الجزيرة:
2026-06-03@06:29:20 GMT

شركة النفط الفنزويلية ستطلب خفض إنتاج الخام

تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT

شركة النفط الفنزويلية ستطلب خفض إنتاج الخام

قالت ثلاثة مصادر مطلعة إن شركة النفط الوطنية الفنزويلية "بي دي في إس إيه" الحكومية ستطلب من بعض شركاتها في المشروعات المشتركة خفض إنتاج النفط الخام، عبر إغلاق حقول نفط أو مجموعات من الآبار وفق ما نقلته وكالة رويترز، وذلك في ظل تزايد المخزونات ونفاد المواد المخففة لدى الشركة، وسط شلل في التصدير جراء الحصار البحري الأميركي لفنزويلا.

وأطاحت القوات الأميركية بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو واختطفته وزوجته أمس السبت ونقلتهما إلى نيويورك، مما تسبب في أزمة سياسية حادة.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2من سيدفع 58 مليار دولار لتأهيل قطاع النفط في فنزويلا؟list 2 of 2"أوبك بلس" تثبت إنتاج النفط رغم توترات السوقend of list

وما تزال صادرات النفط من الدولة العضو في منظمة أوبك في حالة جمود بعد إعلان الولايات المتحدة عن فرض حصار على جميع الناقلات الخاضعة للعقوبات التي تدخل البلاد، وتخرج منها إلى جانب مصادرة الجيش الأميركي شحنتين من النفط الفنزويلي.

شلل تام

وتوقفت صادرات النفط من فنزويلا تماما، ولم تتلق الموانئ أي طلبات للسماح للسفن المحملة بالإبحار، حسبما نقلت رويترز عن أربعة مصادر وصفتها بالمطلعة أمس السبت.

وكانت صادرات النفط الفنزويلية تراجعت إلى أدنى مستوياتها بعد إعلان الرئيس الأميركي فرض حصار على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تدخل وتخرج من المياه الإقليمية لفنزويلا.

وتظهر بيانات لتتبع السفن عدم إبحار عدد منها بعدما حمّلت النفط الخام والوقود في الآونة الأخيرة، وكانت متجهة إلى وجهات منها الولايات المتحدة وآسيا، بينما غادرت سفن أخرى كانت تنتظر التحميل وهي فارغة.

وذكر موقع "تانكر تراكرز دوت كوم" لتتبع حركة الملاحة البحرية أنه لم تكن ثمة ناقلات تقوم بالتحميل أمس السبت في ميناء خوسيه، الميناء الرئيسي للنفط في فنزويلا.

وأشارت مصادر ووثائق صادرة عن شركة النفط الحكومية في فنزويلا إلى أن تعليق صادرات النفط بالكامل، بما في ذلك الناقلات المستأجرة من قِبل شركة شيفرون الأميركية، قد يسرّع حاجة البلاد إلى خفض الإنتاج في حقول النفط لأن مستودعات التخزين وحتى السفن المستخدمة للتخزين العائم امتلأت بسرعة في الأسابيع القليلة الماضية.

إعلان

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات صادرات النفط

إقرأ أيضاً:

وظائف بعض الكتاب

يتذرع بعض الناس بانشغالهم في وظيفتهم، أو أعمالهم حجةً لتوقفهم عن الكتابة، أو قِلتها؛ لكن الواقع أن أكثر الكتاب كانوا مرتبطين بدرجة ما بعمل آخر، إضافة إلى أعمالهم الإبداعية في الكتابة، وهو ما لم يمنعهم منها، وأحيانًا بغزارة. صحيح أن التفرغ للكتابة قد يزيد من إبداع المبدعين لكن الوظيفة لا توقفها.
فعلى الصعيد المحلي، كان الروائي السعودي عبده خال، الذي فاز بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) عام 2010 عن روايته (ترمي بشرر)، إلى جانب عدد آخر من الكتب والروايات، كان يعمل مدرسًا إلى جانب كتابته في عدد من الصحف.
كما أن الكاتب والناقد الكبير المعروف الدكتور عبد الله الغذامي، الذي صدرت له عشرات الكتب الفكرية والثقافية، كان أستاذًا جامعيًّا في جامعة الملك سعود، قبل أن يتقاعد، ومع ذلك فقد تمكن من تأليف مجموعة رائعة من الكتب الفكرية والثقافية، وكتب في النقد الثقافي.
أما الكاتب المصري الحاصل على جائزة نوبل للأدب نجيب محفوظ؛ فقد كان موظفًا في وزارة الأوقاف والجامعة، وكان يقول عن نفسه: الوظيفة أخذت نصف يومي لمدة 37 سنة (صفحات من مذكرات نجيب محفوظ، للكاتب رجاء النقاش، ص 39)، وأضاف بأنه لم يتفرغ للأدب كليًّا في مصر سوى العقاد (المصدر السابق).
أما الروائي الروسي الكبير ليو تولستوي، الذي أنتج مجموعة من أفضل الروايات عالميًّا، منها (الحرب والسلام) و(آنا كارنينا)، فقد عمل مديرًا لمدرسة، وكذلك مديرًا ووسيط أملاك عقارية.
ولم يختلف عنه الروائي الروسي ثيودور ديستويفسكي، الذي كان من أشهر رواياته (الجريمة والعقاب) و(الأبله) و(الإخوة كارامازوف)، فقد كان مهندسًا عسكريًّا في الجيش الروسي القيصري، قبل أن يستقيل ويتفرغ للكتابة، كما أسس صحيفة وعمل محررًا فيها ومديرًا لها.
أما الروائي الكولومبي أرنست همنغواي، الذي اشتهر بعدة روايات منها (الشيخ والبحر) و(لمن تقرع الأجراس)، وفاز بجائزة نوبل للأدب عام 1954، فقد عمل صحفيًّا ومراسلًا لتغطية الحروب، ومنها الحرب العالمية الثانية.
وكان الروائي الأمريكي المعروف برواياته المتخصصة في الرعب، ستيفن كينغ، يعمل في بداية حياته المهنية مدرسًا للغة الإنجليزية للمرحلة الثانوية، ومن رواياته: (البريق) و(بؤس) و(مقبرة الحيوانات).
وقد كان الروائي إسحاق أزيموف أستاذًا في الكيمياء الحيوية في جامعة بوسطن، لكنه استقال من الجامعة واتجه للكتابة، مستفيدًا من خلفيته العلمية في كتبه ورواياته. وأصدر عددًا من الكتب في اتجاهين؛ العلوم المبسطة والخيال العلمي. ومن كتبه سلسلة كتب الأساس وسلسلة الروبوتات، وبلغ عدد كتبه 500 كتاب.
أما الروائي الشهير جورج أورويل (بريطاني مولود في الهند)، الذي اشتهر بكتابات منها (مزرعة الحيوان) و(1984)، فقد عمل في مجالات متعددة؛ منها بيع الكتب المستعملة، حتى إنه عمل في غسل الصحون في فنادق باريس، ثم مذيعًا في بي بي سي.
ولم تختلف الكاتبة البريطانية فرجينيا وولف، التي يعد من أهم كتبها (السيدة دالاواي) و(إلى المنارة) و(أورلاندو) و(الأمواج)، عن أغلبية الكتاب عالميًّا في عدم تفرغها للكتابة، حيث كانت تملك دار نشر (Hogarth Press) مع زوجها.

مقالات مشابهة

  • أسعار النفط ترتفع بأكثر من واحد بالمائة
  • وظائف بعض الكتاب
  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • ارتفاع مؤشر داو جونز الأميركي
  • العراق يرفع صادرات النفط إلى 770 ألف برميل يوميا عبر الأنابيب ويوقع اتفاقا مع سوريا
  • تحرك صيني لزيادة السحب من المخزون النفطي الاستراتيجي
  • صادرات النفط الأمريكية تسجل مستوى قياسيًا مع ارتفاع الطلب الأوروبي والآسيوي
  • الصين تلجأ إلى احتياطيات النفط مع تراجع الواردات لأدنى مستوى في عقد
  • ارتفاع قياسي لصادرات النفط الخام الأمريكية في مايو
  • الصين تكثف السحب من احتياطيات النفط مع تراجع الواردات