تيسمسيلت.. حملات تحسيسية للحد من حوادث المرور في ظل التقلبات الجوية
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
تواصل مديرية الحماية المدنية بولاية تيسمسيلت بالتنسيق مع مصالح الأمن الوطني ومصالح الدرك الوطني ومديرية الأشغال العمومية، تنفيذ سلسلة من الخرجات الميدانية التحسيسية والتوعوية، لفائدة مستعملي الطريق. تأتي هذه المبادرات في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز السلامة المرورية والحد من حوادث السير، خاصة خلال هذه الفترة التي تشهد تقلبات جوية ملحوظة.
وتستهدف هذه الحملات الوقائية توعية السائقين بمخاطر السياقة في ظروف جوية صعبة، وتشجيعهم على الالتزام التام بقواعد السلامة المرورية واحترام قوانين السير، بهدف حماية الأرواح والممتلكات وتقليل الخسائر الناجمة عن الحوادث.
وأكدت السلطات المحلية أن هذه المبادرات تأتي كجزء من برنامج متكامل للسلامة المرورية يركز على رفع مستوى الوعي لدى السائقين، مشددة على ضرورة التحلي بالحذر والالتزام أثناء التنقل، خاصة في فترات الأمطار والضباب والطرق الزلقة.
ومن خلال هذه الحملات، تسعى مصالح الحماية المدنية إلى إشراك مختلف الفئات المستهدفة، بما فيها سائقي المركبات الخفيفة والثقيلة، لضمان نقل رسالة السلامة بشكل شامل وفعال، وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع في الحد من الحوادث المرورية.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
لبنان.. "بلاغات السلامة" تثير أزمة في شركة طيران الشرق الأوسط
أظهرت رسائل أن هيئة تنظيم الطيران المدني اللبنانية، بدأت تدقيقاً يتعلق بالسلامة لشركة طيران الشرق الأوسط، بعد أن أعربت مجموعات من الطيارين عن مخاوفها من إجبار الطواقم على التحليق بالقرب من مواقع الغارات الجوية، ومعاقبتهم على الإبلاغ عن حوادث السلامة.
وسلط التدقيق الضوء على شركة الطيران الوطنية، التي تتخذ من بيروت مقراً لها، والتي حافظت على استمرار حركة الطيران في لبنان خلال الحرب والانهيار المالي، في حين تجنبت العديد من شركات الطيران الأجنبية أجزاء كبيرة من المجال الجوي للشرق الأوسط، بسبب مخاطر الصواريخ والطائرات المسيرة، منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في فبراير (شباط) الماضي.
أظهرت رسائل اطلعت عليها رويترز أن هيئة تنظيم الطيران المدني اللبنانية بدأت تدقيقا يتعلق بالسلامة لشركة طيران الشرق الأوسط بعد أن أعربت مجموعات من الطيارين عن مخاوفها من إجبار الطواقم على التحليق بالقرب من مواقع الغارات الجوية.https://t.co/lvVeZ5SC6c
— Reuters | رويترز العربية (@araReuters) June 3, 2026وتحظى شركة طيران الشرق الأوسط، التي تمتلك أسطولاً يضم نحو 20 طائرة تعمل في الشرق الأوسط وأوروبا وغرب أفريقيا، بإشادة محلية لاستمرارها في تسيير رحلاتها خلال الصراع الإقليمي، ومساهمتها في دعم اقتصاد ضعيف، يعتمد أكثر من أي وقت مضى على السياحة وتحويلات المغتربين.
وأعلنت شركة الطيران أن لديها سجلاً قوياً ومثبتاً في مجال السلامة، وأن أي رحلات جوية خلال العمليات العسكرية تتم بناء على تقييمات للمخاطر، معدة بالتعاون مع الحكومة وهيئة الطيران المدني اللبنانية.
ولكن منذ عام 2024، شنت إسرائيل العديد من الغارات جوية قرب أكبر مطار في لبنان، مما أثار مخاوف الاتحاد الدولي لنقابات الطيارين، نظراً لتاريخ إسقاط الطائرات المدنية في مناطق النزاع أو بالقرب منها.
وتزايدت المخاوف المتعلقة بالطيران، مع تصاعد حدة الغارات الإسرائيلية على لبنان هذا العام، في ظل اتساع رقعة الصراع مع تنظيم حزب الله المدعوم من إيران.
وكتب رئيس الاتحاد الدولي لنقابات الطيارين رون هاي، في رسالة بتاريخ 12 مايو (أيار) الماضي، إلى مصرف لبنان المركزي المعروف أيضاً باسم بنك لبنان، الذي يمتلك حصة الأغلبية في طيران الشرق الأوسط: "بينما قد يرى البعض أن تحليق الطائرات المدنية والركاب في مناطق عالية الخطورة والنزاع خلال ظروف الحرب عمل بطولي، فإننا نعتبر ذلك مخاطرة لا يمكن تبريرها".