمور، أو الانشغال بمرض الولد، وذهاب الأولاد إلى المدارس، ودخول المواسم... إلخ.
العبادة والخشوع في الصلاةوأوضح جمعة أن المشكلة هي تحويل العبادة إلى عادة، ونحن نريد أن نشعر بلذة العبادة، ولن نشعر بلذة الصلاة إلا بكثرة الذكر خارج الصلاة؛ فلا بد أن نذكر الله كثيرًا خارج الصلاة، قال تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾ [العنكبوت: 45].
تسابيح وذكر النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم بعد انتهاء الصلاة
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم علَّمنا في ختم الصلاة: سبحان الله ثلاثًا وثلاثين، والحمد لله ثلاثًا وثلاثين، والله أكبر ثلاثًا وثلاثين، ثم نختم بـ: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير؛ فأكثروا من ذكر الله كثيرًا خارج الصلاة؛ لكي تصلوا إلى الخشوع في الصلاة، وحتى تصلوا إلى لذة الصلاة، فإذا دخلت هذه اللذة القلب، لم يترك الصلاة، ولم يغفل عنها بعد ذلك.
دعاء المحافظة على أداء الصلاة:
يارب ارزقنا الهداية والإخلاص والإحسان والقبول والستر والعفو والعافية والتوبة والصدق وحسن الخاتمة والرزق الحلال الواسع والبركة ارزقنا حبك ورضاك والأنس بك اجعل القران ربيع قلوبنا والصلاة قرة أعيننا وانصر بنا دينك.
اللهم إنا نسألك الهداية و الحفاظ على الصلاة و الثبات يارب.
اللهم أني اسألك الهداية اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري اللهم اغفر لي وللوالدي واجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي.
إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليومالآخر وأقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين اللهم اجعلنا ممن يعمرون المساجد ابتغاء وجهك وارزقنا الهداية.