اصطدم به عمدًا.. الداخلية تكشف تفاصيل فيديو تهديد سائق التوك توك
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
تمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية من كشف ملابسات تعليق مدعوم بمقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن تضرر أحد الأشخاص من قائد مركبة "توك توك" لقيامه بالإصطدام عمداً بسيارته وتهديده بإحداث تلفيات بها بالقليوبية.
بالفحص تبين عدم ورود بلاغات فى هذا الشأن ، وأمكن تحديد وضبط مركبة "التوك توك" الظاهرة بمقطع الفيديو "بدون لوحات" وقائدها (سائق – مقيم بدائرة قسم شرطة ثان شبرا الخيمة بالقليوبية) وبمواجهته قرر أنه بتاريخ 2 / الجارى حدثت مشادة كلامية بينه وبين قائد السيارة لخلافات بينهما حول أولوية المرور قام على إثرها بالإصطدم بسيارته عن طريق الخطأ دون حدوث ثمة تلفيات بها وإنصرف عقب ذلك.
وتم التحفظ على المركبة وإتخاذ الإجراءات القانونية حيال قائدها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الداخلية وزارة الداخلية مقطع فيديو مواقع التواصل مواقع التواصل الإجتماعى توك توك على المواطنین الداخلیة تکشف
إقرأ أيضاً:
هايدي الشابوري تكشف تفاصيل إيداعها مصحة نفسية
كشفت هايدي الشابوري، صاحبة واقعة الاستغاثة من أسرتها في بني سويف، تفاصيل الأيام التي قضتها داخل إحدى المصحات، مؤكدة أنها فوجئت بوجودها هناك بعد أن استعادت وعيها.
وقالت هايدي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “90 دقيقة” المذاع عبر قناة “المحور”، إنها أفاقت داخل المصحة لتجد نفسها وسط أشخاص لا تعرفهم، دون أن تعلم كيف وصلت إلى المكان أو حتى اسمه.
وأوضحت أن تحليل تعاطي المواد المخدرة الذي خضعت له أثبت عدم تعاطيها أي مواد مخدرة، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا للسماح لها بالمغادرة، مشيرة إلى أنها ظلت داخل المصحة رغم سلامة نتائج التحاليل.
وأضافت أنها استفسرت من إحدى المشرفات عن سبب احتجازها، فأبلغتها بأن أسرتها ذكرت أنها تعاني من هلاوس، إلا أن المشرفة أخبرتها بأنها لم تلاحظ عليها أي تصرفات غير طبيعية طوال فترة وجودها، مؤكدة أنها كانت هادئة ولم يصدر عنها ما يدعو للقلق.
وأشارت هايدي إلى أنها أخبرت المشرفة باعتقادها أن أسرتها أودعتها المصحة بسبب اعتراضهم على زواجها من شخص يدعى عماد، مؤكدة أنها لم تمانع في الخضوع لجميع الفحوصات الطبية لإثبات حقيقة حالتها.
واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن نتائج التحاليل جاءت سليمة، لكنها أُبلغت بأن قرار خروجها لا يصدر إلا من الطبيب النفسي المختص، الذي يحضر إلى المصحة مرة واحدة أسبوعيًا، وهو صاحب القرار النهائي بشأن استمرار احتجاز المرضى أو السماح لهم بالمغادرة