نظم المركز الأفريقى لخدمات صحة المرأة بالإسكندرية، برئاسة الدكتورة ميرفت السيد، فعاليات المؤتمر السنوى العاشر للمركز بعنوان «تعزيز صحة الجهاز الهضمى للمرأة من البحث العلمى إلى التطبيق العملي»، بمقر المركز الافريقى 

“الحياة الصحية للمراة ”

سلط المؤتمر الضوء على القضايا الصحية المتعلقة بالجهاز الهضمي لدى النساء، وكيفية تحويل التوصيات والبحوث العلمية الحديثة إلى بروتوكولات علاجية وتطبيقات عملية تسهم في تحسين جودة الحياة الصحية للمرأة.

ويأتي اختيار هذا الملف ليعكس رؤية ورسالة المركز في تقديم دعم متكامل للمرأة لا يقتصر على الجانب الطبي فقط، بل يمتد ليشمل الجوانب النفسية والاجتماعية.

“ 250 طبيب ”       

شهدت الفعاليات حضوراً لافتاً ومشاركة واسعة من الكوادر الطبية، حيث ضم المؤتمر ما يقرب من 250 متخصصاً من الفرق الطبية (أطباء، تمريض، وفنيين) يمثلون مختلف المنشآت الصحية والمستشفيات بمحافظة الإسكندرية، بهدف تبادل الخبرات ورفع كفاءة مقدمي الخدمة الصحية.

“ المؤسسات الصحية ”

وأكدت الدكتورة ميرفت السيد، خلال كلمتها، أن المؤتمر يمثل منصة سنوية تهدف إلى مواكبة أحدث المستجدات العلمية المتخصصة في صحة المرأة، مشددة على استمرار المركز في أداء دوره الريادي كأحد أهم المؤسسات الصحية المعنية بالمرأة في المنطقة.

“تعزيز الوعى الصحى ”

وأكدت «السيد» على أهمية هذا الحدث العلمى فى تعزيز الوعى الصحى ودعم البحث الطبى فى مجالات صحة المرأة، كما استعرضت جهود المركز فى توفير خدمات طبية متخصصة، والتعاون المستمر مع كبرى المؤسسات الأكاديمية والطبية لضمان تقديم أحدث وسائل التشخيص والعلاج للنساء فى مصر وأفريقيا.

“ الكشف المبكر ”

وأوصى المؤتمر بالتأكيد على أهمية الكشف المبكر والمتابعة الدورية لأمراض الجهاز الهضمى لدى المرأة، خاصة فى منتصف العمر، واعتماد النهج المتكامل فى تشخيص وعلاج أمراض الجهاز الهضمى للمرأة، بما يشمل العوامل الهرمونية والغذائية والنفسية.

“ امراض الجهاز الهضمى والكبد ” 

وشدد المحاضرون على ضرورة التوسع فى برامج الوقاية ونمط الحياة الصحى للحد من أمراض الجهاز الهضمى والكبد، ووضع بروتوكولات واضحة لـ متابعة المرأة بعد جراحات السمنة لضمان سلامتها وتحسين جودة حياتها، ودعم التغذية العلاجية الموجهة وفق مراحل عمر المرأة المختلفة كجزء اساسى من الرعاية الصحية، و تعزيز الاهتمام بصحة الكبد والميكروبيوم المعوى ودورهما فى صحة الجهاز الهضمى العامة، ودعم البحث العلمى التطبيقى وربطه بـ الممارسة الإكلينيكية فى مجال صحة الجهاز الهضمى للمرأة.

“ الاعلام الصحى ” 

كما أوصى الحضور بالتوسع فى برامج التعليم والتدريب الطبى المستمر (CME) للفرق الطبية والمتخصصين، وتفعيل دور الإعلام الصحى المسؤول فى نشر الوعى المجتمعى بقضايا صحة الجهاز الهضمى للمرأة، و تعزيز الشراكات بين المؤسسات الصحية والأكاديمية لدعم صحة المرأة فى مصر وأفريقيا.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإسكندرية دعم البحث العلمي النفسية والاجتماعية أمراض الجهاز الهضمي الكوادر الطبية البحث العلمي بروتوكول المؤسسات الصحية صحة الجهاز الهضمى صحة المرأة

إقرأ أيضاً:

دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية

الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية. 

لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.

وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.

في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.

ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.

وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.

وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.

ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم

كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:

. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.

ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.

. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.

. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.

المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية

كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.

ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.

ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.

المصدر: ديلي ميل

مقالات مشابهة

  • “كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
  • إنجاز تاريخي.. ناشئات مصر يحصدن المركز الأول في البطولة الإفريقية للجودو بالمغرب
  • الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
  • جدة تستضيف مواجهة جوشوا وبرينغا في نزال مرتقب ضمن حدث “The Comeback” العالمي
  • متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
  • طرح 459 فرصة استثمارية لتعزيز التنمية وتمكين القطاع الخاص في الشرقية
  • مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
  • ديوان المحاسبة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يوقعان وثيقة لتعزيز التنمية المستدامةج
  • دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
  • ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث