روسيا تحقق اكتفاء ذاتيا كاملا في المنتجات الغذائية الأساسية
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
أعلنت نائبة رئيس لجنة الشؤون الزراعية في مجلس الدوما الروسي يوليا أوغلوبلينا، عن تحقيق روسيا الاكتفاء الذاتي الكامل في المنتجات الغذائية الأساسية، ووجود فائض في احتياطيات الحليب.
وقالت أوغلوبلينا، في مقابلة مع وكالة "تاس" الروسية: "بشكل عام، يتم تلبية احتياجاتنا في المجالات الرئيسية للأمن الغذائي التي تشمل الحبوب، وزيت عباد الشمس، والسكر، واللحوم".
وأضافت أن البلاد "تفتقر قليلا" إلى تحقيق المستويات المستهدفة في عقيدة الأمن الغذائي بالنسبة للخضروات والفواكه والتوت، وكذلك الحليب ومنتجات الألبان، مردفة: "لكن بفضل إخواننا البيلاروسيين، نحن بالتأكيد مكتفون ذاتيا تماما هنا أيضا. حاليا، حتى إن لدينا فائضاً"، بحسب ما نقلته وكالة "وام".
وأوضحت أن هذا الأمر يشير إلى أن كل شيء متوفر لدى بلادها من حيث المبدأ، داعية مواطنيها إلى عدم الشعور بالقلق.
وأشارت إلى أن وزارة الزراعة الروسية تعمل على زيادة الإنتاج المحلي من الحليب، موضحة: "لدينا الآن مهمة لزيادة إنتاجية الأبقار، ويتم التركيز على مجمعات الألبان الصناعية".
أضافت: "أزور مثل هذه المجمعات الحديثة والكبيرة - هناك آلاف رؤوس الماشية، وهناك روبوتات للحلب، وترى وزارة الزراعة تشبع السوق أولا من خلال مثل هذه المجمعات الكبيرة"، مؤكدة أن تربية الحيوانات المنتجة للألبان تحظى بالأولوية في جميع إجراءات الدعم والتمويل التفضيلي، بحسب الاسواق العربية.
روسيا تطلب من أمريكا وقف مطاردة ناقلة نفط بالمحيط الأطلسي
ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلاً عن مصدرين مطلعين اليوم الخميس أن روسيا طلبت من الولايات المتحدة وقف مطاردة ناقلة نفط كانت متجهة إلى فنزويلا وتحاول الآن الفرار من خفر السواحل الأمريكي في المحيط الأطلسي.
وتلاحق قوات أمريكية الناقلة، التي حددتها منظمات بحرية باسم "بيلا 1"، منذ ما يقارب أسبوعين.
وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على أربع شركات قالت إنها تعمل في قطاع النفط الفنزويلي، بالإضافة إلى ناقلات نفط مرتبطة بها، في إطار تصعيد إدارة الرئيس دونالد ترامب الضغوط على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو .
وقدّمت روسيا هذا الطلب الدبلوماسي الرسمي في الوقت الذي يسعى فيه ترامب أيضاً إلى التوسط في اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا.
ولم يتسنَّ بعد الحصول على تعليق من البيت الأبيض أو وزارة الخارجية الأمريكية أو السفارة الروسية، بحسب الاسواق العربية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: روسيا الاكتفاء الذاتى المنتجات الغذائية المنتجات الغذائية الأساسية فائض المجالات الرئيسية الحبوب
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.